البحث في...
إسم البحث
الباحث
اسم المجلة
السنة
نص البحث
 أسلوب البحث
البحث عن اي من هذه الكلمات
النتيجة يجب أن تحتوي على كل هذه الكلمات
النتيجة يجب أن تحتوي على هذه الجملة

مولد فاطمة الزهراء (عليها السلام) وتاريخ شهادتها

الباحث :  محمد باقر ملكيان
اسم المجلة :  العقيدة
العدد :  25
السنة :  خريف 2022م / 1444هـ
تاريخ إضافة البحث :  November / 3 / 2022
عدد زيارات البحث :  65
تحميل  ( 1.379 MB )
الملخّص
في هذا البحث يقف الباحث محققاً تأريخ ولادة الصديقة الطاهرة وتأريخ شهادتها، مستعرضاً ذلك في فصلين، قام الاول منهما في بحث تأريخ ميلادها صلوات الله عليها يوماً وشهراً وسنة مستنطقاً الروايات المتعددة في ذلك..
وتناول الفصل الثاني: التحقيق في تأريخ شهادتها صلوات الله عليها بالتدقيق في اليوم والشهر والسنة مستدلاً على ما القول المشهور فيها، محدداً ذلك بحسب معطيات البحث العلمي والتحقيق الدقيق

 ‏الكلمات المفتاحية
{ تأريخ الشهادة، تأريخ الولادة ، شهادة فاطمة الزهراء h، مولد فاطمة الزهراء h}


The birth of Fatima Zahra (peace be upon her) and the date of her martyrdom
Muhammad Baqir Malkian

Abstract ‎
In this research, the researcher sits to investigate the day birth of the truthful pure and her martyrdom, reviewing that in two chapters, the first one to investigate her day birth (peace be upon her) in a day in a week, and in a year, eliciting several narratives in this regard.
And in the second chapter investigates the date of her martyrdom (peace be upon her) by checking every day, month, and year, basing on the common sayings, specifying that according to the data of the scientific research.‎

Keywords: the date of birth- the martyrdom of Fatima Zahra- the birth of Fatima Zahra

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ربّ العالمين وصلّی الله علی محمّد وآله ولعنة الله علی أعدائهم أجمعين
نبحث في هذه المقالة عن مولد فاطمة الزهراء (عليها السلام) وتاريخ شهادتها بعون الله و قوّته في فصلين[1]:

الفصل الأوّل: الميلاد
والبحث حول تاريخ ولادة فاطمة الزهراء (عليها السلام) في هذا الفصل في ضمن أمور:

أ. سنته
قال ابن حجر: اختلف في سنة مولدها[2]. وهكذا صرّح المحقّق التستري رحمه الله ـ[3].
والمختار عند الإمامية المستند إلی روايات أئمّتهم (عليهم السلام) كون مولد فاطمة الزهراء (عليها السلام) بعد النبوّة بخمس سنين[4].
ومثل هذا ما روي بسند صحيح عن أبي بصير، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد C قال: ولدت فاطمة (عليها السلام) في جمادى الآخرة يوم العشرين منه، سنة خمس و أربعين من مولد النبيّ(صلى الله عليه وآله وسلم) [5].

ضرورة أنّ النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) بُعث سنة أربعين من مولده (صلى الله عليه وآله وسلم) [6].
ثمّ إنّه قد وردت في عدّة مصادر أنّها (عليها السلام) ولدت بعد البعثة بلا إشارة إلی سنتها.

مثل:
1. ما روي عن يزيد بن عبد الملك عن أبي جعفر(عليه السلام) : لمّا ولدت فاطمة (عليها السلام) أوحى الله عز و جل إلى ملك فأنطق به لسان محمّد فسمّاها فاطمة، الحديث[7].
2. ما روي عن سعيد بن المسيّب عن عليّ بن الحسين(عليه السلام) قال: لم يولد لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) من خديجة (عليها السلام) على فطرة الإسلام إلا فاطمة (عليها السلام) [8].
3. ما روي مرسلاً أنّه لم يولد بعد المبعث إلا فاطمة (عليها السلام) [9].
ولا تهافت بين هذه الروايات وما اختاره أصحابنا الإمامية من أنّها (عليها السلام) ولدت بعد النبوة بخمس سنين، ضرورة أنّ هذه الروايات مطلقة وما اختاره أصحابنا مقيّدة، ولا تعارض وتهافت حينئذ حيث أمكن الجمع بين المطلق والمقيّد؛ كما لا يخفی.
وأمّا المشهور عند أهل السنّة[10] فهو أنّ فاطمة الزهرا (عليها السلام) ولدت قبل البعثة بخمس سنين حين تبني قريش البيت[11].
وهذا هو المشهور عند أهل السنّة، فلأجله ذكر سبط ابن الجوزي عن جعفر بن محمّد الصادق(عليه السلام) أنّ فاطمة (عليها السلام) ولدت بعد النبوّة بخمس سنين، ثمّ قال: قلت: هذه الرواية ليست بشي‏ء لإجماع المؤرخّين أنّها ولدت قبل النبوة بخمس سنين... و يحتمل أنّ الغلط من الناسخ أراد أن يكتب قبل النبوّة فكتب بعد النبوّة[12].
ولكن هذه الأقوال لم تبتن علی رواية مسندة معتبرة، فنحن مع الإغماض نعامل معها معاملة مراسيل الأخبار التي لا دليل علی اعتبارها سيّما مع فقدان القرائن المؤيّدة لها.

كما يخالفها أيضاً بعض الروايات التي يظهر منها أنّ فاطمة (عليها السلام) ولدت بعد البعثة.
أ. عن عائشة قالت: قلت: يا رسول الله، مالك إذا جاءت فاطمة قبّلتها حتّى تجعل لسانك في فيها كلّه كأنّك تريد أن تلعقها عسلاً؟! قال: نعم، يا عائشة، إنّي لمّا أسري بي إلى السماء أدخلني جبريل الجنّة فناولني منها تفاحة فأكلتها فصارت نطفة في صلبي فلمّا نزلت واقعت خديجة ففاطمة من تلك النطفة وهي حوراء أنسية كلّما اشتقت إلى الجنّة قبّلتها[13].
ب. عن عائشة قالت: كنت أرى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقبّل فاطمة فقلت: يا رسول الله إنّي أراك تفعل شيئاً ما كنت أراك تفعله من قبّل! فقال لي: يا حميراء، أنّه لمّا كان ليلة أسري بي إلى السماء أدخلت الجنّة فوقفت على شجرة من شجر الجنّة لم أرى في الجنّة شجرة هي أحسن منها حسناً ولا أبيض منها ورقة ولا أطيب منها ثمرة فتناولت ثمرة من ثمرتها فأكلتها فصارت نطفة في صلبي، فلمّا هبطت الأرض واقعت خديجة فحملت بفاطمة فإذا أنا اشتقت إلى رائحة الجنّة شممت ريح فاطمة[14].
ج. عن سعد بن مالك قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): أتاني جبريل عليه الصلاة والسلام بسفرجلة من الجنّة فأكلتها ليلة أسري بي فعلقت خديجة بفاطمة، فكنت إذا اشتقت إلى رائحة الجنّة شممت رقبة فاطمة[15].
د. عن أمّ سليم زوجة أبي طلحة الأنصاري أنّها قالت: إنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لما أسري به دخل الجنّة وأكل من فاكهة الجنّة وشرب من ماء الجنة فنزل من ليلته فوقع على خديجة فحملت بفاطمة، فكان حمل فاطمة من ماء الجنّة[16].
فهذه الروايات صريحة بأنّ مولد فاطمة (عليها السلام) بعد المعراج، والمعراج في أيّ سنة كان وقع بعد البعثة، وهذا إجماع الفريقين لم يخالفه أحد من المسلمين فضلاً عن علمائهم.
نعم، قد ناقش ابن الجوزي في رواية المعراج بأنّ قضية المعراج وقعت قبل الهجرة بسنة، ولكن توفّيت خديجة (عليها السلام) قبل ذاك[17].
إلا أنّه يمكن الذبّ عن هذه المناقشة بأن وقع المعراج مرّات عديدة، كما نطقت به الروايات المتعدّدة.

أ. روي عن أبي بُردَة الأسلمي قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول لعليّ (عليه السلام): يا عليّ، إنّ الله أشهدك معي في سبعة مواطن: أمّا أوّل ذلك فليلة أسري بي إلى السماء قال لي جبرئيل: أين أخوك؟.... والثاني حين أسري بي في المرّة الثانية، فقال لي جبرئيل: أين أخوك؟ الحديث[18].
ب. روي عن عليّ بن أبي حمزة قال: سأل أبو بصير أبا عبد الله (عليه السلام) و أنا حاضر فقال: جعلت فداك كم عرج برسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)؟ فقال: مرّتين، الحديث[19].
قال العلامة المجلسي رحمه الله في ذيل الخبر: يمكن رفع التنافي بين هذا الخبر و بين ما سيأتي من مائة و عشرين بأن تكون المرّتان في مكة و البواقي في المدينة، أو المرّتان إلى العرش و البواقي إلى السماء، أو المرّتان بالجسم و البواقي بالروح، أو المرّتان ما أخبر بما جرى فيهما و البواقي لم يخبر بها[20].

ج. عن صبّاح المُزَني عن أبي عبد الله(عليه السلام) قال: عرج بالنبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) إلى السماء مائة و عشرين مرّة ما من مرّة إلا و قد أوصى الله النبيّ(صلى الله عليه وآله وسلم) بولاية عليّ و الأئمة من بعده أكثر ممّا أوصاه بالفرائض[21].
ونعم ما قال المحقّق التستري رحمه الله في المقام: و لا يبعد أنّهم قالوا بكون مولدها قبل‏ النبوّة إنكاراً لما ورد أنّ النبيّ(صلى الله عليه وآله وسلم)كان يقول: «أشمّ من فاطمة رائحة الجنّة»، لأنّ انعقادها كان من فاكهة الجنّة ليلة المعراج[22]. فلعنة الله علی المنكر الناصب.
كما أنّ كون مولدها قبل النبوة مخالف لما ورد في أخبار أهل السنّة أنّ أبا بكر وعمر خطباها (عليها السلام) إلی النبيّ(صلى الله عليه وآله وسلم)بعد الهجرة، واعتذر النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بأنّها صغيرة. فروي عن بريدة قال: خطب أبو بكر وعمر فاطمة، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): إنّها صغيرة، فخطبها عليّ فزوّجها منه[23].
فلو كان مولدها قبل البعثة بخمس سنين ما الوجه لقوله (صلى الله عليه وآله وسلم) : «إنّها صغيرة».
أضف إلی ذلك أنّ القول بكون مولدها قبل البعثة بخمس سنين مخالف لما نقل أهل السنّة أنفسهم من أنّ مولد فاطمة الزهراء (عليها السلام) بعد البعثة.
فمن قائل منهم بأنّها (عليها السلام) ولدت سنة إحدى و أربعين من مولد النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم)، أي بعد البعثة بسنة[24].

أو أنّها (عليها السلام) ولدت تمام المبعث[25].
أو بأنّها ولدت في الإسلام[26].
ويشهد لمختار أصحابنا أمور:

1. قال المامقاني رحمه الله ـ: القول بكون المولد بعد البعثة بخمس سنين أظهر لتسالمهم على أنّها كانت عند الهجرة بنت ثمان سنين[27]، و أنّ الهجرة كانت بعد النبوة بثلاث عشرة سنة[28]، فلو كانت ولادتها قبل النبوة بخمس سنين، للزم أن تكون عند الهجرة بنت ثماني عشرة سنة، و هو مقطوع‏ البطلان[29].
2. قد ورد أنّ لها 11 سنة حين مولد الحسن المجتبی (عليه السلام) [30]، وهذا لا ينسجم إلا كون مولدها (عليها السلام) بعد البعثة بخمس سنين.

وأمّا سائر الأقوال التي لا يمكن الاعتناء بها إلا علی سبيل الحكاية:

1. ولدت فاطمة (عليها السلام) بعد النبوّة بسنتين[31].
2. أنّ مولد فاطمة (عليها السلام) قبل البعثة بقليل نحو سنة أو أكثر[32].
3. ولدت فاطمة (عليها السلام) سنة إحدى و أربعين من مولد النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم)، أي بسنة بعد البعثة[33].
4. أنّها (عليها السلام) ولدت تمام المبعث[34].
5. أنّ فاطمة (عليها السلام) ولدت قبل البعثة بأربع سنين[35].
6. أنّ مولد فاطمة (عليها السلام) قبل مبعث النبيّ(صلى الله عليه وآله وسلم) بسبع سنين وستة أشهر[36].

ب. شهره
لم يرد في كثير من المصادر سيّما مصادر العامّة شهر ولادتها (عليها السلام)[37]. ولكن الذين ذكروا شهر ولادتها (عليها السلام) لا خلاف بينهم في أنّها (عليها السلام) ولدت في شهر جمادی الآخرة[38]. وهذا هو المشهور عند أصحابنا الإمامية.
هذا ولكن قال الشيخ محمّد باقر الكجوري رحمه الله ـ: أمّا شهر ولادتها (عليها السلام) فقد وقع الخلاف فيه بين شهر رمضان، ورجب، وربيع الأوّل، وجمادى الأولى، وجمادى الآخرة، ولكنّ الأغلب والأكثر والأشهر بين الفريقين أنّه في العشرين من جمادى الآخرة[39].

وهذا غريب، فلم نعثر علی مصدر ورد فيه أنّها (عليها السلام) ولدت في شهر رمضان، أو رجب، أو ربيع الأوّل، أو جمادى الأولى، وهو أعلم بما قال.

ثمّ إنّ الخوارزمي نقل عن الحاكم أنّه ذكر أنّ فاطمة (عليها السلام) ولدت يوم عاشوراء[40].
ولعلّه من موضوعات بني أمية في فضيلة يوم عاشوراء، فإنّ بني أمية كما نقل المحدّث القمي رحمه الله عن العلامة المجلسي رحمه الله  قد افتروا على رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)حاديث كثيرة وضعوها في فضل هذا اليوم... وما يروى في فضل يوم عاشوراء من الأحاديث مجعولة مفتراة على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) [41].

ج. أيّ يوم من الشهر؟
الذين ذكروا مولد فاطمة الزهرا (عليها السلام) في شهر جمادی الآخرة اتّفقوا علی أنّها ولدت في يوم العشرين من جمادى الآخرة[42].
ولكن نقل الحرّ العاملي في منظومته عن قائل مجهول أنّها (عليها السلام) ولدت في 15 من جمادى الآخرة[43].
وأمّا القول بأنّها (عليها السلام) ولدت يوم عاشوراء، فقد ذكرنا أنّها من موضوعات الأخبار.

د. أيّ يوم من الأسبوع؟
لم يرد في كثير من المصادر أنّها (عليها السلام) في أيّ يوم من الأسبوع ولدت؟

ثمّ نقل العلامة المجلسي رحمه الله عن مصباح الكفعمي رحمه الله أنّه ولدت فاطمة (عليها السلام) في العشرين من جمادى الآخرة يوم الجمعة سنة اثنتين من المبعث، و قيل: سنة خمس من المبعث[44].

وهكذا نقل الشيخ أحمد القطيفي[45].
وكذا نقل الشيخ محمّد باقر الكجوري عنه، ونقل هذا عن كشف الغمة أيضاً[46].

ولكن عبارة الكفعمي في مصباحه هكذا: و في عشريه (أي جمادی الآخرة) سنة اثنتين من المبعث كان مولد فاطمة (عليها السلام)ـ. و قيل: سنة خمس من المبعث[47].
كما لم نعثر عليه خلافاً لما ادّعاه الكجوري في كشف الغمة.
وكيفما كان إنّ بعض المتأخّرين ذكروا أنّها (عليها السلام) ولدت يوم الجمعة[48].
ثمّ إنّه قال الكجوري رحمه الله ـ: ذهب بعض العامّة والخاصّة إلى أنّه الثلاثاء[49]. ولكنه لم نعثر علی قائل لهذا ولا مصدر له؛ والله أعلم.

الفصل الثاني: تاريخ شهادتها
قال المامقاني رحمه الله ـ: أمّا وفاتها فالأقوال والأخبار فيها مختلفة[50].

أ. سنتها
الأمر الذي اتّفق عليه مصادر الفريقين أنّه استشهد فاطمة (عليها السلام) في سنة إحدى عشرة من الهجرة[51].
وهناك أقوال أخر، لا بأس بذكرها وإن كانت لا تعتمد علی مصدر ومستند:

1. شهادة فاطمة (عليها السلام) في السنة الثانية عشرة من الهجرة[52].
2. استشهد فاطمة (عليها السلام) سنة عشرة من الهجرة[53].

ب. شهرها
اختلفت المصادر في ذلك أشدّ الاختلاف في أمر. وعلی سبيل المثال انظر بعض كلمات المورّخين:
قال أبو الفرج: و كانت وفاة فاطمة (عليها السلام) بعد وفاة النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) بمدّة يختلف في‏ مبلغها، فالمكثّر يقول: بستة أشهر. و المقلّل يقول: أربعين يوماً[54].
وقال اليعقوبي: وتوفّيت بعده بأربعين ليلة. وقال قوم: بسبعين ليلة. وقال آخرون: ثلاثين ليلة. وقال آخرون: ستّة أشهر[55].
فنحن نذكر قول المشهور عند الإمامية وما يدلّ عليه، ثمّ نتعرّض إلی سائر الأقوال في المقام؛ بعون الله وحسن توفيقه.
قال الأنصاري رحمه الله مؤلف كتاب الموسوعة الكبری عن فاطمة الزهراء (عليها السلام) ـ: هناك اختلاف في تاريخ شهادة فاطمة بين الشيعة والعامّة حتّی الشيعة أنفسهم والعامّة كذلك أكثر من اختلاف الأقوال في سائر المعصومين.
ولعلّ في هذا الاختلاف مصالح كما أنّ في اختلاف محلّ قبرها مصالح وبركات، كما ذكرت في محلّه.
إلی أن قال: والاختلاف في شهادتها علی ما تتبّعنا في كتب التواريخ والسير والأحاديث بلغ 21 قولاً[56].
هذا، ولكن ليس جميع الأقوال علی حدّ سواء من حيث اعتبار المستند وكثرة المصادر والقائلين، فقد ذكر لبعض الأقوال مصدراً واحداً.
كالقول بأنّ تاريخ شهادتها (عليها السلام) في 23 جمادی الأولی سنة 11 [57]؛ أو القول بأنّها في 30 جمادي الثانية سنة 11 [58]؛ أو بأنّها في 18 شعبان المعظّم سنة 11 [59].

وقد ذكر لبعض الأقوال مصدرين.
كالقول بأنّ شهادتها (عليها السلام) في 27 جمادي الثانية سنة 11 [60]؛ أو بأنّها في 28 شهر رمضان المبارك سنة 11 [61].
كما قد ذكر لبعض الأقوال أكثر من سبعين مصدراً.

كالقول بأنّ تاريخ شهادتها (عليها السلام) في 13 جمادی الأولی سنة 11، فقد ذكر له 108 مصدراً [62]؛ أو القول بأنّها في 3 جمادی الثانية سنة 11، وقد ذكر له 72 مصدراً [63].

وكيفما كان، فنقول: أمّا المشهور عند الإمامية فكون ذلك في شهر جمادی الآخرة. وبه صُرِّح في كثير من المصادر[64].
والدولابي وهو من العامّة ذهب أيضاً إلی هذا القول[65].
وهذا لازم كلّ من قال بأنّها (عليها السلام) عاشت بعد أبيها خمسة و تسعين يوماً [66].
والاستدلال علی القول المشهور وهو المختار يتمّ في ضمن أمور:

الأمر الأوّل
إنّه ورد في بعض الروايات أنّ فاطمة الزهرء (عليها السلام) عاشت بعد أبيها خمسة و سبعين يوماً.
1. ففي صيححة أبي عبيدة عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إنّ فاطمة مكثت بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)خمسة و سبعين يوماً [67].
2. وفي صحيحة هشام بن سالم عن أبي عبد الله(عليه السلام) قال: سمعته يقول: عاشت فاطمة (عليها السلام) بعد أبيها خمسة و سبعين يوماً [68].
3. وفي عيون المعجزات: روي أنّ فاطمة (عليها السلام) ... أقامت بعد النبيّ(صلى الله عليه وآله وسلم) خمسة و سبعين يوماً [69].
4. وفي صحيحة أبي بصير عن أبي عبد الله (عليه السلام): وأقامت... بعد وفاة أبيها خمسة و سبعين يوماً [70].

كما أنّ القول بخمسة وسبعين هو المذكور في بعض مصادرنا[71]. وهو المحكي في بعض مصادر العامّة عن قائل مجهول[72].

هذا، ولكن من المحتمل جدّاً وقوع التحريف في هذه النصوص، والصحيح: خمسة و تسعون يوماً. والوجه فيه أنّه ورد في الصحيح عن أبي بصير عن الصادق (عليه السلام): فأقامت ... بعد وفاة أبيها خمسة و تسعين يوماً، و قبضت في جمادى الآخرة يوم الثلاثاء لثلاث خلون منه[73].

فالتفصيل أي قوله: « في جمادى الآخرة لثلاث خلون منه» في هذه الرواية أي يرشدنا بأنّ الصحيح في الجميع «خمسة و تسعون يوماً»، و أمّا ما ورد في بعض النصوص «خمسة و سبعون يوماً» فمحرّف. وقد نقلنا من الطهراني مؤلف شفاء الصدور فيما حررنا حول منهج البحث في المقالة الأولی أنّ اشتباه السبع بالتسع وكذا السبعين بالتسعين كثير[74].

فعليه لابدّ من القول بتحريف كلّ رواية ورد فيه خمسة وسبعون يوماً. وهذا يظهر من جماعة حيث صرّحوا بأنّ تاريخ شهادة فاطمة الزهراء (عليها السلام) 3 جمادی الآخرة سنة 11هـ[75].
كما أنّه نُقل في عدّة المصادر عن أبي جعفر الباقر(عليه السلام) أنّ فاطمة (عليها السلام) توفيّت بعد أبيها بثلاثة أشهر[76]. وهذا أيضاً يؤيّد كون «خمسة وسبعين يوماً» محرّفاً والصواب: «خمسة وتسعين يوماً».

ويشهد له:
1. أنّ الطبرسي قال في الفصل الثالث من تاج المواليد: و بقيت بعده (أي بعد النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم)) خمسة و سبعين يوماً[77].
ثمّ قال بعدأسطر في الفصل الرابع: توفّيت الزهراء (عليها السلام) في الثالث من جمادى الآخر [كذا] [78]. فالقول بكونها (عليها السلام) توفّيت في الثالث من جمادى الآخرة لا ينطبق علی أنّها (عليها السلام) بقيت بعد رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) خمسة و سبعين يوماً، بل هو موافق لخمسة وتسعين يوماً.
2. أنّ الإربلي نقل عن الدولابي أنّ فاطمة عاشت بعد أبيها خمسة وتسعين يوماً[79]، ولكن نقل ابن شهرآشوب عن الدولابي علی ما حكی العلامة المجلسي عن ابن شهرآشوب خمسة وسبعين يوماً[80].

الأمر الثاني
إنّ ما اخترنا في وفاة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) من أنّ الصحيح في تاريخ وفاته أنّه في 28 شهر صفر موافق لما أنّ فاطمة الزهراء (عليها السلام) عاشت بعد أبيها خمسة وتسعين يوماً وكان وفاتها في 3 شهر جمادی الثانية سنة11هـ.

تنبيه
ثمّ في المقام مسألة هامّة لابدّ من البحث حولها بدقّة وتفصيل لأهمّيتها في المباحث التاريخية[81].
ذهب المشهور من أصحابنا إلی أنّ فاطمة الزهراء (عليها السلام) عاشت بعد أبيها خمسة وتسعين يوماً، وبناء علی ذلك قالوا بأنّ تاريخ شهادتها 3 جمادی الآخرة سنة 11 هـ. ولكن القول بأنّ مضي خمسة وتسعين يوماً يصادف 3 جمادی الآخرة سنة 11 هـ مبنيّ علی كون ثلاثة أشهر متوالية تامّة. وهذا غريب عادة؛ كما لا يخفی. فكيف يمكن التوفيق بين 95 يوماً و3 جمادی الآخرة؟

فنقول: إنّ الشهر في محاسبة المورّخين يكون تامّاً، فإذا ورد في نصّ تاريخي ثلاثة أشهر مثلاً فالمراد منه 90 يوماً.
قال القلقشندي في مبحث كتابة التاريخ بما بقي من الشهر: وللمؤرّخين فيه طريقان: الطريق الأوّل  أن يجزم بالتاريخ بالباقي فيكتب لأربع عشرة ليلة بقيت من شهر كذا، ثمّ لثلاث عشرة ليلة بقيت، وهكذا إلى الليلة الأخيرة من الشهر، فيكتب لليلة بقيت، وهو مذهب الكتّاب. قال النحّاس: ورأيت بعض العلماء وأهل النظر يصوّبونه، لأنّهم إنّما يكتبون ذلك على أنّ الشهر تامّ، وقد عرف معناه وأنّ كاتبه وقارئه إنّما يريد إذا كان الشهر تامّاً فلا يحتاج إلى التلفّظ به. قال محمّد بن عمر المدائني: واحتجّوا لذلك بأنّ معاوية بن أبي سفيان حين كتب عن النبيّt لابن الحضرمي كتب في آخر الكتاب: «وكتب معاوية بن أبي سفيان لثلاث ليال بقين من ذي القعدة بعد فتح مكة سنة ثمان»، ثمّ قرأه عثمان بن عفّان والناس حوله. قال النحّاس: وقد وقع مثل ذلك في كلام النّبوّة. فقد ورد في الحديث أنّ النبيّt قال في ليلة القدر: «التمسوها في العشر الأواخر لسابعة تبقى أو لخامسة تبقى». وهذا الحديث الذي استشهد به النحّاس ثابت في الصحيح فلا نزاع في العمل به[82].

وقال الصولي: يكتبون بعد النصف بيومٍ لأربع عشرة ليلة بقيت. وقد كره أهل الورع ذلك، لأنّهم لا يدرون كم بقي، لنقصان الشهر وتمامه فيكتبون: لإحدى وعشرين ليل خلت، والكتّاب على غير هذا[83].

كما نشاهد أنّه ورد هذا الطريق في كتابة التاريخ في مصادرنا الروائية. وعلی سبيل المثال انظر هذه النصوص:
أ. ورد في تاريخ شهادة أميرالمومنين(عليه السلام): و مضى بضربة عبد الرحمن بن ملجم المرادي في ليلة الجمعة لإحدى عشرة ليلة بقيت من شهر رمضان[84]. فالمراد من «لإحدى عشرة ليلة بقيت من شهر رمضان» هو ليلة تسعة عشر من شهر رمضان.
ب. ورد فيه أيضاً: و قبض (عليه السلام) في ليلة الجمعة لتسع ليال بقين من شهر رمضان[85]. والمراد منه ليلة الجمعة الحادي و العشرين من شهر رمضان.
ج. روي في تاريخ البعثة عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) قال: بعث الله محمّداً لثلاث مضين من شهر رجب ... قال سعد بن عبد الله: كان مشايخنا يقولون: إنّ ذلك غلط من الكاتب، و هو أنّه لثلاث ليال بقين من رجب[86].

والمراد من «ثلاث ليال بقين من رجب» هو يوم السابع و العشرين من شهر رجب، بلا فرق في كون الشهر تامّاً أو ناقصاً.
د. ورد في تاريخ شهادة أبي الحسن الكاظم (عليه السلام): أنّ هارون الرشيد قبض على موسى بن جعفر (عليه السلام) سنة تسع و سبعين و مائة، و توفّي في حبسه ببغداد لخمس ليال بقين من رجب سنة[87].

والمراد منه اليوم الخامس و العشرين من شهر رجب، وبلا فرق في كون الشهر تامّاً أو ناقصاً.
كما فُسّر الشهر في روايات كثيرة بثلاثين يوماً. وعلی سبيل المثال انظر هذه الروايات:

أ. ورد في كمال الدين قصة بلوهر و يوذاسف: الشهر ثلاثون يوماً و السنة اثنا عشر شهراً[88].
ب. عن يونس عن غير واحد عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال في حديث طويل ـ: تلجّمي و تحيّضي في كلّ شهر في علم الله ستّة أيّام أو سبعة ثمّ اغتسلي غسلاً و صومي ثلاثة و عشرين يوماً أو أربعة و عشرين[89].
ج. عن الحسن بن الجَهم قال: سمعت أبا الحسن الرضا (عليه السلام) يقول: قال أبو جعفر(عليه السلام): إنّ النطفة تكون في الرحم أربعين يوماً، ثمّ تصير علقة أربعين يوماً، ثمّ تصير مُضغَة أربعين يوماً، فإذا كمل أربعة أشهر[90].
د. عن محمّد بن إسماعيل أو غيره قال: قلت لأبي جعفر(عليه السلام): جعلت فداك، الرجل يدعو للحبلى أن يجعل الله ما في بطنها ذكراً سَويّاً، قال: يدعو ما بينه و بين أربعة أشهر، فإنّه أربعين ليلة نطفة، و أربعين ليلة علقة، و أربعين ليلة مُضغة، فذلك تمام أربعة أشهر، الحديث[91].
هـ. قال البزنطي: و سألته (أي أبا الحسن الرضا (عليه السلام)) أن يدعو الله عز و جل لامرأة من أهلنا بها حمل. قال فقال أبو جعفر(عليه السلام): الدعاء ما لم يمض أربعة أشهر. فقلت له: إنّما لها أقلّ من هذا. فدعا لها، ثمّ قال: إنّ النطفة تكون في الرحم ثلاثين يوماً، و تكون علقة ثلاثين يوماً، و تكون مُضغَة ثلاثين يوماً، و تكون مُخَلَّقة و غير مُخَلَّقة ثلاثين يوماً، فإذا تمّت الأربعة، الحديث[92].

الأمر الثالث
إنّه روی الشيخ المفيد رحمه الله ـ[93] عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله (عليه السلام): و مكثت خمسة و سبعين يوماً مريضة ممّا ضربها عمر ثمّ قبضت[94]. ولا يخفی أنّ مرضها ممّا ضربها عمر ليس في يوم توفّي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، بل الظاهر أنّ الضربة لعنة الله وملائكته علی ضاربها اتّفقت بعد ما فعلت فاطمة الزهراء (عليها السلام) من الاحتجاج وطلب الفدك والمشي إلی بيوت الصحابة لإحقاق حقّ أمير المؤمنين (عليه السلام).
قال ابن أبي الحديد: و روى أحمد بن عبد العزيز قال‏ لما بويع‏ لأبي‏ بكر كان الزبير و المقداد يختلفان في جماعة من الناس إلى علي و هو في بيت فاطمة فيتشاورون و يتراجعون أمورهم فخرج عمر حتّى دخل على فاطمة (عليها السلام) و قال: يا بنت رسول الله، ما من أحد من الخلق أحبّ إلينا من أبيك و ما من أحد أحبّ إلينا منك بعد أبيك، و أيم الله ما ذاك بمانعي إن اجتمع هؤلاء النفر عندك أن آمر بتحريق البيت عليهم‏[95].

ويشهد لذلك أنّه قد روي في بعض المصادر عن سعد بن طريف عن أبي جعفر(عليه السلام)قال: بُدُوّ مرض فاطمة بعد خمسين ليلة من وفاة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) [96].

نعم، إنّ رواية الاختصاص متعارضة مع ما ذكر الفتال النيسابوري من أنّ فاطمة (عليها السلام) مرضت مرضاً شديداً و مكثت أربعين ليلة في مرضها إلى أن توفيت (عليها السلام) [97].
ولكن هذا القول بضميمة ما نقلنا عن المجلسي من أنّ بُدُوّ مرض فاطمة بعد خمسين ليلة من وفاة رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) موافق لكون وفاة فاطمة الزهراء (عليها السلام) في شهر جمادی الثانية.

الأمر الرابع
قد ورد في كثير من مصادر العامّة ما يشهد للمختار أو يؤيّده[98]. فقد ورد في هذه المصادر أنّ فاطمة الزهراء (عليها السلام) توفّيت بعد أبيها بعد ثلاثة أشهر[99] أو مائة يوم[100].

تنبيه
قد وردت عن أبي جعفر الباقر(عليه السلام) رويات متعارضة في تاريخ شهادة فاطمة الزهراء (عليها السلام)، ولكن لا يمكن تصديقها وهي:

1. ستّة أشهر بعد وفاة أبيها[101].
2. أربعة أشهر[102].
3. ثلاثة أشهر[103].
4. سبعون يوماً[104].

وقد نقل ابن الجوزي هذا الرواية عن أبي عبد الله الصادق (عليه السلام) [105]. وهذا غريب من جهتين.

أمّا الرواية الأولی وكذا الرواية الثانية فلا يمكن تصديقهما ولا يحتمل فيهما وجه للتحريف.

أمّا الرواية الثالثة فالظاهر أنّه وقع تسامح يسير في هذه الرواية، والمراد منها التقريب دون التعيين، وعليه تنطبق هذه الرواية مع ما عليه المشهور، أي 95 يوماً.

أمّا الرواية الرابعة فمن المحتمل وقوع التحريف فيها والصواب بدل «سبعين يوماً»: «تسعين يوماً»، وعليه هذه الرواية تنطبق مع الرواية الثالثة.
ومن المحتمل أنّ هذه الرواية مثل رواية رواية عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله (عليه السلام) التي مرّت في الأمر الثالث، والمراد منها أنّ فاطمة (عليها السلام) مكثت سبعين يوما مريضة.

نعم، نسبتها إلی أبي عبد الله الصادق (عليه السلام) كما في كلام ابن الجوزي لا يمكن تصديقها، ولعلّ هذه النسبة لتحريف آخر. وتوضيح ذلك أنّ من المحتمل أنّه حُرِّف «أبو جعفر» بـ«جعفر». وهذا التحريف شائع وقع نظائره في كثير من الأسانيد؛ كما لا يخفی.

الأمر الخامس
ثمّ لو تنزّلنا عن القول بأنّها (عليها السلام) توفّيت بعد النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) بخمسة وتسعين يوماً فلابدّ من القول بأنّها (عليها السلام) توفّيت بعد النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) بخمسة وسبعين يوماً، لكثرة القائلين به من أصحابنا ولروايات وردت فيها[106]. نعم، قلنا في الأمر الأوّل إنّ «خمسة وسبعين يوماً» محرّف، والصواب: «خمسة وتسعين يوماً». ولكن لو لم نقبل التحريف وصلت النوبة إلی قول بمقتضی هذه الروايات والأقوال.

سائر الأقوال
فممّا ذكرنا يظهر الحال في سائر الأقوال، وهي[107]:

1. أنّ شهادته (عليها السلام) بعد النبيّ(صلى الله عليه وآله وسلم) بأربعين يوماً[108].
2. تاريخ شهادة فاطمة (عليها السلام) بعد النبيّ(صلى الله عليه وآله وسلم) بسبعين يوماً[109].
3. أنّ فاطمة (عليها السلام) استشهدت بعد النبيّ(صلى الله عليه وآله وسلم) بأربعة أشهر[110].
4. شهادتها (عليها السلام) بعد النبيّ(صلى الله عليه وآله وسلم) باثنين وسبعين[111].
5. أنّ شهادة فاطمة (عليها السلام) بعد النبيّ(صلى الله عليه وآله وسلم) بخمسة وثمانين يوماً[112].
6. أنّ فاطمة الزهراء (عليها السلام) استشهدت بعد النبيّ(صلى الله عليه وآله وسلم)بستّة أشهر[113].
7. كان بين النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) و بين فاطمة (عليها السلام) شهران[114].
8. أنّ فاطمة (عليها السلام) توفّيت بعد النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) بستّة أشهر إلا ليلتين[115].
9. أنّ وفاتها (عليها السلام) بعد النبيّ(صلى الله عليه وآله وسلم)بثمانية أشهر[116].
10. أنّها (عليها السلام) استشهدت في شهر ربيع الآخرة[117].
11. أنّ فاطمة الزهراء (عليها السلام) توفّيت في شهر رمضان[118].

فهذه الأقوال مضافاً إلی مخالفتها مع روايات أصحابنا المعتبرة[119] وعدمِ استنادها إلی مصدر معتبر أو رواية صحيحة أو نقل مشهور، بل أنّ بعضها لم يعرف قائله ولكن ورد في المصادر علی سبيل الحكاية مع التصريح بجهالة قائله، وضعف مستنده قد أعرض عنها أصحابنا، وكذا قد اضطربت بعض الروايات في نفسها في المسألة، فوردت عن راو واحد روايتان متعارضتان أو روايات متعارضة.

مثال ذلك ما روي عن عائشة في المقام.
فقد روي عنها تارة أنّ فاطمة الزهراء (عليها السلام) توفّيت بعد ستّة أشهر من وفاة أبيها[120]، مع أنّه قد ورد عن عائشة نفسها أنّ فاطمة الزهراء (عليها السلام) توفّيت بعد النبيّ(صلى الله عليه وآله وسلم) بشهرين[121].
وهكذا الأمر فيما روي عن الزهري من أنّ فاطمة الزهراء(عليها السلام) توفّيت بعد ستّة أشهر من وفاة أبيها[122]، مع أنّه روي عن الزهري نفسه أنّ فاطمة الزهراء (عليها السلام) توفّيت بعد ثلاثة أشهر[123].
فالحديث المضطرب[124] ضعيف لا يعتمد عليه؛ كما لا يخفی.
مع أنّ قبول نقل عائشة والزهري فيما يرتبط بآل البيت (عليهم السلام) مشكل، لعداوة عائشة مع عليّ وزوجته، كما يظهر من الروايات المتعدّدة، وتمايلُ الزهري إلی بني أمية أوضح من أن يخفی.

ج. أيّ يوم من الشهر؟
قال المحقّق التستري رحمه الله ـ: بعضهم لم يعيّن يومه[125]. ولكن الصحيح كون ذلك في اليوم الثالث من شهر جمادی الآخرة، كما عليه المشهور من أصحابنا[126].

وذلك لما عرفت في البحث عن شهر وفاتها (عليها السلام) أنّ المستند في كون فاطمة الزهراء توفّيت في شهر جمادی الآخرة أصح من غيره، والقائل به أكثر وأشهر، بل نسبه السيّد ابن طاوس رحمه الله إلی جماعة أصحابنا[127]

أمّا سائر لأقوال فهي:

1. روي عن أبي عليّ بن همّام أنّها (عليها السلام) قبضت لعشر بقين من جمادى الآخرة[128].
2. توفّيت لثلاث خلون من رمضان[129].
3. لثلاث عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الآخرة[130].
4. اليوم الحادي والعشرين من شهر رجب[131].

وهذه الأقول لا تعتمد علی مستند صحيح، بل لم نعرف قائل بعضها، ولم تذكر في المصادر إلا علی سبيل الحكاية دون الاعتماد والاختيار، كما يظهر من المراجعة إلی مصادر هذه الأقوال.
د. أيّ يوم من الأسبوع؟
لم يعيّن يومها في كثير من المصادر، ولكن الذي نعتمد عليه أنّه يوم الثلاثاء، كما ورد في رواية أبي بصير المذكورة[132]. ونقله الذهبي أيضاً عن سعيد بن عفير[133].
وقد نقل ابن شهرآشوب أنّه في ليلة الأحد[134].
ملخّص المقال
أمّا مولدها فولدت فاطمة الزهراء (عليها السلام) يوم الجمعة يوم العشرين من شهر جمادی الآخرة بخمس سنين بعد المبعث.
وأمّا تاريخ شهادتها (عليها السلام) ففي يوم الثلاثاء 3 شهر جمادی الآخرة سنة إحدى عشرة بعد الهجرة.
والعلم عند الله سبحانه وتعالی؛ Pوَما أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلا قَلِيلاًO. صدق الله العليّ العظيم.

فهرست المنابع والمآخذ
الآثار الباقية عن القرون الخالية، أبو ريحان محمّد بن أحمد البيروني، طهران: مرکز ميراث مکتوب، 1380 ش: الأولی.
آفة أصحاب الحديث، عبد الرحمن بن عليّ ابن الجوزي، تحقيق السيّد عليّ الميلاني، طهران: النينوی.
إثبات الوصية، عليّ بن الحسين المسعودي، قم: الأنصاريان، 1426 هـ (1384): الأولی.
الاختصاص، أبو عبد الله محمّد بن النعمان العكبري البغدادي (الشيخ المفيد)، تحقيق عليّ أكبر الغفاري، بيروت : دار المفيد، 1414 ه‍ : الثانية.
الإرشاد في معرفة حجج الله علی العباد، محمّد بن محمّد بن النعمان التلعكبرى (الشيخ المفيد)، تحقيق: مؤسسة آل البيت b، بيروت: دار المفيد، 1414ه‍ : الثانية.
الاستيعاب في معرفة الأصحاب، أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمّد بن عبد البر، تحقيق: عليّ محمّد البجاوي، بيروت: دار الجيل، 1412ه‍ : الأولی.
أسد الغابة، ابن الأثير، بيروت: دار الكتاب العربي.
الإصابة في معرفة الصحابة، أحمد بن عليّ بن أحمد بن حجر العسقلاني، تحقيق: عادل أحمد عبد الموجود وعليّ محمّد معوض، بيروت: دار الكتب العلمية، 1415ه‍ : الأولی.
إعلام الوری بأعلام الهدی، أبو علي الفضل بن الحسن الطبرسي، تحقيق: مؤسسة آل البيت (عليهم السلام)، قم: مؤسسة آل البيت (عليهم السلام)، ربيع الأوّل 1417 ه‍ : الأولی.
الإقبال بالأعمال الحسنة، رضي الدين عليّ بن موسى ابن طاووس، تصحيح جواد القيّومي الأصفهاني، قم: مكتب الإعلام الإسلامي، 1414 ه‍: الأولى.
إمتاع الأسماع، المقريزي، تحقيق محمّد عبد الحميد النميسي، بيروت: دار الكتب العلمية، 1420هـ (1999 م): الأولی
الأنساب، السمعاني، تحقيق عبد الله عمر البارودي، بيروت: دار الجنان للطباعة والنشر والتوزيع، 1408 هـ (1988 م): الأولى.
أنساب الأشراف، البلاذري، تحقيق محمّد باقر المحمودي، بيروت: مؤسّسة الأعلمي للمطبوعات، 1394 هـ (1974 م): الأولى.
بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار، محمّد باقر بن محمّد تقي المجلسي (العلامة المجلسي)، بيروت: مؤسسة الوفاء، 1403ه‍ : الثانية.
البداية والنهاية، ابن كثير، تحقيق عليّ شيري، بيروت: دار إحياء التراث العربي، 1408 هـ (1988 م): الأولى.
بصائر الدرجات الكبری في فضائل آل محمّد، أبو جعفر محمّد بن الحسن الصفّار، تصحيح ميرزا حسن كوچه باغي، طهران: منشورات الأعلمي، 1404ه‍.
تاج المواليد، الفضل بن الحسن الطبرسي، بيروت: دار القارئ، 1422هـ: الأولی.
تاريخ الإسلام، الذهبي، تصحيح عمر عبد السلام تدمرى، بيروت: دار الكتاب العربي، 1407ه‍: الأولى.
تاريخ أهل البيت نقلاً عن الأئمة (عليهم السلام)‏، محمّد بن أحمد ابن أبي الثلج بغدادي، تصحيح محمّد رضا الجلالي الحسيني، قم: مؤسّسة آل البيت (عليهم السلام) لإحياء التراث، 1410هـ: الأولی.
تاريخ بغداد، الخطيب البغدادي، تحقيق مصطفى عبد القادر عطا، بيروت: دار الكتب العلمية، 1417ه‍: الأولى.
تاريخ الطبري، الطبري، بيروت: مؤسسة الأعلمي للمطبوعات، 1403ه‍: الرابعة.
تاريخ مدينة دمشق، ابن عساكر، تحقيق علي شيري، بيروت: دار الفكر، 1415ه‍.
تاريخ اليعقوبي، اليعقوبي، بيروت: دار صادر.
تفسير العياشي، أبو نصر محمّد بن مسعود بن عيّاش السلمي السمرقندي العيّاشي، تحقيق السيد هاشم الرسولي المحلاتي، طهران: المكتبة العلمية الإسلامية.
تفسير القمي، أبو لحسن علي بن إبراهيم القمي، تصحيح السيد طيب الموسوي الجزائري، قم: مؤسّسة دار الكتاب صفر 1404ه‍: الثالثة.
تقريب التهذيب، أحمد بن عليّ بن محمّد شهاب الدين (ابن حجر العسقلاني)، تحقيق: مصطفی عبد القادر عطا، بيروت: دار الكتب العلمية، 1415ه‍ : الثانية.
تنقيح المقال في أحوال الرجال، عبد الله بن محمّد حسن المامقاني، تحقيق: محيي الدين المامقاني، قم: مؤسسة آل البيت (عليهم السلام).
تنقيح المقال في أحوال الرجال (ط‏ق)، عبد الله بن محمّد حسن المامقاني، النجف الأشرف: المطبعة المرتضوية، 1352 ه‍ .
تهذيب الأحكام، أبو جعفر محمّد بن الحسن الطوسي، تحقيق: السيّد حسن الموسوي الخرسان، تهران: دار الكتب الإسلامية، 1364 ش: الثالثة.
تهذيب التهذيب، أحمد بن عليّ بن أحمد بن حجر العسقلاني، بيروت: دار الفكر، 1404ه‍ : الأولی.
تهذيب الكمال، المزي، تحقيق الدكتور بشار عواد معروف، بيروت: مؤسسة الرسالة، 1406ه‍: الرابعة.
جامع الأخبار، تاج الدين محمّد بن محمّد الشعيري، النجف الأشرف: المطبعة الحيدرية.
الحدائق الناضرة، يوسف بن أحمد بن إبراهيم البحراني، قم: مؤسسة النشر الإسلامي.
خاتمة مستدرك الوسائل، ميرزا حسين النوري الطبرسي، تحقيق: مؤسسة آل البيت (عليهم السلام)، قم: مؤسسة آل البيت (عليهم السلام)، رجب 1415ه‍ : الأولی.
الخصال، أبو جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن بابويه القمي (الشيخ الصدوق)، تصحيح: علي أكبر الغفاري، قم: مؤسسة النشر الإسلامي، ذى القعدة الحرام 1403هـ.
دعائم الإسلام، أبو حنيفة النعمان بن محمّد التميمي المغربي، تحقيق آصف بن علي أصغر فيضي، القاهرة: دار المعارف، 1383هـ (1963م)
دلائل الامامة، محمّد بن جرير الطبري، قم: مؤسسة البعثة، 1413ه‍: الأولى.
الذرية الطاهرة النبوية، محمّد بن أحمد الدولابي، تصحيح سعد المبارك الحسن، الكويت: الدار السلفية، 1407هـ: الأولى
روضة الواعظين، محمّد بن الفتال النيسابوري، تحقيق السيّد محمد مهدى الخرسان، قم: منشورات الرضي.
سنن النسائي، أبو عبد الرحمن أحمد بن علي بن شعيب النسائي، بيروت: دار الفكر، 1348ه‍: الأولى.
سير أعلام النبلاء، الذهبي، تحقيق شعيب الأرنؤوط حسين الأسد، بيروت: مؤسسة الرسالة، 1413ه‍ : التاسعة.
السيرة النبوية، ابن كثير، تصحيح مصطفى عبد الواحد، بيروت: دار المعرفة، 1396ه‍.
شرح نهج البلاغة، ابن أبي الحديد، تحقيق محمّد أبو الفضل إبراهيم، بيروت: دار إحياء الكتب العربية، 1378ه‍: الأولى.
شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور، أبو الفضل الکلانتر الطهراني، تصحيح محمّد باقر ملکيان، قم: الأسوة، 1387ش: الأولی.
الصحيح من سيرة النبي الأعظم(صلى الله عليه وآله وسلم)، السيّد جعفر مرتضى، بيروت: دار الهادي، 1415ه‍: الرابعة.
الطبقات الكبری، محمّد بن سعد، بيروت: دار صادر.
علل الشرائع، أبو جعفر محمّد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي، النجف الأشرف: المكتبة الحيدرية، 1385 ه‍: الأولى.
عيون أخبار الرضا عليه السلام، محمّد بن عليّ بن الحسين بن بابويه القمي (الشيخ الصدوق)، تصحيح حسين الأعلمي، بيروت: مؤسسة الأعلمي للمطبوعات، 1404هـ.
عيون المعجزات، حسين بن عبد الوهّاب، تصحيح محمّد كاظم الشيخ صادق الكتبي، النجف الأشرف: الحيدرية، 1369هـ.
فرائد السمطين، تحقيق محمّد باقر المحمودي، بيروت: مؤسّسة المحمودي، 1398 هـ: الأولی.
فرق الشيعة، أبو محمّد الحسن بن موسی النوبختي، تحقيق محمد باقر ملکيان، قم: جامعة أديان، 1395ش: الأولی.
فوات الوفيات، الكتبي، تصحيح علي محمّد بن يعوض الله وعادل أحمد عبد الموجود، بيروت: دار الكتب العلمية، 2000م: الأولى.
قاموس الرجال، محمّد تقي التستري، قم: مؤسسة النشر الإسلامي، 1419 ه‍ : الأولی.
قرب الإسناد، أبو العباس عبد الله بن جعفر الحميري، قم: مؤسّسة آل البيت (عليهم السلام) لإحياء التراث، 1413 ه‍: الأولى.
قصص الأنبياء، الراوندي، تصحيح الميرزا غلام رضا عرفانيان اليزدي الخراساني، قم: مؤسسة الهادي، 1418ه‍: الأولی.
الكافي، محمّد بن يعقوب بن إسحاق الكليني، تصحيح: عليّ أكبر الغفاري، طهران: دار الكتب الإسلامية، 1363 ش: الخامسة.
كامل الزيارات، جعفر بن محمّد بن قولويه القمي، تحقيق: جواد القيومي، قم: مؤسّسة نشر الفقاهة، عيد الغدير 1417ه‍ : الأولی.
الكامل في التاريخ، ابن الأثير، بيروت: دار صادر، 1386ه‍.
كتاب سليم بن قيس، سليم بن قيس الهلالي، تحقيق: محمّد باقر الأنصاري الزنجاني، قم: دليل ما.
كشف الغمة في معرفة الأئمة، أبو الحسن عليّ بن عيسی بن أبي الفتح الإربلي، بيروت: دار الأضواء، 1405ه‍: الثانية.
كنز الفوائد، أبو الفتح الكراجكي، قم: مكتبة المصطفوي، 1369 ش: الثانية.
اللباب في تهذيب الأنساب، ابن الأثير الجزري، بيروت: دار صادر.
لسان الميزان، أحمد بن عليّ بن حجر العسقلاني، بيروت: مؤسسة الأعلمي، 1390ه‍ .
لوامع صاحبقراني‏، محمّد تقي بن مقصود علي المجلسي، قم: مؤسّسة إسماعيليان، 1414 ه‍: الثانية.
مجموعة نفيسة، عدّة من الأعلام، بيروت: دار القارئ، 1422هـ (2002م): الأولی.
المحاسن، أحمد بن محمّد بن خالد البرقي، تصحيح: السيّد جلال الدين الحسيني المحدّث، طهران : دار الكتب الإسلامية، 1370ه‍ .
مختصر بصائر الدرجات، الحسن بن سليمان الحلي، النجف الأشرف: المطبعة الحيدرية، 1370ه‍.
مرآة الجنان وعبرة اليقظان في معرفة ما يعتبر من حوادث الزمان، أبو محمّد عبد الله بن أسعد بن علي بن سليمان اليافعي، تصحيح خليل المنصور، بيروت: دار الكتب العلمية، 1417 ه‍ـ (1997 م): الأولى.
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول،‏ محمّد باقر بن محمّد تقي المجلسي، السيّد هاشم الرسولي، تهران: دار الكتب الإسلامية، 1404 ه‍ :‏ الثانية.
مرآة الکمال لمن رام درک مصالح الأعمال، عبد الله المامقاني، تصحيح محيي الدين المامقاني، قم: دليل ما، 1427هـ: الخامسة.
مروج الذّهب ومعادن الجوهر، أبو الحسن عليّ بن الحسين بن علي المسعودي، تصحيح يوسف أسعد داغر، قم: دار الهجرة، 1404 ه‍ (1363 ش): الثانية.
المزار الکبير، محمّد بن المشهدي، تصحيح جواد القيومي الاصفهاني، قم: مؤسّسة النشر الإسلامي، رمضان المبارك 1419هـ: الأولى.
مسائل عليّ بن جعفر، علي بن جعفر عليه السلام، قم: مؤسّسة آل البيت‏ (عليهم السلام) لإحياء التراث، 1409ه‍: الأولى.
مسار الشيعة، محمّد بن محمّد بن النعمان، الشيخ مهدي نجف، الثانية، 1414، 1993 م، بيروت: دار المفيد، 1414ه‍: الثانية.
المصباح، ابراهيم بن علي العاملي الكفعمي، قم: دار الرضي، 1405ه‍: الثانية.
مصباح المتهجّد، أبو جعفر بن محمّد بن الحسن الطوسي، بيروت: مؤسّسة فقه الشيعة، 1411 ه‍: الأولى.
معاني الأخبار، أبو جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن بابويه القمي (الشيخ الصدوق)، تصحيح علي أكبر الغفاري، قم: مؤسّسة النشر الإسلامي، 1379ه‍ .
المعجم الأوسط، سليمان بن أحمد الطبراني، دار الحرمين، 1415ه‍.
المقالات والفرق، سعد بن عبد الله الأشعري القمي، تحقيق محمّد جواد مشکور، طهران: علمي فرهنگي، 1361 ش: الثانية.
مقاتل الطالبيين، أبو الفرج الأصفهانى، النجف الأشرف: المكتبة الحيدرية، 1385ه‍: الثانية.
المقنعة، أبو عبد الله محمّد بن محمّد بن النعمان العكبري، بيروت: دار المفيد، 1413ه‍: الأولى.
مناقب آل أبي طالب، ابن شهر آشوب، النجف الأشرف: المكتبة الحيدرية، 1376ه‍.
من لا يحضره الفقيه، أبو جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن بابويه القمي (الشيخ الصدوق)، تصحيح: عليّ أكبر الغفاري، قم: مؤسّسة النشر الإسلامي، الثانية.
الموسوعة الکبری عن فاطمة الزهراء، إسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني، قم: دليل ما، 1435 هـ: الأولی.
نسب قريش، مصعب الزبيري، القاهرة: دار المعارف، الثالثة.
وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان، ابن خلكان، تصحيح إحسان عباس، بيروت: دار الثقافة.
الهداية الكبرى، الحسين بن حمدان الخصيبي، بيروت: مؤسسة البلاغ للطباعة والنشر الرابعة: 1411ه‍.

--------------------------------------------------
[1]. ما حرّرنا في المتن جهة من جهات البحث حول حياة فاطمة الزهرا (عليها السلام) ـ؛ وإن شئت التفصيل فعليك بهذه المصادر: الكافي: 1/458؛ الهداية الكبرى: 173 وما بعدها؛ روضة الواعظين: 1/143 وما بعدها؛ تاج المواليد: 79 وما بعدها؛ إعلام الورى: 1/289 وما بعدها؛ مناقب آل أبي طالب (عليهم السلام): 3/317 وما بعدها؛ كشف الغمة: 1/449 وما بعدها.
[2]. الإصابة: ‏8/ 263.
[3]. رسالة في تواريخ النبي و الآل (قاموس الرجال: 12/) 8.
[4]. تاريخ أهل البيت: 71، وفيه: بعد ما أظهر الله نبوته بخمس سنين، و قريش تبني البيت؛ فتأمّل، لأنّ المعروف أن بناء قريش للبيت كان قبل المبعث النبوي بخمس سنين، ومن المحتمل كما قال السيد الجلالي في هامش هذا الكتاب أن تكون هذه الجملة مدرجة في المتن، أضافها بعض الرواة او الكتاب، معارضاً لما في المتن، و هذا هو الأقوى، لأنّ أكثر مؤرخّي العامّة على أنّ ولادتها كانت قبل المبعث بخمس سنين، و استعملوا نفس هذه الجملة؛ الكافي: 1/ 457، ح10، نقلاً عن الباقر(عليه السلام)؛ ‏1/ 458؛ الهداية الكبرى: 175؛ إثبات الوصية: 157؛ مصباح المتهجّد: ‏2/ 793؛ روضة الواعظين: ‏1/ 143؛ تاج المواليد: 79ـ 80؛ إعلام الورى: 1/ 290، وفيه: الأظهر في روايات أصحابنا؛ مناقب آل أبي طالب (عليهم السلام): ‏3/ 357؛ كشف الغمّة: ‏1/ 449؛ الدرّ النظيم: 451، نقلاً عن أبي عليّ محمّد بن همام الكاتب في كتاب الأنوار في إسناده (كذا) إلى الباقر(عليه السلام)؛ العدد القوية: 219، نقلاً عن كتاب الدر؛ المصباح للكفعمي: 512، نسبه إلی «قيل».
[5]. دلائل الإمامة: 79، ح18؛ 134، ح43.
[6]. انظر بصائر الدرجات: ‏1/ 378، ح1؛ 1/ 439؛ الهداية الكبرى: 38؛ إثبات الوصية: 115؛ المقنعة: 456؛ تهذيب الأحكام: ‏6/ 2؛ روضة الواعظين: ‏1/ 52؛ تاج المواليد: 70؛ إعلام الورى: 1/ 46؛ مناقب آل أبي طالب (عليهم السلام): ‏1/ 173.
[7]. الكافي: ‏1/ 460، ح6؛ علل الشرائع: ‏1/ 179، ح4؛ مختصر البصائر: 421 و504.
[8]. الكافي: ‏8/ 340، ح536؛ مختصر البصائر: 345.
[9]. الكافي: ‏1/ 440.
[10]. انظر الطبقات الكبرى: ‏8/ 16؛ تاريخ مدينة دمشق: ‏3/ 160، الاستيعاب: ‏4/ 1899، نقلاه عن المدائني؛ تاريخ مدينة دمشق: ‏3/ 161، نقله عن الزهري؛ الإصابة: ‏8/ 263، نقله عن العبّاس، و بهذا جزم المدائنيّ؛ مقاتل الطالبيين: 59؛ صفة الصفوة: 2/ 5؛ المختار من مناقب الأخيار: ‏5/ 230؛ إمتاع الأسماع: ‏5/ 351، نسبه إلی «قيل»؛ تاريخ الإسلام للذهبي: ‏3/ 48؛ تذكرة الخواصّ: 275.
[11]. قد ورد في بعض المصادر: «قبل البعثة بخمس سنين»، وقد ورد في بعض المصادر: «حين تبنی قريش البيت»، وقد ورد في بعض المصادر كلا الأمرين. ولا فرق في ذلك؛ كما لا يخفی. ولكن حكي عن محمّد بن إسحاق: كان مولدها و قريش تبني الكعبة، و بنت قريش الكعبة قبل مبعث النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) بسبع سنين و ستّة أشهر. انظر معرفة الصحابة: 5/ 138؛ إتحاف السائل: 20.
قال القلقشندي بعد ما حكی عن محمّد بن إسحاق: كذا نقله الجلال السيوطي عن ابن إسحاق و أقرّه، و فيه بالنسبة لقوله: «قبل المبعث بسبع سنين و نصف» ما فيه، بل لا يكاد يصحّ، لأنّ بناء قريش للكعبة و وضعه (صلى الله عليه وآله وسلم) الحجر في محلّه، كان سنة خمس و ثلاثين من مولده (صلى الله عليه وآله وسلم)و بعث على رأس الأربعين، فمولدها قبل الإرسال بنحو خمس سنين، كما ذكره ابن الجوزي و =غيره، ذاك أيام بناء البيت، و جزم به المدائني. إتحاف السائل: 20ـ21.
[12]. تذكرة الخواصّ: 288.
[13]. تاريخ بغداد: 5/ 293؛ ذكر أخبار إصبهان: 1/ 78.
[14]. المعجم الكبير: 22/ 401.
[15]. المستدرك: 3/ 156.
[16]. تاريخ مدينة دمشق: 4/ 354.
[17]. آفة أصحاب الحديث: 103.
[18]. تفسير القمي: ‏2/ 335
[19]. الكافي: ‏1/ 442ـ443، ح13
[20]. بحار الأنوار: ‏18/ 306ـ307
[21]. بصائر الدرجات: ‏1/ 79، ح10؛ الخصال: ‏2/ 600ـ601، ح3
[22]. رسالة في تواريخ النبي و الآل (قاموس الرجال: 12/) 9.
[23]. سنن النسائي: 6/ 62؛ المستدرك: 2/ 167ـ168، وفيه: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه؛ خصائص أمير المؤمنين t: 144؛ صحيح ابن حبان: 15/ 399؛ الرياض النضرة: 3/ 144؛ موارد الظمآن: 7/ 170.
[24]. التذكرة بمعرفة رجال الكتب العشرة: ‏4/ 2348؛ إتحاف السائل: 19، عن أبي عمر؛ إمتاع الأسماع: ‏5/ 351، وفيه: هو أشبه بالصواب.
[25]. إتحاف السائل: 20، نسبه إلی «قيل».
[26]. الذرية الطاهرة النبوية: 66، وفيه: تزوّج النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم)في الجاهلية خديجة ... وولدت له في الإسلام... فاطمة؛ وقريب منه في البداية والنهاية: 5/ 328ـ329؛ المعجم الكبير: 22/ 445؛ البدء والتاريخ: 4/ 139.
[27]. انظر تاريخ أهل البيت: 72؛ الهداية الكبرى: 176؛ إثبات الوصية: 157؛ دلائل الإمامة: 134؛ روضة الواعظين: ‏1/ 143؛ تاج المواليد: 80؛ مناقب آل أبي طالب (عليهم السلام): ‏3/ 357؛ كشف الغمّة: ‏1/ 449.
[28]. انظر تاريخ أهل البيت: 68؛ الكافي: ‏1/ 439؛ الإرشاد: ‏1/ 6؛ روضة الواعظين: ‏1/ 75؛ تاج المواليد: 71؛ إعلام الورى: 1/ 53؛ قصص الأنبياء (للراوندي): 317؛ مناقب آل أبي طالب (عليهم السلام): ‏3/ 307؛ كشف الغمّة: ‏1/ 14.
[29]. تنقيح المقال (ط ج): 1/ 227ـ228.
[30]. انظر إثبات الوصية: 157؛ مجموعة نفيسة: 12 و59 و126؛ كشف الغمّة: ‏1/ 449. ثمّ إنّه ورد في بعض المصادر: «وولدت الحسن و لها اثنتا عشرة سنة»، ولكنه لم يضرّ بالمقام؛ كما لا يخفی. انظر مناقب آل أبي طالب (عليهم السلام): ‏3/ 357؛ الدرّ النظيم: 451؛ العدد القوية: 220.
[31]. مسار الشيعة: 54؛ مصباح المتهجّد: ‏2/ 793؛ العدد القوية: 219، إقبال الأعمال: ‏3/ 162؛ نقلاه عن تاريخ المفيد؛ المصباح للكفعمي: 512.
[32]. سبل الهدى والرشاد: 11/ 37، نسبه إلی «قيل».
[33]. المستدرك: 3/ 161، نقلاً عن سليمان بن جعفر الهاشمي؛ الاستيعاب: ‏4/ 1893، تاريخ مدينة دمشق: 3/ 157، تهذيب الكمال: 35/ 248، السيرة النبوية ( عيون الأثر ): 2/ 365، الإصابة: ‏8/ 263، سبل الهدى والرشاد: 11/ 37، نقلوه عن عبيد الله بن محمّد بن سليمان بن جعفر الهاشمي؛ دلائل النبوة للبيهقي: 2/ 71، نقلاً عن جعفر الهاشمي!؛ التذكرة بمعرفة رجال الكتب العشرة: ‏4/ 2348؛ إتحاف السائل: 19، عن أبي عمر؛ إمتاع الأسماع: ‏5/ 351، وفيه: هو أشبه بالصواب.
[34]. إتحاف السائل: 20، نسبه إلی «قيل».
[35]. تاريخ مدينة دمشق: 3/ 157، ذكر أخبار إصبهان: 1/ 183، نقلاه عن المؤمل.
[36]. تهذيب الكمال: 31/ 251، المعجم الكبير: 22/ 399ـ400، نقلاه عن محمد بن إسحاق ؛ مجمع الزوائد: 9/ 211، وفيه: رواه الطبراني ورجاله إلى ابن إسحاق ثقات؛ عمدة القاري: 16/ 249
[37]. انظر بعض مصادر الإمامية التي لم يرد فيها شهر ولادة فاطمة (عليها السلام) ـ: تاريخ أهل البيت: 71؛ الكافي: ‏1/ 457، ح10؛ 1/ 458؛ إثبات الوصية: 157؛ روضة الواعظين: ‏1/ 143؛ كشف الغمّة: ‏1/ 449.
وأمّا مصادر العامّة فمثل: الطبقات الكبرى: ‏8/ 16؛ تاريخ مدينة دمشق: ‏3/ 160، عن المدائني؛ تاريخ مدينة دمشق: ‏3/ 161، عن الزهري؛ الإصابة: ‏8/ 263، عن العبّاس، و بهذا جزم المدائنيّ؛ مقاتل الطالبيين: 59؛ صفة الصفوة: ‏2/ 5؛ المختار من مناقب الأخيار: ‏5/ 230؛ إمتاع الأسماع: ‏5/ 351، قيل؛ تاريخ الإسلام للذهبي: ‏3/ 48؛ تذكرة الخواصّ: 275؛ الاستيعاب: ‏4/ 1899 عن المدائني.
[38]. دلائل الإمامة: 79 و134؛ مسار الشيعة: 54؛ مصباح المتهجّد: ‏2/ 793؛ الآثار الباقية: ۴۲۴؛ إعلام الورى: 1/ 290؛ مناقب آل أبي طالب (عليهم السلام): ‏3/ 357؛ الإقبال بالأعمال الحسنة: ‏3/ 162؛ الدرّ النظيم: 451 نقلاً عن كتاب مختصر التواريخ للشيخ المفيد وكتاب الدلائل للطبري ومناقب ابن شهرآشوب؛ العدد القوية: 219ـ220، نقلاً عن تاريخ المفيد ومناقب ابن شهر آشوب.
[39]. الخصائص الفاطمية: 1/ 386.
[40]. مقتل الحسين(عليه السلام) للخوارزمي: 2/ 6
[41]. مفاتيح الجنان ( عربي ): 448.
[42]. دلائل الإمامة: 79 و134؛ مسار الشيعة: 54؛ مصباح المتهجّد: ‏2/ 793؛ الآثار الباقية: ۴۲۴؛ إعلام الورى: 1/ 290؛ مناقب آل أبي طالب (عليهم السلام): 3/ 357؛ الإقبال بالأعمال الحسنة: ‏3/ 162؛ الدرّ النظيم: 451 ؛ العدد القوية: 220.
[43]. نصّه علی ما نقل عنه الكجوري هكذا:
وذاك قبل رجب بعشر                      وقيل قبله بنصف شهر.
الخصائص الفاطمية: 1/ 387.
[44]. بحار الأنوار: ‏43/ 9
[45]. انظر رسائل آل طوق القطيفي: 4/ 62.
[46]. الخصائص الفاطمية: 1/ 387.
[47]. المصباح للكفعمي: 512.
[48]. انظر الخصائص الفاطمية: 1/ 387 اختاره وحكاه عن الحر العاملی أيضاً؛ اللمعة البيضاء: 227؛ موسوعة طبقات الفقهاء: 1/ 17؛ السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) ـ: 107.
[49]. الخصائص الفاطمية: 1/ 387.
[50]. مرآة الكمال: 3/ 267.
[51]. أمّا مصادر أصحابنا فمثل: دلائل الإمامة: 79 و134؛ مصباح المتهجّد: ‏2/ 793؛ تاج المواليد: 80؛ إعلام الورى: 1/ 300؛ مناقب آل أبي طالب (عليهم السلام): ‏3/ 357؛ كشف الغمّة: ‏1/ 503؛ الدرّ النظيم: 485.
وهذا لازم كلّ من قال بأنّها (عليها السلام) توفّيت بعد أبيها خمسة وسبعين أو تسعين يوماً؛ كما لا يخفی. وعلی سبيل المثال انظر بصائر الدرجات: ‏1/ 153ـ154؛ تاريخ أهل البيت: 72؛ الكافي: ‏1/ 458؛ الهداية الكبرى: 176؛ الاختصاص: 185؛ عيون المعجزات: 55؛ الخرائج و الجرائح: ‏2/ 526
وأمّا مصادر أهل السنة فهي: أسد الغابة: ‏6/ 226؛ صفة الصفوة: ‏2/ 8؛ المختار من مناقب الأخيار: ‏5/ 234؛ تاريخ مدينة دمشق: ‏3/ 162؛ تاريخ مدينة دمشق: ‏3/ 159 ـ160، الاستيعاب: ‏4/ 1899 نقلاه عن المدائني؛ الطبقات الكبرى: ‏8/ 23؛ الاستيعاب: ‏4/ 1898؛ معرفة الصحابة: ‏5/ 138، نقلاً عن محمّد بن إسحاق؛ إتحاف السائل: 115؛ إمتاع الأسماع: ‏5/ 353
[52]. غربال الزمان في وفيات الأعيان: 19.
[53]. تنقيح المقال (ط ج): 1/ 237
[54]. مقاتل الطالبيين: 59ـ60.
[55]. تاريخ اليعقوبي: 2/ 115
[56]. الموسوعة الكبری عن فاطمة الزهراء: 15/ 32.
أقول: الأقوال في المسألة علی ذكره الأنصاري  رحمه الله علی ما يلي:
أ. 28 ربيع الأوّل سنة 11 هـ. انظر الموسوعة الكبری عن فاطمة الزهراء: 15/ 35.
ب. 8 ربيع الثاني 11 هـ. انظر الموسوعة الكبری عن فاطمة الزهراء: 15/ 35ـ41.
ج. 13 ربيع الثاني 11 هـ. انظر الموسوعة الكبری عن فاطمة الزهراء: 15/ 41.
د. 28 ربيع الثاني 11 هـ. انظر الموسوعة الكبری عن فاطمة الزهراء: 15/ 42ـ44.
هـ. 8 جمادی الأولی 11 هـ. انظر الموسوعة الكبری عن فاطمة الزهراء: 15/ 44ـ46.
و. 10 جمادی الأولی 11 هـ. انظر الموسوعة الكبری عن فاطمة الزهراء: 15/ 46ـ48.
ز. 13 جمادی الأولی 11 هـ. انظر الموسوعة الكبری عن فاطمة الزهراء: 15/ 48ـ55.
ح. 23 جمادی الأولی 11 هـ. انظر الموسوعة الكبری عن فاطمة الزهراء: 15/ 55.
ط. 28 جمادی الأولی 11 هـ. انظر الموسوعة الكبری عن فاطمة الزهراء: 15/ 55ـ59.
ي. 3 جمادی الثانية 11 هـ. انظر الموسوعة الكبری عن فاطمة الزهراء: 15/ 60ـ64.
يا. 8 جمادی الثانية 11 هـ. انظر الموسوعة الكبری عن فاطمة الزهراء: 15/ 64ـ66.
يب. 27 جمادی الثانية 11 هـ. انظر الموسوعة الكبری عن فاطمة الزهراء: 15/ 66.
يج. 28 جمادی الثانية 11 هـ. انظر الموسوعة الكبری عن فاطمة الزهراء: 15/ 66ـ67.
يد. 30 جمادی الثانية 11 هـ. انظر الموسوعة الكبری عن فاطمة الزهراء: 15/ 67.
=يه. 21 رجب الأصب 11 هـ. انظر الموسوعة الكبری عن فاطمة الزهراء: 15/ 67.
يو. 18 شعبان المعظّم 11 هـ. انظر الموسوعة الكبری عن فاطمة الزهراء: 15/ 67.
يز. 26 شعبان المعظّم 11 هـ. انظر الموسوعة الكبری عن فاطمة الزهراء: 15/ 68.
يح. 28 شعبان المعظّم 11 هـ. انظر الموسوعة الكبری عن فاطمة الزهراء: 15/ 68ـ75.
يط. 3 شهر رمضان المبارك 11 هـ. انظر الموسوعة الكبری عن فاطمة الزهراء: 15/ 75ـ78.
ك. 28 شهر رمضان المبارك 11 هـ. انظر الموسوعة الكبری عن فاطمة الزهراء: 15/ 78.
كا. 28 شوال المكرم 11 هـ. انظر الموسوعة الكبری عن فاطمة الزهراء: 15/ 78ـ82.
ولكن تعرّضنا في المتن إلی الأقوال التي هي أشهر ووردت في مصادر متعددة بالنسبة إلی غيرها.
[57]. انظر الموسوعة الكبری عن فاطمة الزهراء: 15/ 55. والمصدر الواحد فيه كتاب ناسخ التواريخ، مجلد فاطمة الزهراء (عليها السلام) ـ: 1/ 240.
[58]. انظر الموسوعة الكبری عن فاطمة الزهراء: 15/ 67. والمصدر الواحد فيه كتاب تذكرة الأئمة (عليها السلام): 136.
[59]. انظر الموسوعة الكبری عن فاطمة الزهراء: 15/ 67. والمصدر الواحد فيه كتاب تذكرة الخواصّ: 320.
[60]. انظر الموسوعة الكبری عن فاطمة الزهراء: 15/ 66. والمصدران: كتاب مجمع النورين للمرندي: 158، وكتاب الدلائل، إلا أن ما في مجمع النورين حكاية ما في الدلائل لا شيء آخر.
[61]. انظر الموسوعة الكبری عن فاطمة الزهراء: 15/ 78. والمصدران: كتاب فاطمة الزهراء للكعبي: 2/ 30، وكتاب اللمعة البيضاء في شرح خطبة الزهراء: 106.
[62]. انظر الموسوعة الكبری عن فاطمة الزهراء: 15/ 48ـ55.
[63]. انظر الموسوعة الكبری عن فاطمة الزهراء: 15/ 60ـ64. والغريب أنّه في ابتداء الفصل (15/ 33) ذكر أنّ لهذا القول 72 مصدراً، ولكن في تفصيل المصادر لم يذكر إلا 70 مصدراً!
[64]. دلائل الإمامة: 79 و134؛ مسار الشيعة: 54؛ مصباح المتهجّد: ‏2/ 793؛ تاج المواليد: 80؛ إعلام الورى: 1/ 300؛ الإقبال بالأعمال الحسنة: ‏3/ 161؛ الذكری: 73؛ المصباح: 511؛ مجموعة نفيسة (توضيح المقاصد): 571.
[65]. الذرية الطاهرة: 152. وانظر أيضاً الإصابة: ‏8/ 267.
[66]. انظر كفاية الأثر: 65؛ دلائل الإمامة: 79، في رواية صحيحة عن أبي بصير عن الصادق (عليه السلام).
[67]. بصائر الدرجات: ‏1/ 153ـ154؛ الكافي: ‏1/ 241، ح5؛ 1/ 458، ح1.
[68]. الكافي: ‏3/ 228، ح3؛ 4/ 561، ح3
[69]. عيون المعجزات: 55.
[70]. دلائل الإمامة: 134.
[71]. انظر تاريخ أهل البيت: 72؛ الكافي: ‏1/ 458؛ الهداية الكبرى: 176؛ عيون المعجزات: 55؛ الخرائج و الجرائح: ‏2/ 526
[72]. بعده بخمس و سبعين ليلة. الاستيعاب: ‏4/ 1898، إمتاع الأسماع: ‏5/ 353، نسباه إلی قيل.
[73]. دلائل الإمامة: 79، ح18.
[74]. شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور: 177.
[75]. انظر مسار الشيعة: 54؛ آثار الباقية: 531؛ مصباح المتهجّد: ‏2/ 793؛ الآثار الباقية: ۴۲۴؛ تاج المواليد: 80؛ إعلام الورى: 1/ 300؛ الإقبال بالأعمال الحسنة: ‏3/ 161؛ الذكری: 73؛ المصباح للكفعمي: 511؛ مجموعة نفيسة (توضيح المقاصد): 571.
[76]. المستدرك للحاكم: 3/ 162؛ مقاتل الطالبيين: 60، وفيه: الثابت؛ تاريخ مدينة دمشق: ‏3/ 159؛ الطبقات الكبرى: ‏8/ 23؛ معرفة الصحابة: ‏5/ 138؛ تاريخ الإسلام للذهبي: ‏3/ 47.
[77]. تاج المواليد: 80.
[78]. تاج المواليد: 80.
[79]. كشف الغمة: 1/ 503.
[80]. مرآة العقول: ‏5/ 313.
[81]. وقد استفدنا في هذا البحث ممّا قال السيّد محمّد جواد الشبيري الزنجاني حفظه الله في مجلس درسه في بحث العدد من كتاب الطلاق.
[82] . صبح الأعشي في صناعة الإنشاء: ۶/ ۲۳۹.
[83]. أدب الكاتب: ۱۸۳.
[84]. الهدايه الكبرى: ۹۱.
[85]. إثبات الوصية: ۱۵۶. ومثله في المقنعة: 461؛ عيون المعجزات: 51؛ تهذيب الأحكام: ‏6/ 19؛ جامع الأخبار: 22؛
[86]. ثواب الأعمال: 58؛ فضائل الأشهر الثلاثة: ۲۱.
[87]. عيون أخبار الرضا: ۱/ 104.
[88]. كمال الدين: ‏2/ 589ـ590.
[89]. الكافي: ‏3/ 87، ح1.
[90]. الكافي: ‏6/ 13، ح3
[91]. الكافي: 6/ 16، ح6.
[92]. قرب الإسناد: 352ـ353، ح1262.
[93]. في نسبة الاختصاص إلی المفيد تسامح. وللتفصيل انظر مقالة شيخ مفيد وكتاب اختصاص، للسيّد محمّد جواد الشبيري، مجلة نورعلم، العدد 38 و 42.
[94]. الاختصاص: 185.
[95]. شرح نهج البلاغة: ‏2/ 45.
[96]. بحار الأنوار: ‏43/ 201.
[97]. روضة الواعظين: ‏1/ 151. وقريب منه في مناقب آل أبي طالب (عليهم السلام): ‏3/ 362. ونصّه هكذا: ثمّ مرضت و مكثت أربعين ليلة.
[98]. لم نقل بأنّ ما ورد في مصادر دليل بل قلنا بأنّه شاهد أو مؤيّد لما في تعبيراتهم من التسامح والتقريب في بيان يوم وفاتها (عليها السلام)، دون الدقّة والتعيين؛ فافهم.
[99]. انظر مقاتل الطالبيين: 60، نقله عن أبي جعفر محمد بن عليّ وقال: هو الثابت؛ أسد الغابة: ‏6/ 225، تهذيب التهذيب: ‏12/ 442، معرفة الصحابة: ‏5/ 134، إتحاف السائل: 115، إمتاع الأسماع: ‏5/ 353، نسبوه إلی قيل؛ صفة الصفوة: ‏2/ 9، تاريخ مدينة دمشق: ‏3/ 160، نقلاه عن عمرو بن دينار والزهري؛ تاريخ مدينة دمشق: ‏3/ 159، الطبقات الكبرى: ‏8/ 23، معرفة الصحابة: ‏5/ 138، تاريخ الإسلام للذهبي: ‏3/ 47، نقلوه عن الزهري وأبي جعفر؛ تاريخ مدينة دمشق: ‏3/ 160، الاستيعاب: ‏4/ 1894، نقلاه عن الزهري؛ الإصابة: ‏8/ 266 267 عن عمرو بن دينار.
[100]. انظر تهذيب التهذيب: ‏12/ 442، الاستيعاب: ‏4/ 1898، نسباه إلی «قيل».
[101]. انظر صفة الصفوة: ‏2/ 9؛ الطبقات الكبرى: ‏8/ 23؛ الاستيعاب: ‏4/ 1898ـ1899؛ حلية الأولياء و طبقات الأصفياء: ‏2/ 42ـ43؛ تاريخ مدينة دمشق: ‏3/ 159 و160؛ معرفة الصحابة: ‏5/ 138 ؛ بحار الأنوار: ‏43/ 181.
[102]. انظر إعلام الوری: 1/ 300
[103]. المستدرك للحاكم: 3/ 162؛ مقاتل الطالبيين: 60، وفيه: الثابت؛ تاريخ مدينة دمشق: ‏3/ 159؛ الطبقات الكبرى: ‏8/ 23؛ معرفة الصحابة: ‏5/ 138؛ تاريخ الإسلام للذهبي: ‏3/ 47.
[104]. دعائم الإسلام: 1/ 232.
[105]. انظر تذكرة الخواص: 321.
[106]. ذكرنا الروايات ومصادر الأقوال في الأمر الأوّل؛ فراجع.
[107]. وللتفصيل انظر الموسوعة الكبری عن فاطمة الزهراء: 15/ 31ـ82.
[108] . كتاب سليم بن قيس الهلالي: ‏2/ 870؛ تاريخ اليعقوبي: 1/ 445؛ مروج الذهب: 2/ 576؛ مجموعة نفيسة: 125، وفيه: في رواية؛ كشف الغمة: 1/ 500، وفيه: روي.
[109]. أسد الغابة: ‏6/ 225؛ تاريخ مدينة دمشق: ‏3/ 159، الاستيعاب: ‏4/ 1894 و1899، نقلاه عن ابن بريدة؛ إمتاع الأسماع: ‏5/ 353، نسبه إلی «قيل».
[110]. الإصابة: ‏8/ 267، نسبه إلی «قيل».
[111]. مناقب آل أبي طالب (عليهم السلام): ‏3/ 357؛ شرح نهج البلاغة: ‏16/ 214، نقلاً عن كتاب السقيفة والفدك. وانظر السقيفة و فدك: 102.
[112]. دلائل الإمامة: 136، وفيه: روي.
[113]. أسد الغابة: ‏6/ 225، وفيه: هذا أصحّ ما قيل ؛ غربال الزمان في وفيات الأعيان: 19؛ صفة الصفوة: ‏2/ 8؛ معرفة الصحابة: ‏5/ 134؛ صفة الصفوة: ‏2/ 9، الطبقات الكبرى: ‏8/ 23، الاستيعاب: ‏4/ 1898ـ1899، حلية الأولياء و طبقات الأصفياء: ‏2/ 42ـ43 نقلوه عن عائشة وأبي جعفر، وجعله أصحّ الأقوال؛ المختار من مناقب الأخيار: ‏5/ 234؛ تاريخ مدينة دمشق: ‏3/ 159 و160، معرفة الصحابة: ‏5/ 138 نقلاه عن أبي جعفر؛ تاريخ مدينة دمشق: ‏3/ 161 عن عائشة والزهري؛ تاريخ مدينة دمشق: ‏3/ 162، الإصابة: ‏8/ 266، معرفة الصحابة: ‏5/ 137، تاريخ الإسلام للذهبي: ‏3/ 47، نقلوه عن عائشة ؛ الطبقات الكبرى: ‏8/ 23، عن عروة؛ الطبقات الكبرى: ‏8/ 23، تاريخ مدينة دمشق: ‏3/ 162، الإصابة: ‏8/ 266، الاستيعاب: ‏4/ 1899، تاريخ الإسلام للذهبي: ‏3/ 47، نقلوه عن الواقدي وقال: و هو أثبت‏ (في الاستيعاب: أشبه) عندنا؛ تهذيب التهذيب: ‏12/ 442، عن عائشة؛ الاستيعاب: ‏4/ 1894، عن أبي جعفر والزهري؛ معرفة الصحابة: ‏5/ 138 عن محمّد بن إسحاق؛ إتحاف السائل: 115، وفيه: علی الصحيح؛ إمتاع الأسماع: ‏5/ 353، قيل؛ تاريخ الإسلام للذهبي: ‏3/ 47، عن عبد الله بن الحارث.
[114]. المستدرك للحاكم: 3/ 163، تاريخ مدينة دمشق: ‏3/ 158، تاريخ الإسلام للذهبي: ‏3/ 48، صفة الصفوة: ‏2/ 9، نقلوه عن عائشة؛ صفة الصفوة: ‏2/ 9، نقله عن عائشة وأبي الزبير؛ الإصابة: ‏8/ 267، إتحاف السائل: 115، نسباه إلی «قيل».
[115]. الاستيعاب: ‏4/ 1898، إمتاع الأسماع: ‏5/ 353، نسباه إلی «قيل».
[116]. تاريخ مدينة دمشق: ‏3/ 159، الاستيعاب: ‏4/ 1894 و1899، نقلاه عن عمرو بن دينار؛ تاريخ مدينة دمشق: ‏3/ 159 و160، الإصابة: ‏8/ 267، الاستيعاب: ‏4/ 1899، نقلوه عن عبد الله بن الحارث؛ تهذيب التهذيب: ‏12/ 442، إتحاف السائل: 115، إمتاع الأسماع: ‏5/ 353، نسبوه إلی «قيل».
[117]. مناقب آل أبي طالب (عليهم السلام): ‏3/ 357.
[118]. أسد الغابة: ‏6/ 226، نسبه إلی «قيل»؛ صفة الصفوة: ‏2/ 8؛ المختار من مناقب الأخيار: ‏5/ 234؛ تاريخ مدينة دمشق: ‏3/ 162؛ تاريخ مدينة دمشق: ‏3/ 159 ـ160، الاستيعاب: ‏4/ 1899، نقلاه عن المدائني؛ الطبقات الكبرى: ‏8/ 23؛ الاستيعاب: ‏4/ 1898؛ إتحاف السائل: 115؛ إمتاع الأسماع: ‏5/ 353؛ تاريخ الإسلام للذهبي: ‏3/ 47، نقله عن سعيد بن عفير.
[119]. انظر تفصيلها في الأمر الأوّل.
[120]. صفة الصفوة: ‏2/ 9؛ الطبقات الكبرى: ‏8/ 23، الاستيعاب: ‏4/ 1898ـ1899؛ حلية الأولياء و طبقات الأصفياء: ‏2/ 42ـ43؛ تاريخ مدينة دمشق: ‏3/ 161 و 162؛ الإصابة: ‏8/ 266؛ معرفة الصحابة: ‏5/ 137؛ تاريخ الإسلام للذهبي: ‏3/ 47؛ تهذيب التهذيب: ‏12/ 442؛ مشكل الآثار: 1/ 47؛ سنن الكبری للبيهقي: 2/ 29؛ تاريخ المدينة المنوّرة لابن شبّة: 1/ 196.
[121]. انظر المستدرك للحاكم: 3/ 163؛ تاريخ مدينة دمشق: ‏3/ 158؛ تاريخ الإسلام للذهبي: ‏3/ 48؛ صفة الصفوة: ‏2/ 8.
[122]. انظر تاريخ مدينة دمشق: ‏3/ 161؛ الاستيعاب: ‏4/ 1894.
[123]. انظر صفة الصفوة: ‏2/ 9؛ تاريخ مدينة دمشق: ‏3/ 159 و160؛ الطبقات الكبرى: ‏8/ 23؛ معرفة الصحابة: ‏5/ 138؛ تاريخ الإسلام للذهبي: ‏3/ 47؛ الاستيعاب: ‏4/ 1894.
[124]. وهو ما اختلف فيه النسخ أو الكتب سنداً أو متناً أو معاً. لب اللباب في علم الرجال: 88. فروي مرّة علی وجه، وأخری علی وجه آخر مخالف له، سواء وقع الاختلاف من رواة متعدّدين أو من راوٍ واحد بحيث يشتبه الواقع. مقباس الهداية: 1/ 386. وانظر أيضاً الرعاية في علم الدراية: 146؛ نهاية الدراية: 224؛ وصول الأخيار: 112؛ الرواشح السماوية: 190؛ جامع المقال: 5؛ توضيح المقال: 282؛ مقدّمة ابن الصلاح: 35؛ تدريب الراوي: 1/ 261؛ شرح نخبة الفكر: 22؛ فتح المغيث: 1/ 221ـ225؛ معرفة علوم الحديث: 112.
[125]. رسالة في تواريخ النبي و الآل (قاموس الرجال: 12/) 32.
[126]. انظر دلائل الإمامة: 79 و134؛ مسار الشيعة: 54؛ الآثار الباقية: ۴۲۴؛ مصباح المتهجّد: ‏2/ 793؛ تاج المواليد: 80؛ إعلام الورى: 1/ 300؛ الإقبال بالأعمال الحسنة: ‏3/ 161؛ الذكری: 73؛ المصباح للكفعمي: 511؛ مجموعة نفيسة (توضيح المقاصد): 571.
[127]. الإقبال بالأعمال الحسنة: ‏3/ 160ـ161. ونصّه هكذا: روينا عن جماعة من أصحابنا، ذكرناهم في كتاب التعريف للمولد الشريف، أنّ وفاة فاطمة صلوات الله عليها كانت يوم ثالث جمادى الآخرة.
[128]. دلائل الإمامة: 136؛ بحار الأنوار: ‏43/ 171.
[129]. أسد الغابة: ‏6/ 226، قيل؛ صفة الصفوة: ‏2/ 8؛ تاريخ مدينة دمشق: ‏3/ 162؛ تاريخ مدينة دمشق: ‏3/ 159 ـ160، الاستيعاب: ‏4/ 1899 نقلاه عن المدائني؛ الطبقات الكبرى: ‏8/ 23؛ الاستيعاب: ‏4/ 1898؛ إتحاف السائل: 115؛ إمتاع الأسماع: ‏5/ 353؛ تاريخ الإسلام للذهبي: ‏3/ 47، عن سعيد بن عفير.
[130]. مناقب آل أبي طالب (عليهم السلام): ‏3/ 357.
[131]. مصباح المتهجّد: ‏2/ 812. ونصّه هكذا: و في اليوم الحادي و العشرين كانت وفاة الطاهرة فاطمة (عليها السلام) في قول ابن عيّاش
[132]. دلائل الإمامة: 79 و134.
[133]. انظر تاريخ الإسلام للذهبي: ‏3/ 47.
[134]. انظر مناقب آل أبي طالب (عليهم السلام): ‏3/ 357؛ الدرّ النظيم: 485، نقلاً عن ابن شهرآشوب.