البحث في...
إسم البحث
الباحث
اسم المجلة
السنة
نص البحث
 أسلوب البحث
البحث عن اي من هذه الكلمات
النتيجة يجب أن تحتوي على كل هذه الكلمات
النتيجة يجب أن تحتوي على هذه الجملة

الإمام علي (عليه السلام) والجمع بين الأضداد

الباحث :  الأستاذ الدكتور جواد كاظم النصرالله
اسم المجلة :  العقيدة
العدد :  18
السنة :  شهر شوال 1440هـ / 2019م
تاريخ إضافة البحث :  July / 9 / 2019
عدد زيارات البحث :  1141
تحميل  ( 596.733 KB )
إن الخصائص الخلقية، والسجايا النفسية التي امتاز بها الإمام علي (ع) على سائر الأمة جعلته أفضل شخصيةٍ بعد رسول الله محمد (ص)، فإن فضائله (ع)[1] بلغت من العظم، والجلالة، والانتشار مبلغاً يسمج[2] منه التعرض لذكرها، والتصدي لتفصيلها، فصارت كما قال أبو العيناء[3] لعبيد الله بن يحيى بن خاقان[4]:
«رأيتني فيما اتعاطى من وصف فضلك، كالمخبر عن ضوء النهار الباهر، والقمر الزاهر، الذي لا يخفى على الناظر؛ فأيقنت أني حيث انتهى بي القول منسوبٌ إلى العجز مقصِّرٌ عن الغاية، فانصرفت عن الثناء عليك إلى الدعاء لك، ووكلت الإخبار عنك إلى علم الناس بك»[5].
هذه المناقب التي بلغ من الاشتهار والتفرد بها فرضت على أعدائه الاعتراف بها فأقرّوا له بالفضل، ولم يمكنهم جحد مناقبه، ولا كتمان فضائله[6]، على الرغم من أن الأمويين اجتهدوا في إطفاء نوره، والتحريض عليه، ووضع المعايب والمثالب له، ولعنوه على جميع المنابر، وتوعدوا مادحيه بالحبس والقتل، ومنعوا من رواية الأحاديث المتضمنة لفضائله (ع)، حتى وصل الأمر إلى منعهم التسمية باسمه (ع)، ولكن كل ذلك لم يزده إلا رفعةً وسمواً، إذ «كان كالمسك كلما سُتِر انتشر عَرْفُه، وكلما كُتِم تضوّع نَشْرُه، وكالشمس لا تستر بالراح، وكضوء النهار إن حجبت عنه عينٌ واحدةٌ، أدركته عيونٌ كثيرةٌ»[7].
وكان (ع) في الخصائص الخلقية، والفضائل النفسانية -ابن جلاها وطلاع ثناياها[8]- فكان (ع) من لطافة الأخلاق وسجاحة الشيم على قاعدةٍ عجيبةٍ جميلةٍ[9].
والشيء الذي يثير التعجب في خصائص الإمام علي (ع) هو -الجمع بين الاضداد- فكان ذلك من عجائبه التي انفرد بها وأمن المشاركة فيها، وأصبح من فضائله العجيبة وخصائصه اللطيفة، حيث جمع بين الأضداد وألف بين الأشتات وهذا ما كان يثير عجب الشريف الرضي فيتحدث به إلى معاصريه فيثير إعجابهم وهي موضع العبرة والفكرة فيها[10].

ومن هذه الصفات المتضادة:
-   أولا: يقول الشريف الرضي[11]: «إن كلامه الوارد في الزهد والمواعظ، والتذكير والزواجر، إذا تأمله المتأمل، وفكر فيه المفكر، وخلع من قلبه أنه كلام مثله، من عظم قدره ونفذ أمره وأحاط بالرقاب ملكه، لم يعترضه الشك في أنه كلام من لا حظَّ له في غير الزهادة، ولا شغل له بغير العبادة، قد قبع في كسر بيتٍ، أو انقطع إلى سفح جبلٍ، لا يُسمع إلا حسه، ولا يُرى إلا نفسه، ولا يكاد يوقن بأنه كلام من ينغمس في الحرب، مصلتاً سيفه، فيقط الرقاب، ويجدل الأبطال ويعود به ينطف دماً، ويقطر مهجاً، وهو مع تلك الحال زاهد الزهاد وبدل الأبدال».
إن الذي أشار له الشريف الرضي أمرٌ صحيحٌ، لأن الغالب على أهل الشجاعة والإقدام، والمغامرة، والجرأة، أن يكونوا ذوي قلوبٍ قاسيةٍ، وفتكٍ، وتمردٍ، وجبريةٍ، والغالب على أهل الزهد ورفض الدنيا وهجران ملاذّها، والاشتغال بمواعظ الناس وتخويفهم المعاد، وتذكيرهم الموت، أن يكونوا ذوي رقةٍ ولينٍ، وضعفِ قلبٍ، وخور طبعٍ، فهاتان حالتان متضادتان، وقد اجتمعا له (ع)[12].
يقول ابن أبي الحديد[13]: «إني لأطيل التعجب من رجلٍ يخطب في الحرب بكلامٍ يدل على أن طبعه مناسبٌ لطباع الأسود والنمور وأمثالها من السباع الضارية، ثم يخطب في ذلك الموقف بعينه، إذا أراد الموعظة بكلامٍ يدل على أن طبعه مشاكلٌ لطباع الرهبان لابسي المسوح الذين لم يأكلوا لحماً، ولم يريقوا دماً! فتارةً يكون في صورة بسطام بن قيس الشيباني[14]، وعتبة بن الحارث اليربوعي[15]، وعامر بن الطفيل العامري[16]، وتارة يكون في صورة سقراط الحبر اليوناني[17]، ويوحنا المعمدان الاسرائيلي[18]، والمسيح[19] بن مريم الإلهي».

ولقد أوضح ابن أبي الحديد[20] ذلك في شعره إذ يقول:
الضارب الهام المقنع في الوغى
بالخوف للبهم الكماة يقنع
والسمهرية تستقيم وتنحني
فكأنها بين الأضالع أضلع
والمترع الحوض المدعدع حيث لا
واد يفيض ولا قليب يترع
ومبدد الأبطال حيث تألبوا
ومفرق الأحزاب حيث تجمع
والحبر يصدح بالمواعظ خاشعاً
حتى تكاد لها القلوب تصدع
حتى إذا استعر الوغى متلضياً
شرب الدماء بغلة لا تنقع
متجلبباً ثوباً من الدم قانياً
يعلوه من نقع الملاحم برقع
زهد المسيح وفتكه الدهر الذي
أودى به كسرى وفوز تبع

ثانياً: إن الغالب على ذوي الشجاعة وإراقة الدماء أن يكونوا ذوي أخلاقٍ سبعيةٍ، وطباعٍ حوشيةٍ، وغرائزَ وحشيةٍ، أما أهل الزهادة فيغلب عليهم أن يكونوا ذوي انقباضٍ في الأخلاق وعبوسٍ في الوجوه، ونفارٍ من الناس واستيحاشٍ، لأن هدفهم رفض الدنيا والتذكير بالآخرة[21].
ولكن الإمام عليّاً (ع) الذي كان أشجع الناس وأعظمهم إراقةً للدم، وهو أيضاً أزهد الناس، وأبعدهم عن ملاذّ الدنيا، وأكثرهم وعظاً وتذكيراً بأيام الله ومثلاته، ثم هو من أشد الناس  في العبادة اجتهاداً، وآداباً في المعاملة لنفسه، مع كل ذاك فهو ألطف العالم أخلاقا وأسفرهم وجهاً، وأكثرهم بشراً، وأوفاهم هشاشةً، وأبعدهم عن انقباضٍ موحشٍ، أو خلقٍ نافرٍ، أو تجهُّمٍ مباعدٍ، أو غلظةٍ، وفظاظةٍ تنفّر معها نفس، أو يتكدر معها قلب، حتى عيب بالدعابة، بعد ان لم يجدوا فيه مغمزاً ولا مطعناً، واعتمدوا في التنفير عنه عليها[22].
(وتلك شكاةٌ ظاهر عنك عارها)[23]
إن  - الدعابة - من مميزات كثيرٍ من الحكماء والعلماء، وهي دعابةٌ مقتصدةٌ لا مسرفةٌ لأن الإسراف يخرج صاحبه إلى الخلاعة[24]، ولكن هذه الفضيلة التي امتاز بها الإمام عليّ (ع) عُدَّت من قِبل البعض منقصةً، فقد جعلها عمر بن الخطاب السبب الذي يمنعه من أن يعهد بالخلافة للإمام عليٍّ (ع)، قائلاً له: لله أنت لولا دعابةٌ فيك[25].
وقد وظف -عمرو بن العاص- رؤية عمر بن الخطاب هذه في صراعه مع الإمام عليٍّ (ع) إذ قال لأهل الشام: إنّ الإمامَ عليًّا (ع) ذو دعابةٍ شديدةٍ، يعافس ويمارس النساء، ما دعا الإمامَ عليًّا (ع) للرد عليه قائلاً: «عجباً لابن النابغة! يزعم لأهل الشام أن فِيَّ دعابةً، وأني امرؤٌ تلعابةٌ أعافس وأمارس! لقد قال باطلاً ونطق آثماً»[26].

لقد أوضح ابن أبي الحديد السبب الذي دفع عمر بن الخطاب لاعتبار دعابة الإمام منقصةً قائلاً:
«واعلم أن الرجل ذا الخلق المخصوص، لا يرى الفضيلة إلا في ذلك الخلق، ألا ترى أن الرجل يبخل، فيعتقد أن الفضيلة في الإمساك والبخيل يعيب أهل السماح والجود، وينسبهم إلى التبذير، وإضاعة الحزم، وكذلك الرجل الجواد يعيب البخلاء وينسبهم إلى ضيق النفس وسوء الظن وحب المال، والجبان يعتقد أن الفضيلة في الجبن، ويعيب الشجاعة، ويعتقد كونها خرقاً وتغريراً بالنفس: كما قال المتنبي:
يرى الجبناء أن الجبن حزم[27].
والشجاع يعيب الجبان، وينسبه إلى الضعف ويعتقد أنّ الجبن ذلُّ ومهانةٌ! وهكذا القول في جميع الأخلاق والسجايا المقتسمة بين نوع الإنسان»[28].
وأضاف قائلاً: «ولما كان عمر شديد الغلظة، وعر الجانب، خشن الملمس، دائم العبوس، كان يعتقد أن ذلك هو الفضيلة، وأنّ خلافه نقصٌ، ولو كان سهلاً طلقاً مطبوعاً على البشاشة، وسماحة الخلق، لكان يعتقد أن ذلك هو الفضيلة وأن خلافه نقصٌ، حتى لو قدرنا أن خلقه حاصلٌ لعليٍّ (ع) وخلق عليٍّ حاصلٌ له، لقال في عليٍّ: لولا شراسةٌ فيه، فهو غير ملومٍ عندي في ما قاله، ولا منسوبٌ إلى أنه أراد الغض من عليٍّ، والقدح فيه، ولكنه أخبر عن خلقه، ظانّاً أنّ الخلافة لا تصلح إلا لشديد الشكيمة، العظيم الوعورة، ولمقتضى ما كان يظنه من هذا المعنى تمم خلافة أبي بكر بمشاركته إياه في جميع تدابيراته وسياسته وسائر أحواله[29] لرفقٍ وسهولةٍ كانت في أخلاق أبي بكرٍ، وبمقتضى هذا الخلق المتمكن عنده، كان يشير على رسول الله (ص) في مقاماتٍ كثيرةٍ، وخطوبٍ متعددةٍ، بقتل قومٍ كان يرى قتلهم، وكان النبي (ص) يرى استبقاءَهم واستصلاحهم، فلم يقبل (ع) مشورته على هذا الخلق»[30].
وكان عمر أيام حكمه صعباً، شديد السياسة، لا يميل إلى أحد ولا يراقب شريفاً أو مشروفاً، ولذا فأكابر الصحابة كانوا يتفادون لقاءَهُ[31]. وكان في أخلاقه وألفاظه خشونةٌ ظاهرةٌ، يحسبه السامع لها أنه أراد بها ما لم يكن قد أراد ويفهم من تحكى له أنه قصد به ظاهراً ما لم يقصده كالكلمة التي قالها في مرض الرسول (ص) [32]، التي أرسلها على مقتضى خشونة غريزته، ولم يتحفظ منها، وكان الأحسن أن يقول مغموراً أو مغلوباً بالمرض[33].


وفي تعقيبة على وصف عمر لبيعة أبي بكرٍ بأنها فلتةٌ وقى الله شرها[34]. قال ابن أبي الحديد:
«اعلم أن هذه اللفظة من عمر مناسبةٌ للفظاتٍ كثيرةٍ كان يقولها بمقتضى ما جبله الله تعالى عليه من غلظ الطينة، وجفاء الطبيعة، ولا حيلة له فيها، لأنه مجبولٌ عليها لا يستطيع تغييرها، ولا ريب عندنا أنه كان يتعاطى أن يتلطف، وأن يخرج ألفاظه مخارجَ حسنةً لطيفةً، فينزع به الطبع الجاسي، والغزيرة الغليظة، إلى أمثال هذه اللفظات، ولا يقصد بها سوءاً، ولا يريد بها ذمّاً، ولا تخطئه، كما قدمنا من قبل في اللفظة التي قالها في مرض الرسول (ص) وكاللفظات التي قالها عام الحديبية[35] وغير ذلك»[36].
ولذلك يخلص ابن أبي الحديد في تحليله لمقولة عمر في الإمام عليٍّ (ع) للقول: «وجملة الأمر أنه لم يقصد عيب عليٍّ (ع) ولا كان عنده معيباً، ولا منقوصاً، ألا ترى أنه قال في آخر الخبر: «إن أحراهم إن وليها أن يحملهم على كتاب الله وسنة رسوله لصاحبك». ثم أكد ذلك بأن قال: «إن وليهم ليحملهم على المحجة البيضاء والصراط المستقيم». فلو كان أطلق تلك اللفظة، وعنى بها ما حملها عليه الخصوم لم يقل في خاتمة كلامه ما قاله»[37].
إن ملاحظة أحوال الإمام (ع) تنفي اتهام عمرو بن العاص إياه بالدعابة سواءً في عصر الرسول (ص) أو عصور الخلفاء من بعده، حيث لا نجد حديثاً يمكن أن يتعلق به الخصوم في دعابته ومزاحه «فكيف يظن بعمر أنه نسبه إلى أمرٍ لم ينقله عنه ناقلٌ، ولا ندد به صديقٌ ولا عدوٌّ، وإنما أراد سهولة خلقه لا غير، وظن أن ذلك مما يفضي به إلى ضعفٍ إن ولي أمر الأمة لاعتقاده أن قوام هذا الأمر إنما هو بالوعورة، بناءً على ما قد ألفته نفسه، وطُبعت عليه سجيته… ومن تأمّل كتب السِّيَر عرف صدق هذا القول وعرف أن عمرَا بن العاص أخذ كلمة عمر، إذ لم يقصد بها العيب فجعلها عيباً، وزاد عليها أنه كثير اللعب، يعافس النساء، ويمارسهن، وأنه صاحب هزلٍ»[38].
ثم أقسم ابن أبي الحديد: ولعمر الله! لقد كان عليٌّ أبعدَ الناس من ذلك، وأي وقتٍ يتسع له حتى يكون على هذه المواصفات؟ حيث إن أزمانه كلها في العبادة والصلاة والذكر والفتاوى والعلم، واختلاف الناس إليه في الأحكام وتفسير القرآن، أما نهارَه فكان كلَّه أو معظمَه مشغولًا بالصوم، وليله كله أو معظمه بالصلاة، في أيام السلم، أما في أيام الحرب فالسيف الشهير، والسنان الطرير وركوب الخيل، وقيادة الجيش، ومباشرة الحرب. ولقد صدق (ع) في قوله: «إنني ليمنعني من اللعب ذكر الموت[39]»[40].
ثم أوضح ابن أبي الحديد سبب التهمة بـ «أن الرجل الشريف النبيل الذي لم يتمكن أعداؤه أن يجدوا له عيباً يأخذون بالاحتيال في تحصيل عيبٍ وإن كان ضعيفاً ليجعلوه عذراً لأنفسهم في ذمه، ويتوسلون به إلى أتباعهم في تحسينهم لهم مفارقته، والانحراف عنه كما كان يفعل المشركون والمنافقون مع الرسول (ص)، فيبرأه الله من العيوب التي برأه الله منها، فغير منكرٍ أن يعيب عليّاً (ع) عمرُو بن العاص وأمثاله من أعدائه بما إذا تأمله المتأمل، علم أنهم باعتمادهم عليه وتعلقهم به، قد اجتهدوا في مدحه والثناء عليه، لأنهم لو وجدوا عيباً غير ذلك لذكروه، ولو بالغ أمير المؤمنين وبذل جهده في أن يثني أعداؤه وشانئُوه عليه من حيث لا يعلمون، لم يستطع إلى أن يجد إلى ذلك طريقاً ألطف من هذه الطريق التي أسلكهم الله تعالى فيها، وهداهم إلى منهاجها، فظنوا أنهم يغضون منه، وإنما أعلوا شأنه، ويضعون من قدره، وإنما رفعوا منزلته ومكانه»[41].

ثالثاً: إن المعروف على من يكون من أهل بيت السيادة والرياسة أن يكون ذا كبرٍ وتيهٍ وتعظُّمٍ وتغطرسٍ، خاصةً إذا أضيف إلى شرفه من جهة النسب شرفٌ من جهاتٍ أخرى.
هذا الحال لا نجده عند أمير المؤمنين (ع) فمع أنه في مصاص الشرف ومعدنه، لا يشك عدوٌّ ولا صديقٌ أنه أشرف خلق الله نسباً بعد ابن عمه صلوات الله عليهما، مضافاً إلى الشرف الذي حصل عليه من جهاتٍ شتى، فكان من أشد الناس تواضعاً لصغيرٍ أو كبيرٍ وألينهم عريكةً وأسمحهم خلقاً، وأبعدهم عن الكبر، وأعرفهم بالحق، وحاله هذا واحدٌ سواءً قبل توليه الخلافة أو بعدها وذلك لأنه لم يزل أميراً فلم يستفد بالخلافة شرفاً، ولا اكتسب بها زينةً، بل هو الذي زانها[42]. وكانت في نقصٍ فأتمت نقصها بتوليه إياها[43].

رابعاً: إن الصفة التي تغلب على ذوي الشجاعة، وقتل الأنفس وإراقة الدماء، أن يكونوا قليلي الصفح، بعيدي العفو، لأن أكبادهم واغرةٌ، قلوبهم ملتهبةٌ، والقوة العصبية عندهم شديدةٌ، وهذا لا يتفق مع ما يتميز به أمير المؤمنين – (ع)-، فمع شجاعته نجده في الحلم والصفح بمكانٍ، ونجد لديه القدرة على مغالبة هوى النفس، كما لوحظ تماماً في أيام خلافته التي أحسن مهيار الديلمي وصف حاله فيها[44]:-

حتى إذا دارت رحى بغيهم
عليهم وسبق السيف العذلْ
عاذوا بعفو ماجدٍ معودٍ
للعفو حمالٍ لهم على العللْ
فنجت البقيا عليهم من نجا
وأكل الحديد منهم من أكلْ
أطت بهم أرحامهم فلم يطع
ثائرة الغيظ ولم يشف الغللْ[45]

خامساً: قد لا تتفق الشجاعة مع الجود، حيث كان الزبير شجاعاً، ولكنه عرف بالشح، حتى عد ذلك عمر بن الخطاب من الصفات التي لا تؤهله للخلافة قائلاً[46]: لو وليتها لظلت تلاطم الناس في البطحاء على الصاع[47] والمد[48]. ولما أراد الإمام عليٌّ (ع) أن يحجز على أموال عبد الله بن جعفر لتبذيره إياها شارك الزبير في أمواله وتجاراته، فقال الإمام عليٌّ (ع) أما إنه قد لاذ بملاذٍ، ولم يحجز عليه.

كذلك كان طلحة بن عبيد الله شجاعاً ولكنْ شحيحاً، أمسك عن الإنفاق حتى خلف من الأموال ما لا يأتي عليه الحصر[49]. وكان عبد الله بن الزبير شجاعاً، لكنه كان أبخل الناس[50]، كذلك عبد الملك بن مروان الذي ضرب به المثل في الشح، وسمي –رشح الحجر- لبخله[51].

وكان أمير المؤمنين (ع) بحالٍ معروفةٍ في الشجاعة والسخاء وهذه من أعاجيبه (ع)[52].


مصادر الدراسة
ـ القرآن الكريم.
. الإنجيل، دار الكتاب المقدس في الشرق الأوسط، ط4، بيروت، 1993.
الآلوسي: محمود شكري البغدادي ت 1342 هـ /1924 م.
1 ـ بلوغ الإرب في معرفة أحوال العرب، تصحيح: محمد بهجت الأثري، ط3، مصر، 1342 هـ.
. ابن الأثير: أبو الحسن عز الدين علي بن محمد ت630هـ
2 ـ الكامل في التاريخ، دار الفكر، بيروت، 1979.
. ابن الأثير: مجد الدين أبي السعادات المبارك بن محمد (544-606هـ)،
3 ـ النهاية في غريب الحديث والأثر، تح: طاهر الزواوي - محمود الصناجي، ط4، قم، 1364ش.
. الإسكافي: أبو جعفر محمد بن عبد الله ت  240 هـ،
4 ـ نقض العثمانية منشورٌ مع كتاب العثمانية للجاحظ، تح: محمد عبد السلام هارون، دار الكتاب العربي، مصر، 1955.
. البخاري: أبو عبد الله محمد بن إسماعيل ( 194 –256 هـ)،
5 ـ الصحيح، الطباعة المنيرية، مصر، ب. ت.
. البغدادي: عبد القادر بن عمر  1030 –1093  هـ،
6 ـ خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب، ط1، بولاق، ب. ت.
. البلوي: أبو الحجاج يوسف بن محمد  529 –604 ه/1135—1207،
7. ألف  باء، ب. محق، المطبعة الوهبية، مصر، 1287 هـ.
. الجاحظ: أبو عثمان عمرو بن بحر ت 255هـ
8 ـ البيان والتبيين، تح: عبد السلام هارون، ط5، القاهرة، 1985.
. ابن الجوزي: جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي  ت 510 ــ597 هــ،
9 - صفة الصفوة، تح: محمود فاخوري ــمحمد رواسي قلعه جي، ط2، دار المعرفة، 1979.
10 ـ مناقب أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، تح: زينب القاروط، ط1، بيروت، 1980.
. الجوهري: أبو بكر أحمد بن عبد العزيز البصري ت 323هـ،
11 ـ السقيفة وفدك، تح: محمد هادي الاميني، ط2، شركة الكتبي، بيروت 1993م.
. الحاكم  النيسابوري: أبو عبد الله محمد بن عبد الله 321 ـ405 هـ/ 933 ـ 1014.
12 ـ المستدرك على الصحيحين، دراسة وتحقيق مصطفى عبد القادر عطا، ط1، بيروت، 1990.
. ابن حبيب: محمد البغدادي ت ما بعد 279 هـ،
13 ـ  المحبر، تح أيلزه ليختن شتير، المكتب التجاري للطباعة والنشر، بيروت، 1942.
. ابن حجر العسقلاني: أحمد بن علي ت 852هـ،
14 ـ الإصابة في تمييز الصحابة،  دار الفكر، بيروت، 1989 م.
15 ـ لسان الميزان، ب.محق، ط1، حيدر آباد الدكن، الهند، 1330 ـ1331 هـ.
. ابن ابي الحديد: عز الدين عبد الحميد بن هبة الله المدائني ( 576 ـ 656 هـ)،
16 ـ شرح نهج البلاغة، تح: محمد أبو الفضل، ط1، دار الجيل، بيروت، 1987.
17 ـ القصائد السبع العلويات، شرح: محمد صاحب المدارك، دار الفكر، بيروت، 1955.
. ابن حزم: أبو محمد بن أحمد، ت  456 هــ،
18 ـ جمهرة أنساب العرب، ت: عبد السلام محمد هارون، دار المعارف، القاهره، 1971.
. الخطيب البغدادي: أبو بكر أحمد بن علي ت463 هــ،
19 ـ تاريخ بغداد، ب. محق. مط السعادة، القاهرة، 1931.
. الخوارزمي: أبو عبد الله محمد بن أحمد بن يوسف  387 هــ،
20 ـ مفاتيح العلوم، ب. محق. ط1 مصر، 1342 هــ.
. الدخيلي: مهدي عريبي.
21 ـ بسطام بن قيس ذو الجدين، رسالة ماجستير، كلية التربيه، جامعة البصره، 1989.
. الديلمي: مهيار، ت 428 هــ،
22 ـ ديوان مهيار الديلمي، تح: أحمد نسيم، ط1، القاهرة، 1925.
. الذهبي: شمس الدين محمد بن احمد 748 هــ/ 1347 م.
23 ـ دول الاسلام، ب.محق، ط2، حيدر آباد الدكن  - الهند، 1364 هـ.
24 ـ ميزان الاعتدال، تح: علي محمد البجاوي، ط1، دار أحياء الكتب العربية، 1963.
. الرازي: محمد بن أبي بكر بن عبد القادر، ت  بعد  666هــ/1268م،
25. مختار الصحاح. ب.محق، دار الرسالة، الكويت، 82 19.
. الزمخشري: جار الله محمود بن عمر ت 528 هــ،
26 ـ ربيع الأبرار ونصوص الأخبار، تح: سليم النعيمي، مط العاني، بغداد، 1982.
. سبط ابن الجوزي: يوسف بن قرا غلي بن عبد الله البغدادي  581  ــ654 هــ.
27. تذكرة الخواص، قدم له: محمد صادق بحر العلوم، النجف، 1383 هـ/ 1964م.
. ابن سعد: محمد البصري ت230هـ
28 ـ الطبقات الكبرى، تح: إحسان عباس، بيروت، 1978م.
. السيوطي: جلال الدين عبد الرحمن  ت 849 –911 هـ
29 ـ تاريخ الخلفاء، تح: محمد محي الدين عبد الحميد، ط1، بيروت، 1952.
30 ـ شرح شواهد المغني، تعليق: احمد ظافر كوجان، لجنة التراث العربي، ب. مكا، ب.ت.
. الشابشتي: أبو الحسن علي بن محمد ت 338 هـ/998 م.
31 ـ الديارات، تح: كوركيس عواد، مط المعارف، بغداد، 1951 م.
 ـ الشريف الرضي: أبو الحسن محمد بن الحسين (359-406هـ).
32 - نهج البلاغة، ضبط النص: صبحي الصالح، ط1، بيروت، 1387هـ-1967م.
. الشهرستاني: أبو الفتح محمد بن عبد الكريم ت 548 هــ،
33 - الملل والنحل، بهامش الفصل في الملل والاهواء والنحل، ب.محق. ب.مكا. ب.ت.
. ابن الصباغ المالكي: نور الدين علي بن محمد (784 - 855هـ/1383-1451 م.
34 ـ الفصول المهمة.ب. محق، ط2، النجف، ب.ت.
. الطبرسي:  أبو منصور أحمد بن علي بن أبي طالب ت548 هـ.
35 ـ الاحتجاج، تعليق وملاحظات: السيد محمد باقر الخرسان، دار النعمان، النجف الأشرف، 1966م.
. الطبري: أبو جعفر محمد بن جرير ت 310  هـ.
36 ـ تاريخ الرسل والملوك، تح: محمد أبو الفضل ابراهيم، ط4، دار المعارف، القاهرة،  61 -1968.
. ابن الطفيل: عامر ت 11هــ.
37 ـ ديوان عامر بن الطفيل، تح: كرم البستاني، بيروت، 1963. 
. ابن عبد البر: ابو بكر يوسف ت 463 هـ.
38 ـ الاستيعاب في معرفة الأصحاب، تح: علي محمد البجاوي، القاهرة، 1960.
. ابن عبد ربه: أبو عمر احمد بن محمد ت 334 هــ.
39 ـ العقد الفريد، تح: أحمد أمين وآخرين، القاهرة، 1940.
. العزيزي: روكس بن زائد.
40 ـ الإمام علي أسد الاسلام وقدِّيسه، مط النجف، ب.ت.
. ابن عساكر: أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله بن عبد الله الشافعي (499 - 571 ه‍).
 41. تاريخ مدينة دمشق، دراسة وتحقيق: علي شيري، دار الفكر، 1996م.
. غربال: محمد شفيق.
42 ـ الموسوعه العربية الميسرة، دار نهضة لبنان، 1980.
. الفيروز آبادي: مجد الدين محمد بن يعقوب ت 817 هــ.
43 ـ القاموس المحيط، بيروت، دار الفكر، 1983.
. الفيروز آبادي: السيد مرتضى الحسيني. ت1410هـ.
44 ـ فضائل الخمسة من الصحاح الستة، ط3، مؤسسة الأعلمي، بيروت، 1973.
. القاضي: عبد الجبار عماد الدين أبي الحسن بن احمد (ت415هـ).
45 ـ المغني في أبواب العدل والتوحيد، تح: عبد الحليم النجار – سليمان دينا، الدار المصرية، ب. ت.
. ابن قتيبة: أبو محمد عبد الله بن مسلم ت 276 هــ.
46 ـ الشعر والشعراء، ب.محق، دار الثقافة، بيروت، 1384 هـ/1964 م.
. القفطي: جمال الدين أبي الحسن علي بن يوسف ت 446 هــ/1248 م.
47 ـ تاريخ الحكماء، تح: يوليوس ليبرت، لايبزك، 1903.
. المبرد :أبو العباس محمد بن يزيد ت 285 هـ
48 ـ  الكامل في اللغة والأدب، تح: محمد أبو الفضل والسيد شحاتة، دار النهضة، القاهرة، ب.ت.
. المتنبي: أبو الطيب ت 354 هــ
49. ديوان المتنبي، شرح: عبود احمد الخزرجي، بغداد، 1988.
ـ المجلسي: محمد باقر ت1111هـ.
50 ـ بحار الأنوار، ط2، مؤسسة الوفاء، بيروت، 1983م.
. محب الدين الطبري: أبو جعفر أحمد بن عبد الله 615 ــ 694 هـ.
51 ـ ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى، تقديم ومراجعة: جميل إبراهيم حبيب، بغداد، 1984.
. المرصفي: سيد بن علي 1349 هــ/1931 م.
52 - رغبة الآمل من كتاب الكامل، ط1، مطبعة النهضة، مصر، 1927 ــ1930 ).
. مسلم بن الحجاج النيسابوري ( 204 ـ 261 هـ ).
53 ـ الصحيح، تح: محمود توفيق، مط حجازي، القاهرة، ب. ت.
. المفيد: أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان (388-413 هــ).

54 ـ الإرشاد، تح: حسين الأعلمي، ط5، مؤسسة الأعلمي، بيروت، 2001.
 ـ الملطي: أبو الحسين محمد بن أحمد الشافعي ت 377 هــ/ 987 م.
55 ـ التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع، تح: محمد زاهد الكوثري، بيروت، 1968.
. ابن منظور: أبو الفضل جمال الدين محمد بن مكرم 630-711 هــ.
56 ـ لسان العرب، الدار المصرية، القاهرة. ب. ت.
. ابن ميثم البحراني: كمال الدين ميثم بن علي ت679هـ.
57. شرح مائة كلمةٍ لأمير المؤمنين (ع)، تصحيح وتعليق: جلال الدين المحدث، مؤسسة النشر الإسلامي، قم، 1390 هـ.
58. شرح نهج البلاغة، تحقيق: عدة من الأفاضل، ط1، مركز انتشارات، قم، 1362.
. الميداني: أبو الفضل احمد بن محمد ت 518 هــ.
59 ـ مجمع الأمثال، تح: محمد محيي الدين عبد الحميد، ط2، مط السعادة، مصر، 1959.
. النسائي: أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب (215 - 303 هـ).
60 ـ خصائص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع)، تح: محمد هادي الاميني، النجف، 1969.
. النصرالله: جواد كاظم.
61. الإمام علي (ع) في فكر معتزلة بغداد، ط1، دار الكفيل، مؤسسة علوم نهج البلاغة، العتبة الحسينية المقدسة، كربلاء، 2017م.
ـ ابن هشام: أبو محمد عبد الملك الحميري المعافري ت218 هـ.
62 ـ السيرة النبوية، تح: مصطفى السقا وآخرين، دار الفكر، ب. ت.
 ـ أبو هلال العسكري: الحسن بن عبد الله بن سهل ت395هـ،
63 ـ جمهرة الأمثال، تح: محمد أبو الفضل -و- عبد المجيد قطامش، ط1، القاهرة، 1964.

------------------------------------------------
[1]    يُروى عن أحمد بن حنبل أنه قال: ((ما جاء لأحدٍ من أصحاب رسول الله (ص) من الفضائل ما جاء لعلي بن أبي طالب (ع)». ينظر: الحاكم  النيسابوري: أبو عبد الله محمد بن عبد الله 321  ـ  405 هـ/ 933 ـ 1014. المستدرك على الصحيحين، دراسة وتحقيق مصطفى عبد القادر عطا، ط1، بيروت، 1990. 3/116. السيوطي: جلال الدين عبد الرحمن  ت 849 –911 هـ ـ تاريخ الخلفاء، تح: محمد محي الدين عبد الحميد، ط1، بيروت، 1952. ص168. ووضع النسائي أحد أصحاب السنن والصحاح الستة كتاباً في فضائل الإمام أسماه «خصائص أمير المؤمنين». النسائي: أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب (215 - 303 هـ). خصائص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع)، تح: محمد هادي الأميني، النجف، 1969. (الصفحات جميعها)، وأفرد ابن عساكر في تاريخ دمشق ترجمةً وافيةً للإمام علي (ع). ابن عساكر: أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله بن عبد الله الشافعي (499 - 571 ه‍). تاريخ مدينة دمشق، دراسة وتحقيق: علي شيري، دار الفكر، 1996م. 42/ 3 ـ 589، هذه الترجمة نشرها محمد باقر المحمودي في كتابٍ مستقلٍّ. وخرّج الفيروز آبادي فضائل الإمام من كتب الصحاح الستة، ونشرها في كتابٍ أسماه «فضائل الخمسة من الصحاح الستة» في ثلاثة أجزاء، الفيروز آبادي: السيد مرتضى الحسيني. ت1410هـ. فضائل الخمسة من الصحاح الستة، ط3، مؤسسة الأعلمي، بيروت، 1973. وكانت ترجمة الإمام علي (ع) في الأجزاء 1/ 167 ـ 406، 2/ 3 ـ 412، 3/ 3 ـ 121.
[2]    سمج: قبح. الرازي: محمد بن ابي بكر بن عبد القادر ت  بعد  666هــ/1268م.مختار الصحاح. ب.محق، دار الرسالة، الكويت، 82 19. ص312.
[3]    محمد بن القاسم الهاشمي بالولاء، أديب مشهورٌ بالكتابة والترسل، توفي سنة 283. تنظر ترجمته:  الخطيب البغدادي: أبو بكر أحمد بن علي ت463 هــ ـ تاريخ بغداد، ب. محق. مط السعادة، القاهرة، 1931. 3/170-179. الشابشتي: أبو الحسن علي بن محمد ت 338 هـ/998 م. الديارات، تح: كوركيس عواد، مطبعة المعارف، بغداد، 1951 م. ص52-60. الذهبي: شمس الدين محمد بن أحمد 748 هــ/ 1347 م. ميزان الاعتدال، تح: علي محمد البجاوي،ط1، دار إحياء الكتب العربية،1963. 4/13. ابن حجر العسقلاني: أحمد بن علي ت 852هـ. لسان الميزان، ب.محق، ط1، حيدر آباد الدكن، الهند، 1330 ـ1331 هـ.  5/344-346.
[4]    هو وزير المتوكل والمعتمد (209-263هـ ): الطبري: أبو جعفر محمد بن جرير ت 310  هـ. تاريخ الرسل والملوك، تح: محمد أبو الفضل إبراهيم، ط4، دار المعارف، القاهرة،  61 - 1968. 9/171،185،200،214-7،222-3،228، 234، 236، 258، 336، 342، 354، 357-8، 474، 507، 517، 532. ابن عبد ربه: أبو عمر أحمد بن محمد ت 334 هــ. العقد الفريد، تحقيق: أحمد أمين وآخرين، القاهرة، 1940. 4/816، 5/122، 406. الشابشتي الديارات ص82.. الذهبي: شمس الدين محمد بن احمد 748 هــ/ 1347 م. دول الإسلام، ب.محق،ط2،حيدر آباد الدكن  - الهند، 1364 هـ. 1/116.
[5]    الزمخشري: جار الله محمود بن عمر ت 528 هــ 26 ـ ربيع الأبرار ونصوص الأخبار، تح: سليم النعيمي، مط العاني، بغداد، 1982.  4/157، ابن أبي الحديد: عز الدين عبد الحميد بن هبة الله المدائني (576 ـ 656 هـ). شرح نهج البلاغة، تح: محمد ابو الفضل، ط1، دار الجيل، بيروت، 1987. 1/16.
[6]    ينظر وصف ضرار للامام علي (ع) إلى معاوية وبكاء الأخير. ينظر: الشريف الرضي: أبو الحسن محمد بن الحسين (359-406هـ). نهج البلاغة، ضبط النص: صبحي الصالح، ط1، بيروت، 1387هـ- 1967م. ص 480-481.. ابن عبد البر: أبو بكر  يوسف ت 463 هـ. الاستيعاب في معرفة الأصحاب، تحقيق: علي محمد البجاوي، القاهرة، 1960. 3/1107-1108. البلوي: أبو الحجاج يوسف بن محمد  529 - 604 ه/1135-1207. ألف  باء، ب. محق، المطبعة الوهبية، مصر، 1287 هـ.  1/222-223. الزمخشري: ربيع الأبرار 1/97، 835-836. ـ ابن الجوزي: جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي  ت 510-597 هــ صفة الصفوة، تح: محمود فاخوري محمد رواسي قلعة  جي، ط2، دار المعرفة، 1979. 1/315-316. سبط ابن الجوزي: يوسف بن قرا غلي بن عبد الله البغدادي  581  - 654 هــ. تذكرة الخواص، قدم له: محمد صادق بحر العلوم، النجف، 1383 هـ/ 1964 م. ص118-119. ابن أبي الحديد: شرح نهج البلاغة 18/224.  محب الدين الطبري: أبو جعفر أحمد بن عبد الله 615 - 694 هـ. ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى، تقديم ومراجعة: جميل ابراهيم حبيب، بغداد، 1984. 2/281-282.. ابن الصباغ المالكي: نور الدين علي بن محمد (784 -855هـ/1383 - 1451 م. الفصول المهمة.ب. محق، ط2، النجف، ب.ت. ص111.
[7]    ابن أبي الحديد: شرح نهج البلاغة 1/16-17. وقد عد الشيخ المفيد ذلك من باب المعجزات الخارقة للعادة. ينظر: المفيد: أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان (388-413 هــ). الإرشاد،تح :حسين الاعلمي، ط5، مؤسسة الاعلمي، بيروت، 2001. ص116.
[8]    مأخوذ من بيت شعر قاله –سحيم بن وثيل الرياحي – وهو:
انا ابن جلا وطّلاع الثنايا
متى أضع العمامة تعرفوني.
وابن جلا: جلا أي النهار. والمقصود: الأمر الواضح، وطّلاع الثنايا: كناية عن السمو إلى معالي الأمور. والثنايا جمع ثنية وهي الطريق في الجبل. ينظر:. الميداني: أبو الفضل احمد بن محمد ت 518 هــ. مجمع الأمثال، تح: محمد محيي الدين عبد الحميد، ط2، مط السعادة، مصر، 1959. 1/31. ابن منظور: أبو الفضل جمال الدين محمد بن مكرم 630 - 711 هــ. لسان العرب، الدار المصرية، القاهرة. ب. ت. 18/165. الفيروز آبادي: مجد الدين محمد بن يعقوب ت 817 هــ. القاموس المحيط، بيروت، دار الفكر، 1983. 4/313.
[9]    ابن أبي الحديد: شرح نهج البلاغة 11/248.
[10]  الشريف الرضي: نهج البلاغة ص36، ابن أبي الحديد: شرح نهج البلاغة 1/49.
[11]  نهج البلاغة ص35-36، ابن أبي الحديد: شرح نهج البلاغة 1/49.
[12]  ابن أبي الحديد: شرح نهج البلاغة 1/50.
[13]  ابن أبي الحديد: شرح نهج البلاغة 11/153.
[14]  هو بسطام بن قيس بن مسعود الشيباني، سيد شيبان، ومن أشهر فرسان العرب قبل الاسلام، وبه يضرب المثل في الفداء فيقال:  ((أغلى فداء من بسطام بن قيس))، وكان قد أدرك الإسلام إلا أنه لم يعتنقه، وتوفي في حدود السنة العاشرة للهجرة. ينظر: ابن حبيب: محمد البغدادي ت ما بعد 279 هـ. المحبر، تح أيلزه ليختن شتير، المكتب التجاري للطباعة والنشر، بيروت، 1942. ص250. المبرد: أبي العباس محمد بن يزيد ت 285 هـ الكامل في اللغة والأدب، تح: محمد أبو الفضل والسيد شحاتة، دار النهضة، القاهرة، ب.ت. 1/109. ابن الأثير: أبو الحسن عز الدين علي بن محمد ت630هـ الكامل في التاريخ، دار الفكر، بيروت، 1979. 1/224. الميداني: مجمع الأمثال 2/66: الدخيلي :مهدي عريبي. بسطام بن قيس ذو الجدين، رسالة ماجستير، كلية التربيه، جامعة البصره، 1989. (الصفحات جميعها).
[15]  عتبة بن الحارث بن شهاب التميمي، فارس تميمٍ قبل الإسلام، وكان يلقب «سم الفرسان» و»صياد الفوارس»، ويضرب به المثل في الفروسية. ينظر: أبو هلال العسكري: الحسن بن عبد الله بن سهل ت395هـ جمهرة الأمثال، تح: محمد أبو الفضل وعبد المجيد قطامش، ط1، القاهرة، 1964.  2/111. ابن حزم: أبو محمد بن أحمد ت 456 هــ ـ جمهرة أنساب العرب، تحقيق: عبد السلام محمد هارون، دار المعارف، القاهره، 1971. ص224. ابن أبي الحديد: شرح نهج البلاغة 3/279. المرصفي: سيد بن علي 1349 هــ/1931 م. رغبة الآمل من كتاب الكامل، ط1، مطبعة النهضة، مصر، 1927 - 1930). 2/155-156.
[16]  عامر بن الطفيل بن مالك بن جعفر من بني عامر بن صعصعة، ولد في حدود 70 ق.هـ وهو فارس قومه، وأحد فتاك العرب وشعرائهم وساداتهم قبل الإسلام. وفد على النبي (ص)، ولم يسلم إلا بشروط رفضها النبي (ص)، توفي سنة 11هـ. ينظر: ـ الجاحظ: أبو عثمان عمرو بن بحر ت 255هـ 8 ـ البيان والتبيين، تح: عبد السلام هارون، ط5، القاهرة، 1985. 1/54. ابن حبيب: المحبر ص118، 135، 303، 472، 473. ابن قتيبة: أبو محمد عبد الله بن مسلم ت 276 هــ. الشعر والشعراء، ب.محق، دار الثقافة، بيروت،1384 هـ/1964 م. ص118. ابن حجر العسقلاني: أحمد بن علي ت 852هـ. الإصابة في تمييز الصحابة، دار الفكر، بيروت، 1989 م. 2/251.. البغدادي: عبد القادر بن عمر  1030 –1093  هـ. خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب، ط1، بولاق، ب. ت. 1/338، 473، 3/492. المرصفي: رغبة الامل 2/176، 8/165، 243. الآلوسي: محمود شكري البغدادي ت 1342 هـ /1924 م. بلوغ الإرب في معرفة أحوال العرب، تصحيح: محمد بهجت الاثري، ط3، مصر،1342 هـ. 2/129، 3/128. وعامر هو القائل:

إني وإن كنت ابن سيد عامر
وفارسها المندوب في كل موكبِ
فما سودتني عامر عن قرابة
أبى الله أن أسمو بأمٍّ ولا أبِ
 ينظر: ابن الطفيل: عامر ت 11هــ. ديوان عامر بن الطفيل، تح: كرم البستاني، بيروت، 1963. ص13. السيوطي: جلال الدين عبد الرحمن ت849 –911 هـ شرح شواهد المغني، تعليق: أحمد ظافر كوجان، لجنة التراث العربي، ب. مكا، ب.ت. 2/953-954.
[17]  سقراط: هو فيلسوفٌ يونانيٌّ من أثينا (469-399 ق.م)  لم يترك أثرا مكتوباً، ولكن قام تلاميذه بتسجيل آرائه، وكان ينزل إلى العامة ويتحدث عن الفضيلة والعدل والتقوى، فاتهم بإفساد عقول الشباب، فحكم عليه بالإعدام. الشهرستاني: أبو الفتح محمد بن عبد الكريم ت 548 هــ الملل والنحل، بهامش الفصل في الملل والاهواء والنحل، ب.محق. ب.مكا. ب.ت. 3/185-190. القفطي: جمال الدين أبي الحسن علي بن يوسف ت 446 هــ/1248 م. تاريخ الحكماء، تح: يوليوس ليبرت، لايبزك، 1903. 197-207. غربال :محمد شفيق. الموسوعه العربية الميسرة، دار نهضة لبنان، 1980. 1/985-986.
[18]  هو النبي يحيى (ع) الذي بشر بالسيد المسيح (ع) لذا اصبحت له مكانة لدى المسيحيين، وكان متقشفاً في البرية يأكل الجراد، وأنكر زواج هيروس بأخت امرأته (هرودياد) فنقمت عليه وحرضته على قتله، فأعدم. ينظر الانجيل: متى ص12-13، 25-26. مرقس ص61-62، 71-72. لوقا 15، 97-98، 1 10-1، 109-110، 114. يوحنا 105-151، 154. محمد شقيق غربال: الموسوعة المبسرة 2/1989.
[19]  المسيح: مأخوذ من المسح وهو إمرار اليد على الشيء السائل أو الملطخ لإذهابه. والمسيح هو المبارك.
الفيروزي آبادي: القاموس 1/249.
[20]  ابن أبي الحديد: عز الدين عبد الحميد بن هبة الله المدائني ( 576 ـ 656 هـ). القصائد السبع العلويات، شرح: محمد صاحب المدارك، دار الفكر، بيروت، 1955. ص 42.
[21]  ابن أبي الحديد: شرح نهج البلاغة 1/50.
[22]  ابن أبي الحديد: شرح نهج البلاغة 1/51.
[23]  هو عجز بيت لأبي ذؤيب الهذلي، وصدره: وعيرها الواشون أني احبها
ديوان الهذليين 1/21. ابن منظور: لسان العرب 19/171.
[24]  ابن أبي الحديد: شرح نهج البلاغة 19/16. وقد كتب روكس العزيزي مقالاً رائعاً أوضح فيه أن الدعابة من الصفات الطيبة المطلوبة في رجال المجتمع. ينظر: ـ العزيزي: روكس بن زائد. الإمام علي أسد الاسلام وقديسه، مط النجف، ب.ت. ص178-182.
[25]  ابن أبي الحديد: شرح نهج البلاغة 1/25، 186، 6/326.
[26]  الشريف الرضي: نهج البلاغة ص115. ابن الأثير: مجد الدين أبي السعادات المبارك بن محمد (544-606هـ).
النهاية في غريب الحديث واللغة والأثر، تح: طاهر الزواوي - محمود الصناجي، ط4، قم، 1364ش. 1/194، ابن أبي الحديد: شرح نهج البلاغة 1/25، 6/280.
[27]  المتنبي: أبو الطيب ت 354 هــ ديوان المتنبي، شرح: عبود احمد الخزرجي، بغداد، 1988.  ص324.
 وعجزه: وتلك خديعة الطبع اللئيم.
[28]  ابن أبي الحديد: شرح نهج البلاغة 6/327.
[29]  ان استقراء الروايات التاريخية توضح أن عمر بن الخطاب كان بمثابة الوزير لأبي بكرٍ، ومن بين ذلك طلب أبو بكرٍ من أسامةَ بن زيدٍ أمير الجيش الخارج لحرب الروم البيزنطيين بأن يسمح لعمر بن الخطاب بالبقاء مع الخليفة. ينظر: ابن أبي الحديد: شرح نهج البلاغة 17/175-176.
[30]  ابن أبي الحديد: شرح نهج البلاغة 6/327-328.
[31]  ابن أبي الحديد: شرح نهج البلاغة 1/173-183.
[32]  البخاري: أبو عبد الله محمد بن إسماعيل ( 194 –256 هـ). الصحيح، الطباعة المنيرية، مصر، ب. ت.  1 / 65 ـ66.
[33]  ابن أبي الحديد: شرح نهج البلاغة 1/183. كم يناقض ابن أبي الحديد نفسه فهو في تحليله لموقف عمر من وفاة النبي (ص) ينفي أن عمر تصور أن النبي (ص) لم يمت كما كان يدعي، وانما كان لديه مقاصدُ من إعلانه هذا. ينظر: النصرالله: جواد كاظم. الإمام علي (ع) في فكر معتزلة بغداد، ط1، دار الكفيل، مؤسسة علوم نهج البلاغة، العتبة الحسينية المقدسة، كربلاء، 2017م. ص312 ـ 324.
[34]  الإسكافي: أبو جعفر محمد بن عبد الله ت  240 هـ. نقض العثمانية منشورٌ مع كتاب العثمانية للجاحظ، تح: محمد عبد السلام هارون، دار الكتاب العربي، مصر، 1955. ص286.. القاضي: عبد الجبار عماد الدين أبي الحسن بن أحمد (ت415هـ). المغني في أبواب العدل والتوحيد، تح: عبد الحليم النجار – سليمان دينا، الدار المصرية، ب. ت. 20/1/ 339. ابن أبي الحديد: شرح نهج البلاغة 2/26-27، 13/224. وقد نسب الجوهري هذا القول لأبي بكرٍ نفسه.. الجوهري: أبو بكر أحمد بن عبد العزيز البصري ت 323هـ. السقيفة وفدك، تح: محمد هادي الأميني، ط2، شركة الكتبي، بيروت 1993م. ص47، ابن أبي الحديد: شرح نهج البلاغة 6/47.
[35]  قال ابن هشام: «فلما التأم الأمر ولم يبق إلا الكتاب، وثب عمر بن الخطاب فأتى أبا بكرٍ قال: يا أبا بكر، أليس برسول الله؟ قال: بلى، قال: أولسنا بالمسلمين؟ قال: بلى، قال: أوليسوا بالمشركين؟ قال: بلى. قال: فعلام نعطي الدنيه في ديننا؟ قال أبو بكر: يا عمر الزم غرزه، فإني أشهد أنه رسول الله، قال عمر: وأنا اشهد أنه رسول الله، ثم اتى رسول الله (ص) فقال: يا رسول الله ألست برسول الله؟ قال: بلى. قال: أوليسوا بالمشركين؟ قال: بلى. قال: فعلام نعطي الدنيه في ديننا؟ قال: أنا عبد الله ورسوله، لن أخالف أمره، ولن يضيعني! قال: فكان عمر يقول: ما زلت أتصدق وأصوم وأصلي وأعتق من الذي صنعت يومئذ! مخافة كلامي الذي تكلمت به، حتى رجوت أن يكون خيرًا».
  ينظر: ابن هشام: أبو محمد عبد الملك الحميري المعافري ت218 هـ. السيرة النبوية، تح: مصطفى السقا وآخرين، دار الفكر، ب. ت. 3/317. ـ مسلم بن الحجاج النيسابوري (204 ـ 261 هـ). الصحيح، تح: محمود توفيق، مط حجازي، القاهرة، ب. ت.  12/141. الملطي: أبو الحسين محمد بن احمد الشافعي ت 377 هــ/ 987 م. التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع، تح: محمد زاهد الكوثري، بيروت، 1968. ص8. ـ ابن الجوزي: جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي  ت 510 ــ597 هــ مناقب أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، تح: زينب القاروط، ط1، بيروت، 1980. ص44-45.
[36]  ابن أبي الحديد: شرح نهج البلاغة 2/27. ولكن الله سبحانه وتعالى يقول ﴿وَمَآ ءَاتَىٰكُمُ ٱلرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَىٰكُمۡ عَنۡهُ فَٱنتَهُواْۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ﴾. سورة الحشر الآية 7. ونلاحظ من عمر كثرة المعارضة للنبي (ص)، فلِمَ هذا الشك في ما يأتي به النبي (ص)؟!!.
[37]  ابن أبي الحديد: شرح نهج البلاغة 1/186، 6/328.
[38]  ابن أبي الحديد: شرح نهج البلاغة 6/328-329.
[39]  الشريف الرضي: نهج البلاغة ص115، الطبرسي: أبو منصور أحمد بن علي بن أبي طالب ت548 هـ. الاحتجاج، تعليق وملاحظات: السيد محمد باقر الخرسان، دار النعمان، النجف الأشرف، 1966م. 1/269، ابن أبي الحديد: شرح نهج البلاغة 6/329،. ابن ميثم البحراني: كمال الدين ميثم بن علي ت679هـ. شرح مائة كلمة لأمير المؤمنين (ع)، تصحيح وتعليق: جلال الدين المحدث، مؤسسة النشر الإسلامي، قم، 1390 هـ. ص162. شرح نهج البلاغة، تحقيق: عدة من الأفاضل، ط1، مركز انتشارات، قم، 1362. 2/270.  المجلسي: محمد باقر ت1111هـ: بحار الأنوار الجامعة، ط2، مؤسسة الوفاء، بيروت، 1983.  33/221.
[40]  ابن أبي الحديد: شرح نهج البلاغة 6/329.
[41]  ابن أبي الحديد: شرح نهج البلاغة 6/329-330.
[42]  قال أبو عبد الله أحمد بن حنبل؛ ذكر ذلك الشيخ أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن الجوزي في تاريخه المعروف بالمنتظم، تذاكروا يوماً عند أحمد خلافة أبي بكرٍ وعليٍّ وقالوا فأكثَروا، فرفع رأسه اليهم، قال: قد أكثرتم! «إن عليّاً لم تزنه الخلافة! ولكنه زانها». ابن أبي الحديد: شرح نهج البلاغة 1/52.
[43]  ابن أبي الحديد: شرح نهج البلاغة 1/51-52.
[44]  ابن أبي الحديد: شرح نهج البلاغة 1/52.
[45]  من قصيدة في (111) بيت، يذكر فيها مناقب أمير المؤمنينu وهذه الأبيات موجودةٌ في الديوان المطبوع ما عدا البيت الأخير، ينظر: الديلمي: مهيار ت 428 هــ ديوان مهيار الديلمي، تح: أحمد نسيم، ط1، القاهرة، 1925.  3/109-116.
[46]  ابن أبي الحديد: شرح نهج البلاغة 1/185.
[47]  الصاع: أربعة أمداد عند أهل المدينة، وثمانيةٌ عند أهل الكوفة.. الخوارزمي: أبو عبد الله محمد بن أحمد بن يوسف 387 هــ مفاتيح العلوم، ب. محق. ط1 مصر، 1342 هــ. ص11.
[48]  المد: مكيالٌ وهو رطلٌ وثلثٌ في الحجاز، ورطلان عند أهل العراق. أبو بكر الرازي: مختار الصحاح ص618. الخوارزمي: مفاتيح العلوم ص11.
[49]  ابن سعد: محمد البصري ت230هـ الطبقات الكبرى، تحقيق: إحسان عباس، بيروت، 1978م. 3/221-222.
[50]  ابن عبد البر: الاستيعاب في أسماء الأصحاب 3/906، ابن أبي الحديد: شرح نهج البلاغة 2/103.
[51]  ينظر: الزمخشري: ربيع الابرار 2/365.
[52]  ابن أبي الحديد: شرح نهج البلاغة 1/52-53.