البحث في...
إسم البحث
الباحث
اسم المجلة
السنة
نص البحث
 أسلوب البحث
البحث عن اي من هذه الكلمات
النتيجة يجب أن تحتوي على كل هذه الكلمات
النتيجة يجب أن تحتوي على هذه الجملة

موقف الحوزة الدينية من الغزوات الوهابية

الباحث :  د. عبدالعال وحيد العيساوي
اسم المجلة :  العقيدة
العدد :  6
السنة :  السنة الثانية - ذو الحجة 1436هـ / 2015م
تاريخ إضافة البحث :  October / 11 / 2015
عدد زيارات البحث :  1455
تحميل  ( 207.306 KB )
موقف الحوزة الدينية
من الغزوات الوهابية

د. عبدالعال وحيد العيساوي

حينما كان العراق منشغلاً في مفاوضاته مع الجانب البريطاني لإنهاء الانتداب, شن الوهابيون هجومهم على العشائر العراقية في منطقة أبي غار بقيادة فيصل الدويش في 11 آذار 1922, وقد تكبدت العشائر فيها خسائر كبيرة بالأرواح والممتلكات([1]) كما هاجموا بعدها عشائر السماوة ولمرات عدة ([2]) .

أحدثت هذه الغزوات قلقاً شديداً لدى أبناء العشائر العراقية ولاسيما في مناطقه الوسطى والجنوبية, التي جعلتهم يعتقدون أنها مقدمة لمهاجمة العتبات المقدسة في مدينتي النجف وكربلاء, ومما زاد في موجة الرعب والقلق بين الناس الأخبار التي أشارت إلى قوة الوهابيين وشدة ميلهم للنهب والقتل([3]).

وكان الأسوأ عندما أدرك الناس عجز الحكومة العراقية عن حمايتهم, وهذا ما دفع الحكومه إلى تشكيل لجنة تحقيقية تألفت من نوري السعيد ممثلاً عن وزارة الداخلية وداود الحيدري عن وزارة العدليه والرئيس الأول الحاج رمضان عن وزارة الدفاع ومستشار لواء المنتفق الميجر بتس Bets, وقد حمّلت اللجنة الحكومة العراقية مسؤولية ما حصل لتجاهلها ما أفاد به متصرف اللواء عن قرب وقوع الغزو([4]) .

وإزاء موقف الحكومة الضعيف وموجة القلق الشعبي, أخذ رجال الدين في النجف ورؤساء العشائر زمام المبادرة, وعقدت العديد من اللقاءات والاجتماعات مع قادة الرأي وزعماء الحركة الوطنية في النجف, وقد تمخض عن هذه اللقاءات التحرك باتجاه الجماهير لتهيئة مستلزمات الدفاع عن العراق ومواجهة الاعتداءات الوهابية بعد أن عكس موقف الحكومة العراقية عدم الجدية واتخاذها الإجراءات التقليدية التي لا ترقى إلى مستوى الحدث وخطورته, وقد اتخذ رجال الدين من مناسبة قرب زيارة منتصف شعبان التي يحضر فيها عادة الزوار من مختلف مناطق العراق للاحتفال بمولد الإمام المهدي المنتظر (عج) - موعداً لعقد الاجتماع من 8-13 نيسان 1922, الذي سيكون بمثابة مؤتمر يحضره كبار رجال الدين وسادات العشائر ورؤسائهـا وعامـة الناس, فضلاً عن دعوة الملك فيصل لحضور المؤتمر ورعايته([5]).

ويذكر علي الوردي أن الملك فيصل كان راغباً بالتوجه إلى كربلاء في 12 نيسان, بعد أن وجهت اليه الدعوة من الشيخ محمد مهدي الخالصي, إلا أنه اعتذر عن الحضور تحت ضغط المندوب السامي([6]) وقد أرسل الملك فيصل مدير الشرطة العام نوري السعيد لحضور المؤتمر ورعايته والعمل على حضّ المؤتمرين على تأييد الملك وسياسته الرامية إلى تخفيف الاعتماد على البريطانيين والمطالبة بإنهاء الانتداب البريطاني على العراق([7])، ويبدو أن الملك فيصل حاول استثمار المناسبة في كربلاء لحصوله على الدعم الشعبي في مطاليبه بإنهاء الانتداب .

أخذت الخطوات تتسارع لانعقاد المؤتمر في كربلاء حينما أرسل السيد أبوالحسن الأصفهاني والميرزا محمد حسين الناييني برقية إلى الشيخ محمد مهدي الخالصي في الكاظمية جاء فيها: ( ... لا ينبغي الاتكال على وعد السلطة البريطانية في دفع شر الخوارج الوهابيين عن المسلمين فعليه نأمل حضوركم إلى كربلاء قبل الزيارة بأيام وتأمرون رؤساء العشائر كالسيد نور وأمير ربيعه وسائر الرؤساء بعد إبلاغهم سلامنا بالحضور كما أننا نحضر مع من في طرفنا من الرؤساء لأجل المذاكرة في شأنهم إن شاء الله)([8]).

واستناداً إلى ذلك هيأ الخالصي في الحادي من نيسان مائة وخمسين برقية إلى رؤساء العشائر يدعوهم فيها إلى حضور المؤتمر في الثامن من نيسان بما نصه:(بمناسبة تجاوز الوهابيين على حدود العراق تقرر أن يحضر العلماء وجميع رؤساء القبائل في اليوم العاشر من شعبان العظيم فيلزم حضوركم في الموعد المذكور إلى كربلاء)([9]).

اهتمت الحكومة العراقية بهذا الحدث وعملت على إحباطه فأوعزت إلى دائرة البرق بعدم إرسال هذه البرقيات, وحينما علم الخالصي بالإجراء الحكومي أرسل رسله إلى مختلف المناطق وهم يحملون مضمون البرقية, فتراجعت السلطة الرسمية وسمحت بإبراق البرقيات الموقوفه لديها, وأخذت استعداداتها للموقف حيث عززت قواتها في كربلاء([10])، بإرسالها فوج موسى الكاظم (ع) مع (100) جندي من الخيالة بقيادة محي الدين أفندي السهروردي, كما أرسلت إلى قضاء النجف رهطاً من المشاة و100 جندي من الخيالة بحجة تهدئة الأهالي وتأمينهم من الاضطرابات المقلقة التي أصابتهم من أخبار اعتداءات الوهابيين ([11]) .

وقد أرسلت وزارة الداخلية تعليماتها المحددة إلى متصرف لواء كربلاء والحلة عكست حرصها على الأمن والاستقرار, فضلاً عن قلقها الشديد من حدوث الاضطرابات, حيث أكدت على منع إدخال السلاح إلى المدن والاجتماعات والمظاهرات في الشوارع والساحات العامة, على أن يأخذ إذناً من أكبر مأمور حكومي في المدينة في حال عقد اجتماع مع اتباع أحكام قانون الاجتماعات في ذلك ([12]), ولم تكتفِ الحكومة بهذه الإجراءات بل أرسلت وزير الداخليه توفيق الخالدي لحضور المؤتمر والوقوف على مجرياته تفصيلاً.

وفي الكاظمية تألفت لجنة للإشراف على المؤتمر وتنظيم أعماله بإيعاز من الشيخ مهدي الخالصي, وكان أعضاؤها السيد نور الياسري والسيد علوان الياسري والسيد كاظم العوادي والشيخ محمد باقر الشبيبي وعبد الحسين الجلبي, وعقدت اللجنة اجتماعاً وضعت خلاله منهاجاً من (13) ماده كان أهمها ماجاء بالمادة الأولى التي ركزت على المذاكرة في شأن إعتداءات الوهابيين على حدود العراق واتخاذ التدابير لحفظ البلاد وعتباته المقدسة, والثانية, تأييد سياسة الملك فيصل بناءً على ماهو معهود من آراء الأمة العراقية وأفكارها, والعاشرة تعيين مكان الاجتماع في دار المرحوم حجة الإسلام آية الله الشيرازي في كربلاء, وبعد الاجتماع الأول الذي تناول موضوع الغاية من الاجتماع, قرر العلماء والزعماء والرؤساء أتخاذ الإجراءات الكفيلة المناطة بأهداف الاجتماع ([13]).

وقد وصل النجف من الكاظمية كل من الشيخ محمد الخالصي وعبد الحسين الجلبي وأبو طالب الأصفهاني , وبعد اتصالهم بالسيد أبو الحسن الأصفهاني والمرزا محمد حسين الناييني غادروا النجف إلى كربلاء باستثناء المرزا محمد حسين الناييني الذي امتنع عن السفر([14]), وكان عدد من رجال الدين وأصحاب الرأي قد اشتركوا في التحضير للمؤتمر كالسيد أبي الحسن الأصفهاني والسيد محمد علي بحر العلوم والشيخ عبد الكريم الجزائري والشيح محمد جواد صاحب الجواهر والشيخ عبد الرضا الشيخ راضي والشيخ محمد باقر الشبيبي وغيرهم, فضلاً عن سادات ورؤساء العشائر , كما شاركت وفود من بغداد يتقدمهم عبد الوهاب النائب وإبراهيم الراوي وأحمد الشيخ داود وعبد الجليل الجميل ومن الكاظمية برئاسة الشيخ مهدي الخالصي ومن الموصل برئاسة مولود مخلص ومعه سعيد الحاج ثابت وأيوب عبد الله وثابت عبد النور وعجيل الياور ومحمد أغا, وقد خول أهالي تكريت والشرقاط مولود مخلص بتمثيلهم في المؤتمر ([15]), ومن العمارة برئاسة الشيخ فالح الصيهود ومحمد علي العريبي ومجيد الخليفة وعثمان اليسر وشواي الفهد ومحمد الحطاب([16]), وشاركت وفود من الناصرية والسماوة والحلة وسامراء وبعقوبة ([17]), فضلاً عن سادات ورؤساء العشائر العراقية وأبناء المدن ورجالات الحركة الوطنية وقدر عدد الحاضرين في كربلاء بما يقارب (000ر200) نسمة ([18]) .

وفي 9 نيسان 1922, تم افتتاح المؤتمر باجتماع تمهيدي حضره وزير الداخلية توفيق الخالدي ([19]), وقد تناول المجتمعون موضوع الميثاق الوطني الذي سيتمخض عنه المؤتمر ([20]), حيث استمرت الاجتماعات حتى صباح يوم 13 نيسان 1922, في دار الشيرازي, حضره جميع العلماء وسادات العشائر ورؤساؤها, وكان عددهم يقارب الـ (2000) شخص, تلا عليهم جعفر أبو التمن مقررات المؤتمر التي اتفق الجميع عليها وتمت مصادقتها من قبل الجميع, ثم تليت برقية الملك فيصل التي شكرهم فيها على جهودهم ومسعاهم في جمع كلمة العراقيين واتحادهم ([21]), بعدها نظمت المضابط الخاصة بالمقررات, وقد نظم 14 مضبطة وكانت بنسختين حملت تواقيع المؤتمرين, وهي متشابهة في مضمونها تقريباً ([22]), إذ أرسلت نسخة منها إلى الملك فيصل وأودعت الثانية لدى العلماء, وقد جاء في المضبطة التي حملت تواقيع المشاركين في المؤتمر, (نحن الموقعون أدناه سادات وزعماء وأشراف مدن العراق أصالة عن أنفسنا ونيابة عن ممثلينا تلبية لدعوة حجيج الإسلام دامت بركاتهم الذين يمثلونا والرأي العام الإسلامي قد حضرنا الاجتماعات المبتدئة من عشرة شعبان والمنتهية بالخامس عشر منه من سنة ألف وثلثمائة وأربعين وبناء على ما أوقعه الخوارج الوهابيين بإخواننا المسلمين من الأعمال الوحشية من القتل والسلب والنهب, فقد اتفقت كلمتنا بحيث لم يتخلف من بيننا أحد في كل ما تقتضيه مصلحة بلادنا عامة وحفظ المشاهد المقدسة وقبور الأولياء خاصة وسلامتها من جميع طوارئ العدوان وعلى الأخص عادية الوهابيين وقررنا معاونة القبائل بكل ما في وسعنا واستطاعتنا لمدافعة الخوارج الوهابيين ومقاتلتهم العائد أمر تدبيرها لإدارة صاحب الجلالة الملك فيصل الأول الساهر على حفظ استقلال بلادنا وبناءً على تعلقنا بعرش السدة الملوكية فإنّنا نطلب من جلالته إسعاف مطلوب الأمة في أمر القتلى والمنهوبات التي أوقعها الخوارج الوهابيين حسب القوانين المرعية), وكان من جملة الموقعين عليها, السيد أبو الحسن الكاظمي, كاظم السيد علي, عبد الرزاق شمسه , هادي النقيب, الحاج حسون شربه, سيد عباس الكليدار , السيد مهدي السيد سلمان, عبد المحسن شلاش, جعفر أبو التمن, هادي جوده النجفي, عبد الرسول جودة تويج وغيرهم ([23]).


موقف الحوزة من أحداث المدينة المنورة وهدم قبورها:

بعد أن وردت أخبار هدم قبور أئمة البقيع (ع) وغيرهم في المدينة المنورة من قبل اتباع عبد العزيز ال سعود الوهابيين, إلى أهالي الكاظمية اجتمع عدد من العلماء كان من ضمنهم السيد حسن الصدر والسيد محمد الصدر في الصحن الشريف في الكاظمية يوم الخميس مساء 20 مايس 1926 وقد تليت الرسائل([24]) الواردة من سوريا حول هذا الحادث, فبادروا بإجراء احتجاج عليه بوساطة حكومتي أفغانستان وإيران، وأرسلت برقيات إلى النجف وكربلاء ، وقد استمر الاجتماع من الساعة السابعة إلى الثامنة مساءً([25])، كما ورد كتاب من الحاج يوسف بيضون في العام نفسه من بيروت حول هدم القبور, وسلم عبد الهادي بن عبد الغني الشماع الكظماوي كتاباً إلى كليدار الكاظمية الشيخ علي بتوقيع (جمعية منتدى الأخلاق) لتشكيل جمعية بهذا الاسم ، وطلبوا منه تخصيص مكان لهم وأثاث في الصحن الشريف لإقامتها, وقد استدعى قائممقام الكاظمية عبد الهادي بن عبد الغني وأنذره بعدم إقامة الجمعية مالم تحصل على الموافقات الرسمية([26])،وفي 22 مايس حضر العديد من أهالي الكاظمية في الصحن الشريف وقرأ دعاء من قبل سيد سعيد البحراني وسيد محمد الغاري لهذه المناسبة المؤلمة([27]).

وفي الوقت نفسه وصل إلى النجف الأشرف الحاج مهدي الأزري والشيخ عبد الرضا والتقيا مع علمائها, وأخذت المعلومات تتناقل عن هدم المراقد في البقيع ومنع الزائرين عنها([28])، وقد صدر نداء من علماء النجف الأشرف خلال شهر مايس من العام نفسه, جاء فيه :

«من الواضح أن القوانين الإسلامية والواجبات الدينية يقضيان على العلماء بإرشاد الأمة ... الفرقة الضالة الوهابية التي تلبست بلباس الدين وهي عارية منه وادّعت الإسلام وهي مارقة عنه لهتكها حرمات الدين واستباحتها دماء المسلمين... فيا أهل العراق... ماهذا السكوت بعد علو الصوت ... وما هذا التفرق بعد الاجتماع وما هذا التخاذل بعد التعاون... ندعوكم إلى الإتفاق ... والتعاضد وضم صوتكم مع أصوات إخوانكم المسلمين في جميع الأقطار وتوحيد حركاتكم لدفع هذه الطامة الكبرى...»([29]).

ويبدو أن احداث المدينة المنورة هزت عواطف علماء و رجال الدين كما هزت عواطف ابناء العشائر والقوى السياسية العراقية.

وفي جامع الخالدية في بغداد, القى المفتي يوسف عطا خطابه في الساعة الرابعة بعد أداء صلاة العصر حول فضائح الوهابيين في الأماكن المقدسة وتخريبهم للقبور المقدسة, وكان الحاضرون يسمعونه بكل شوق وحماس, ونتيجة لماسمعوا قرروا تكليف الشيخ أحمد أفندي آل شيخ داود وسيد محمود النقيب لتقديم الاحتجاجات إلى إخوانهم المسلمين في الهند ومصر وسوريا وإيران, وفي هذا السياق, أفاد مدير شرطة العباخانه في تقريره, أنه حضر حسبما وصلت إليه أوامر من جامع الخالدية في الساعة الثالثة بالملابس الرسمية فقد (نظرني البعض منهم بنظر الاستحقار واعترض الشيخ وبعض العلماء على حضوري ... فاسكتهم بلسان مناسب) ([30]) ، وكانت احتجاجات رجال الدين ورؤساء العشائر وحشد الرأي العام العراقي واثارته على ما قام به الوهابيون في المدن الاسلامية بالعراق والحجاز انعكاسه على مناقشات اعمال مجلسي الامه العراقي.

-------------------------------------
(1) للتفاصيل ينظر : عبد الرزاق الحسني, تاريخ الوزارات العراقية , ط7 ، (بغداد: دار الشؤون الثقافية العامة, 1992) ؛ج1 ، ص81.

(2)عبد الأمير هادي العكام, الحركة الوطنية في العراق 1921-1933 ,(النجف : مطبعة الآداب ,1975 ), ص101.

(3)علي الوردي, لمحات اجتماعية من تاريخ العراق الحديث, (بغداد :1974) ؛ ج7, ص132.

(4) عبد الرزاق الحسني, الوزارات, ص82.

(5) كان هدف المؤتمرين من حضور الملك فيصل تقديم إنذار باسمه الى الحكومة البريطانيه بإنهاء الانتداب ومنح العراق إستقلاله التام, وفي حال عدم تحقيق مطالبهم, سيعلنون الحرب ويظهر الملك فيصل وكأنه قائدهم, وهي عملية إستدراج حسبما جاء في رسالة المعتمد السامي برسي كوكس الى رئيس الديوان الملكي رستم حيدر ؛ للتفاصيل ينظر : الشيخ محمد مهدي الخالصي, في سبيل الله, مذكرات شخصيه محفوظه لدى ولده الشيخ مهدي الخالصي ورقه(376), أقتباساً عن رجاء حسين الخطاب, العراق بين 1921-1927, دراسه في تطور العلاقات العراقية البريطانيه وأثرها في تطور العراق السياسي مع دراسة الرأي العراقي, (بغداد : دار الحريه للطباعه, 1976), ص280 -281 .

(6) علي الوردي, المصدر السابق, ج7, ص94.

(7) عبد الرزاق الحسني, الوزارات, ص94.

(8) محمد مهدي البصير, تاريخ القضية العراقية ،( بغداد: مطبعة الفلاح، 1924) ، ص391- 392.

(9)عبد الرزاق الحسني, العراق في دوري الإحتلال والانتداب, (صيدا : مطبعة العرفان, 1938) ، ج1, ص238.

(10) عبد الرزاق الحسني, الوزارات, ص93.

(11) د.ك.و, البلاط الملكي, التقرير الشهري للواء كربلاء, للفتره من (16 آذار-16 نيسان 1922) الموجه الى وزارة الداخليه,في 18نيسان1922,المرقم 2584.

(12) و.د.ع.م. كتاب وزارة الداخلية الى متصرفية لواء الحله ومتصرفية لواء كربلاء, في 6 نيسان 1922, المرقم 5287, ص96.

(13) الشيخ محمد مهدي الخالصي, المصدر السابق ( منهاج السفر الى كربلاء المشرفة), إقتباساً من رجاء حسين الخطاب, المصدر السابق, 356, 358.

(14) علي الوردي, المصدر السابق, ج7, ص142, 143.

(15) محمد حسين الزبيدي, مولود مخلص باشا ودوره في الثورة العربيه الكبرى وتاريخ العراق المعاصر, ( بغداد : دار الحرية للطباعة, 1989), ص198, 202.

(16) المفيد, (جريدة), بغداد ، العدد (3) ،14 نيسان 1922.

(17) المصدر نفسه.

(18) د.ك.و, البلاط الملكي, التقرير الشهري للواء كربلاء للفترة من (16 آذار -16 نيسان 1922), الموجه الى وزارة الداخلية, في 18 نيسان 1922, المرقم 2584.

(19) العراق, جريدة, العدد (580) ، 15 نيسان 1922.

(20) المفيد, (جريده), بغداد ، العدد (4) ، 15 نيسان 1922.

(21) المصدر نفسه.

(22) د.ك.و, البلاط الملكي, غزوات الإخوان, ملف رقم (871), وتحتوي على 14 مضبطة التي وقعها المؤتمرون في كربلاء.

(23) د.ك.و, البلاط الملكي, غزوات الإخوان, ملف رقم 871, و1, ص1.

(24) تليت الرسائل على الحاضرين من قبل السيد حبوب والسيد محمد شديد الروزخوني الكربلائي والسيد محمد حسن الروزخوني الكربلائي و.د.ع.م، كتاب مدير شرطة بغداد الى وزارة الداخلية في 23 مايس 1926 المرقم 141, ص1.

(25)المصدر نفسه.

(26) و.د.ع. م. كتاب مأمور مركز شرطة الكاظمية الى معاون مدير شرطة الكرخ في 4 مايس 1926, المرقم 1734, التقرير السري, ص18.

(27) و.د.ع. م. كتاب قائممقام قضاء الكاظمية الى مدير الشرطة في 23, مايس 1926, المرقم 24, ص13.


(28) و.د.ع. م. كتاب قامئمقام النجف الى متصرف لواء كربلاء في 23 مايس 1926, المرقم 1521, ص23.

(29) للاطلاع على نص البيان ينظر ملحق رقم (12).

(30 ) و.د.ع. م. تقرير سري مدير شرطة العباخانه الى مدير شرطة لواء بغداد في 30 مايس 1926 المرقم 4136, ص26.