محتويات العدد
■ افتتاحية العدد: ضرورة الإمامة وأهميّتها في حفظ الشريعة وقيادة الأمة
د. عمار عبد الرزاق الصغير
■ الأمّة والإمامة: شهودٌ وشهادة
السيّد الدكتور هاشم الميلاني
■ لغة الخطاب في آية التبليغ: قراءةٌ معرفيّة كلاميّة
د. عمار عبد الرزاق الصغير
■ التعاليم العَقَديّة للإمام الحسن المجتبى(عليه السلام)
السيد محسن الموسوي
■ الإمام الحسین(عليه السلام) و الإمامة (بیانٌ للأصول وتجدیدٌ للمفاهیم)
د. إبراهیم الرضائي الکليري
■ صفاتُ وليّ الأمرِ في ضوءِ وصيّةِ الإمامِ الحسينِ (عليه السلام) لأخيهِ محمدِ بن الحنفيّة
الشيخ مهند غازي العُقابي
■ الإمام السجّاد(عليه السلام) قائدًا لاستنهاض الأمّة روحيًّا وأخلاقيًّا
محمد علي ميرزائي
■ الإمام الباقر (عليه السلام) والمطالبة بالحقّ
الشيخ علي الغزّي
■ الإمام جعفر الصَّادق (عليه السلام) وهندسة العلاقات الاجتماعيَّةّ
الشيخ د. مرتضى فرج
■ ملامح من علم الكلام في عصر الإمام الصادق (عليه السلام)
الأستاذ علي الصافي الإصفهاني
■ المعارف الحقّة في نصوص الإمام الكاظم
الأستاذ علي أکبر المهدي پور
■ الكلام في حدوث العالم والإرادة في وصایا الإمام الرضا(عليه السلام) الاعتقادیّة
السیّد قاسم علي الأحمدي
■ دور الإمام الجواد (عليه السلام) في ترسيخ العقائد الإسلامية والدفاع عنها
السید د. محمد الطباطبائي
■ الإمام الهادي (عليه السلام) ودوره الرساليّ في حفظ الإمامة وتبليغها
الباحث: منيف فيّاض
■ ملامح التربية والأخلاق في تعاليم الإمام الحسن العسكري(عليه السلام)
الشيخ د. حامد فيّاضي
■ الإمامة في التوقيعات المهدويّة (قواعد وخصائص)
الشيخ حسين عبد الرضا الأسدي
افتتاحية العدد
ضرورة الإمامة وأهميّتها في حفظ الشريعة وقيادة الأمة
إنّ من مقتضيات الحكمة الإلهيّة اختيار الأكمل والأفضل للمنصب الإلهيّ، بوصفه الأقدر على قيادة الأمّة، والأليق بأن يقتدي به الناس؛ فلا يخلف الله تعالى من هو دونهم، أو من لا يمكنه أداء هذا الدور العظيم، بل يختار من يهدي الأمّة نحو الصلاح والكمال. ويتحقّق ذلك عبر إقامته للعدل، ورفعه للظلم، وحفظه للشريعة من الانحراف والتحريف والاستغلال، فضلًا عن إرشاد الناس، وحفظهم من الفتن، وتزكية نفوسهم وأعمالهم، وغير ذلك من الغايات الراجعة بالمنفعة والمصلحة على العباد[1].
ﺇﻧّﻪ ﻗﺪ ﺛﺒﺖ أﻥّ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﺘﻰ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻏﻴﺮ ﻣﻌﺼﻮﻣﻴﻦ ﻭﻳﺠﻮﺯ ﻣﻨﻬﻢ ﺍﻟﺨﻄﺄ ﻭﺗﺮﻙ ﺍﻟﻮﺍﺟﺐ، ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻟﻬﻢ ﺭﺋﻴﺲٌ ﻣﻄﺎﻉٌ ﻣبسوط ﺍﻟﻴﺪ، ﻳﺮﺩﻉ ﺍﻟﻤﻌﺎﻧﺪ، ﻭيعاقب ﺍﻟﺠﺎﻧﻲ، ﻭﻳﺄﺧﺬ ﻋﻠﻰ ﻳﺪ ﺍﻟﺴﻔﻴﻪ ﻭﺍﻟﺠﺎﻫﻞ، ﻭﻳﻨﺘﺼﻒ ﻟﻠﻤﻈﻠﻮﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﻈﺎﻟﻢ؛ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﺇﻟﻰ ﻭﻗﻮﻉ ﺍﻟﺼﻼﺡ ﻭﻗﻠّﺔ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﺃﻗﺮﺏ. ﻭﻣﺘﻰ ﺧﻠﻮﺍ ﻣﻦ ﺭﺋﻴﺲٍ بهذا الوصف؛ ﻭﻗﻊ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ، ﻭﻗﻞّ ﺍﻟﺼﻼﺡ، ﻭﻭﻗﻊ ﺍﻟﻬﺮﺝ ﻭﺍﻟﻤﺮﺝ، ﻭﻓﺴﺪﺕ ﺍﻟﻤﻌﺎﻳﺶ. ﺑﻬﺬﺍ ﺟﺮﺕ ﺍﻟﻌﺎﺩﺓ ﻭﺣﻜﻢ ﺍﻻﻋﺘﺒﺎﺭ[2].
وهذا الأثر يقارب في رتبته الوظيفيّة الدور الذي تنهض به النبوّة، وبصحة هذه المقاربة، تغدو الإمامة شأنًا متعاليًا عن مدارك البشر، لا يملك تحديد حقيقتها وتشخيص مصداقها إلّا من قبل الله سبحانه؛ ولذلك كانت منصبًا إلهيًّا لا ينعقد إلّا بالنصّ والتعيين من قِبل الله تعالى، تتعيّن بمقتضى حكمته، وتُصطفى بعلمه، ليكون صاحبها خليفةً لله ورسوله على الأمّة جيلًا بعد جيل، حافظًا للشريعة، وصائنًا للقرآن، وراعيًا للأمة.
وهذا ظاهر في نصوص المعصومين(عليهم السلام)، منها أنّ الأرض لا تخلو من إمامٍ؛ حتى إنْ زاد المؤمنين شيئًا ردّهم، وإنْ نقصوا شيئًا أمّنه لهم. وعن أبي جعفر(عليه السلام) قال: «وَاللهِ مَا تَرَكَ الأرْضَ مُنْذُ قَبَضَ اللهُ آدَمَ إِلّا وَفِيهَا إِمَامٌ يُهْتَدَى بِهِ إِلَى اللهِ، وَهُوَ حُجَّةُ اللهِ عَلَى عِبَادِهِ، وَلا تَبْقَى الأَرْضَ بِغَيْرِ إِمَامٍ حُجَّةِ اللهِ عَلَى عِبَادِهِ»[3]. فبهذا المنصب تحصل الهداية، وبه يحتجّ الله سبحانه على عباده؛ إذ نصب لهم علمًا يقتدون به، ومرجعًا يرجعون إليه في شؤون دينهم ودنياهم. ولما كان البشر - جيلًا بعد جيل - لا ينفكّون عن الحاجة إلى مرشدٍ وقائدٍ، فإنّ ضرورة الإمام تظلّ حاضرةً وقائمةً في كلّ عصرٍ لتحقيق هذا الغرض؛ وبناءً على ذلك، لا يتعقّل في مجرى الحكمة واللطف الإلهي أن يترك النبيّ(صلى الله عليه وآله وسلم) أمّته سدى، بلا وصيّ يدبّر شؤونها، ويسوس أمرها من بعده!
وقد بيّن المتكلّمون أنّ الإمامة في كلّ عصرٍ هي لطفٌ من الله بعباده؛ لتعلّق انتظام مصالح الدين والدنيا بوجود الإمام وتدبيره. وهذا ما يقتضيه الفهم المستقيم والمسلك الحكيم؛ إذ لا يمكن أن يهمل النبيّ(صلى الله عليه وآله وسلم) - بأمر الله - أمر أمّته من بعده ويتركهم سدى. والقول بغير ذلك يخالف ما ثبت من سيرة سائر الأنبياء(عليهم السلام)، الذين جرت عادتهم بالاستخلاف والوصية لمن يرونه مكتمل الأهليّة. فالاستخلاف سُنّةٌ إلهيّةٌ مضت في تدبير شؤون الخلق، عبر اختيار الأصلح والأفضل لهم بأمر الله تعالى؛ لكونه سبحانه العالم بصفات المستخلَف وبأحوال الرعيّة، ومَثَل الإمام في هذا الاصطفاء والاختيار كمَثَل النبيّ(صلى الله عليه وآله وسلم)، فلا يتعيّن إلّا بالنصّ والتعيين الإلهيّ(وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ) [4] فلمّا اكتمل البنيان قال تعالى (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي) [5].
فمن عدل الله بالإنسان ورحمة رعايته أن يعيّن للأمة الأصلح لها، ولا يناسب عدله سبحانه إهمال تعيين مرجعٍ بعد النبيّ(صلى الله عليه وآله وسلم) يراقب الشريعة ويحرص على تطبيقها؛ لأنّ سُنّة التدرّج في تنزيل الأحكام وتثبيتها تتطلّب وقتًا طويلًا لرسوخ الحكم في واقع الأمة، وهذا الوقت لا يتّسع له عمر حاكمٍ واحدٍ، وإنْ كان عادلًا وعارفًا بالرعيّة، بل تمتدّ الحاجة إليه عبر أجيالٍ متتابعةٍ، وهو الدور الذي نهض به الأئمّة(عليهم السلام). وبناءً عليه، فإنّ ضرورة النصّ على خليفة النبيّ تمثّل سُنّةً ثابتةً أجراها الله في حركة التاريخ؛ إذ تشير الشواهد إلى أنّ سائر الأنبياء(عليهم السلام) قد عيّنوا خلفاء لهم بأمر الله، يتّصفون بالعلم والمعرفة والشجاعة والبصيرة والعدالة، مع تنزيههم وتبرئتهم من العيوب والصفات المنفرة كافّة.
وقد مهّد الأنبياء(عليهم السلام) لذلك بجملةٍ من الأفعال والتدابير خلال عهودهم، ومن خلال الوصيّة على خلافتهم في حياتهم. وإذا كان الأمر كذلك، فإنّ خاتم الأنبياء(صلى الله عليه وآله وسلم) أولى بذلك، وتعيين الخليفة من بعده أشدّ ضرورةً؛ لأنّ شريعته خاتمة الشرائع والأديان؛ ممّا يعزز الحاجة والضرورة لتأمين حفظ الدين وصيانته من الانحراف، وممّا أسّسه رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) في ذلك هو قوله: «إنّي تاركٌ فيكم الثقلينِ كتاب الله وعترتي أهل بيتي(عليهم السلام) لن يفترقا أبدًا حتّى يَرِدا علَيّ الحوضَ» [6]. فالكتاب والعترة مؤمّنان لصيانة الأمّة وحفظها.
ونستظهر ممّا تقدّم أنّ الإمامة لا تقتصر على إدارة الشؤون الحياتيّة للأمّة عبر وظيّفتها الإداريّة كحكومة؛ بل هي استمرارٌ لوظيفة الرسالة «فمن المتّفق عليه أنّ تعهّد هذا الأمر يتوقّف على توفّر صلاحيّاتٍ عاليةٍ لا ينالها الفرد إلّا إذا حظي بعنايةٍ إلهيّةٍ خاصّةٍ، فيخلف النبيَّ في علمه بالأصول والفروع، وفي سدّ جميع الفراغات الحاصلة بموته، ومن المعلوم أنّ هذا الأمر لا تتعرّف عليه الأمّة إلّا عن طريق الرسول، ولا يتوفّر وجوده إلّا بتربيةٍ غيبيّةٍ وعنايةٍ سماويّةٍ خاصّة»[7].
فإنّ الحاجة لوجود الرسول(صلى الله عليه وآله وسلم) مستمرةٌ حتى بعد رحيله؛ ولذا يكون حضور الإمام(عليه السلام) مساويًا في الأهميّة لحضور الرسول، من غير اختصاصٍ بوقتٍ دون آخر، أو ظرفٍ دون آخر. ولا يكفي وجود الشريعة مدونةً من دون حامٍ وقيّمٍ عالمٍ بدقائقها؛ إذ الشريعة باقية والاختلاف البشريّ مستمر، فلم ينفع وجودها الناس من دون سائسٍ حكيمٍ لها، يمنع الأمّة من التصرّف في نصوصها بتأويلاتٍ نفعيّةٍ أو أهواءٍ ذوقيّة.
ووفقًا لما تقدّم من أهميّة الإمام بعد النبيّ بوصفه حاميًا للشريعة، ومعيّنًا من قبل الله تعالى بالنصّ عليه، وأنّه يتّصف بأهليّةٍ وصفاتٍ عاليةٍ من العلم والتقوى؛ فقد بيّن المتكلّمون معنى الإمامة بأنّها «رياسة عامة دينية مشتملة على ترغيب عموم الناس في حفظ مصالحهم الدينية والدنيوية وزجرهم عما يضرهم بحسبها» [8] وعرفها العلّامة الحِليّ بقوله: «الإمامة : رياسةٌ عامّةٌ في أمور الدين والدنيا لشخصٍ من الأشخاص نيابةً عن النبيّ(صلى الله عليه وآله وسلم)»[9].
فهذا المنصب الإلهيّ يعهد به النبيّ إلى من يخلفه ليكون مرجعًا من بعده، يرجع إليه الناس في فهم الشريعة الإسلاميّة، وحكمتها وتوضيح رسالة الإسلام وفقهه ومغازيه، ولكلّ إمامٍ أن يعهد بالإمامة إلى من يليه، وهي وظائف دينيّة لا تتم بالانتخاب والاختيار من قبل الناس وإجماعهم، وإنّما هي تعاليم مقدّسةٌ يتلقّاها إمامٌ عن إمامٍ عن النبيّ(صلى الله عليه وآله وسلم) الذي (مَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى) [10]، بنصّ القرآن، ولا يقول شيئًا ولا يعمل شيئًا إلّا ما يتّفق مع رضا اللّه وإشاءته، فهي منصوصٌ عليها من اللّه تعالى[11].
الإمامة لطفٌ واجبٌ في الحكمة على الله تعالى، ويشترط فيها العصمة؛ فلو لم يكن الإمام معصومًا لافتقر إلى إمامٍ آخر يسدّده ويرشده، ولتسلسل الأمر بعد ذلك في الاحتياج إلى ما لا نهاية، والتسلسل باطل. كما أنّه لو جاز عليه صدور الخطأ أو ما ينفرّ عنه، لما صحّ وجوب اتّباعه لسقوط مكانته من القلوب، ولما اطمأنّ الناس إليه في إرشادهم وهدايتهم[12].
وترجع علّة أن يكون الإمام بالنصّ إلى أنّ «ﺍﻟﻌﺼﻤﺔ ﺷﺮﻁٌ ﻓﻲ ﺍﻹﻣﺎﻣﺔ، ﻭﺍﻟﻌﺼﻤﺔ ﺃﻣﺮٌ ﺧﻔﻲٌّ ﻻ ﺍﻃّﻼﻉ ﻋﻠﻴﻪ ﻷﺣﺪٍ ﺇﻻّ ﺍﻟﻠﻪ، ﻓﻼ ﻳﺤﺼﻞ ﺣﻴﻨﺌﺬٍ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺑﻬﺎ، ﻓﻲ ﺃﻱّ ﺷﺨﺺٍ ﻫﻲ، ﺇﻻّ ﺑﺈﻋﻼﻡ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻐﻴﺐ، ﻭﺫﻟﻚ ﻳﺤﺼﻞ ﺑﺄﻣﺮﻳﻦ:
ﺃﺣﺪﻫﻤﺎ: ﺇﻋﻼﻣﻪ ﺑﻤﻌﺼﻮﻡ ﻛﺎﻟﻨﺒﻲّ(صلى الله عليه وآله وسلم) فيخبرنا ﺑﻌﺼﻤﺔ ﺍﻹﻣﺎﻡ(عليه السلام) ﻭﺗﻌﻴﻴﻨﻪ.
ﻭﺛﺎﻧﻴﻬﻤﺎ: ﺇﻇﻬﺎﺭ ﺍﻟﻤﻌﺠﺰﺓ ﻋﻠﻰ ﻳﺪﻩ ﺍﻟﺪﺍﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﺻﺪﻗﻪ ﻓﻲ ﺍﺩّﻋﺎﺋﻪ ﺍﻹﻣﺎﻣﺔ»[13].
أمّا وجوب أن تكون الإمامة بالنص؛ لأنّها لطفٌ من الله تعالى، وهو سبحانه الخبير بمن يجعله محلًّا لهذا اللطف الذي يفيضه على العباد سيرًا بهم في مراتب تكاملهم، حينما يهيّئ لهم من أمرهم رشدًا يقرّبهم من فعل الصالحات، ويزجرهم عن اقتراف القبائح، بمقتضى عدله وحكمته وتدبيره وعلمه.
في هذا العدد من مجلّة العقيدة يطالعنا (خمسة عشر) بحثًا كلّها تعنى بقضايا الإمامة، ودور أهل البيت(عليهم السلام) في بناء المجتمع الإسلامي والحفاظ عليه ودفع الشبهات عنه بوصف وظيفتهم امتدادًا لوظيفة النبوة ومهامها الدينيّة والاجتماعيّة. وقد تمّ انتخاب ما يختصّ بالإمامة وأهل البيت(عليهم السلام) من بعض بحوث (مؤتمر أسبوع الإمامة الدولي الثالث) الذي تقيمه العتبة العبّاسيّة بمشاركة أقسامها الفكريّة. أمّا البحوث الأُخر فقد وردت إلى المجلّة عبر استكتابٍ بحثيّ خاص. وعنايةً بهذه البحوث ولتزامن إصدار العدد التاسع والثلاثين من مجلة العقيدة مع ذكرى بيعة الغدير الأغر في اليوم 18 من ذي الحجة 1447هـ، ارتأت إدارة تحرير المجلة نشر هذه البحوث مجموعةً في عددٍ خاصٍّ، زيادةً في المنفعة العلميّة والدينيّة المرجوة.
والحمدُ للهِ أوّلًا وآخرًا، وصلواتُهُ على رسولِهِ وآلِهِ أبدًا.
-----------------------
[1] ظ: الطباطبائي، العلّامة محمد حسين، الميزان في تفسير القرآن، 18/111.
[2] ظ: الطوسي، شيخ الطائفة، محمد بن الحسن، الاقتصاد، 183 .
[3] الصفار، أبو جعفر محمد بن الحسن، بصائر الدرجات: ص٤٨٥، ب١٠، ح٤.
[4] القصص: 68.
[5] المائدة: 3.
[6] الكليني، الكافي، ج2 /415 ؛ النسائي ، السنن الكبرى، ج5 /46 ح8148 ، باب فضائل علِيّ .
[7] السبحاني، جعفر، أضواء على عقائد الشيعة الإماميّة وتأريخهم،385.
[8] الخواجة الطوسيّ، نصير الدين، المواقف، 395.
[9] الاسلام والخلافة، 19 نقلًا عن : الأحكام السلطانيّة، 3.
[10] النجم: 3، 4.
[11] الزنجاني، إبراهيم، الموسوي، عقائد الإماميّة الاثني عشريّة، 1/73.
[12] ظ: المفيد، محمد بن محمد بن النعمان، النكت الاعتقاديّة، 39-40.
[13] الفاضل المقداد السيوري، النافع يوم الحشر في شرح الباب الحادي عشر16.