الباحث : السيد عزيز الله الخلخالي
اسم المجلة : العقيدة
العدد : 38
السنة : ربيع 2026م / 1447هـ
تاريخ إضافة البحث : April / 16 / 2026
عدد زيارات البحث : 149
الملخّص
الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على محمّد وآله الطاهرين.
تُعدّ (رسالة أصول الدين) من المصنّفات الكلاميّة المعتبرة لشيخ الطائفة محمّد بن الحسن الطوسيّ (رضوان الله عليه)، والتي تولّى شرحها وبيان غوامضها السيّد عزيز الله الحسيني الخلخاليّw.
تكمن أهميّة هذه الرسالة في جمعها بين متانة المتن ودقّة الشرح، حيث تغطّي أمّهات المسائل العقائديّة بأسلوب منهجيّ رصين.
محاور الرسالة ومضامينها:
استهلّت الرسالة ببيان وجوب معرفة الله تعالى، وإثبات كونه واجب الوجوب لذاته، أزليّاً، ومنزّهاً عن صفات النقص كالجسميّة والرؤية والاتّحاد، كما استعرضت صفاته الكماليّة، كالعلم والقدرة والحياة والوحدانية، ثم انتقل المصنّف إلى مقام النبوّة، فبحث في النبوّة العامّة والخاصّة، وعصمة الأنبياء، وختم الرسالة المحمديّة.
ولم تغفل الرسالة عن مبحث الإمامة، بدءاً من أحقّيّة أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب(عليه السلام)، وصولاً إلى الإمام المهديّ f وما يتعلّق بغيبته الشريفة.
وختاماً، تناولت الرسالة المعاد، والسمعيّات؛ من التصديق بالكتب والرسل، وأحوال القبر، كسؤال منكر ونكير، وتطاير الكتب، وإنطاق الجوارح، وصولاً إلى الحوض الذي يسقى منه أمير المؤمنين(عليه السلام)، والجنّة والنار، لتشمل بذلك أركان الإيمان وتفاصيله التي جاء بها النبيّ الأكرم ’.
الكلمات المفتاحيّة:
الوجود- الصفات- النبي(صلى الله عليه وآله وسلم)- الإمام(عليه السلام).
بسم اللّه الرحمن الرحيم
توطئة
الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الخلق، وسيّد المرسلين محمّد المصطفى وعلى آله الطاهرين المعصومين، واللعنة الدائمة على أعدائهم أجمعين من الأوّلين والآخرين إلى قيام يوم الدين، وبعد:
إنّ علم أصول الدين يعدّ من أجلّ وأعظم العلوم شأنًا، وأشرفها مكانًا، فهو أساس العلوم الدينيّة، وله الأثر الكبير في البناء العقائديّ للإنسان؛ لما له من أهمّيّةٍ بالغةٍ؛ ولما يحتويه من موضوعات ومسائل جديرةٌ بأن تُبحث بحثًا علميًّا دقيقًا، والوقوف عندها أمرٌ ضروريٌّ، كضرورة معرفة الخالق جلّ جلاله، وصفاته بكلا قسميها الجلاليّة والجماليّة، وكذلك مسألة العدل وسائر أصول الدين، كالنبوّة، والإمامة، والمعاد، هذا من جهة.
ومن جهة أخرى فإنّ جلّ علمائنا الأعلام الماضين منهم والحاضرين (رضوان الله تعالى عليهم) قد خاضوا في هذا المجال، وصنّفوا كتبًا، وبرعوا في بيانه، وفصّلوا في مسائله أيّما تفصيل، وقد تركوا لنا آثارًا خالدةً عرّفتنا على أهمّ ما يجب علينا معرفته، بل والإيمان به إيمانًا مطلقًا.
ومن بين أولئك الأعلام هو سلطان المحقّقين الشيخ محمّد بن الحسن الطوسيّ شيخ الطائفة (رضوان الله تعالى عليه) الذي يعدّ في طليعة من ألّف في علم الكلام، وصنّف مسائله، ولأهمّيّة تلك الآثار العظيمة التي سطّرها يراعه المبارك لم يكتف العلماء من بعده بدراستها والنظر فيها فحسب، بل عملوا على شرحها وتبيين مطالبها تيسيرًا للفهم.
وكان من بين هؤلاء السيّد عزيز الله الحسينيّ الخلخاليّw الذي عقد رسالةً مختصرةً شرح فيها تلك المسائل المباركة، حيث تناول ما سطّره الشيخ الطوسيّ (قدّس الله نفسه) من مسائل في علم الكلام، وهي واحدةٌ من الرسائل العشر المطبوعة، التي جائت تحت عنوان: (رسالة أصول الدين) بالشرح والبيان، فجائت بإسلوبٍ علميٍّ رصينٍ منمّقٍ نافع.
ومن دواعي السرور أن وفّقنا الله تعالى للعمل على تحقيقها، وإخراجها إلى النور، ونكون بذلك قد رفدنا المكتبة الشيعيّة بعنوانٍّ جديدٍ مهمّ.
وقبل البدء لا بدّ من مقدّمةٍ نسير فيها على نهج الأساتذة المحقّقين، نتناول فيها كلّ ماتوصّلنا إليه في خصوص هذا الرسالة، ونجعلها في المؤلِّف والمؤلَّف وخاتمة.
المؤلِّف
أحجمت كتب التراجم والتأريخ عن ذكر ترجمةٍ وافيةٍ مفصّلةٍ لهذا السيّد الجليل، ويؤيّد ذلك ما ذكره ثقة الإسلام التبريزيّ في كتابه (مرآة الكتب) فلاحظ[1]، وما سنذكره يمثّل ذلك النزر اليسير الذي ظفرنا به بعد البحث والتنقيب، فنقول:
اسمه ونسبه:
هو السيّد عزيز الله الحسينيّ الخلخاليّ.
ولادته ووفاته:
لم نعثر على مصدر يبيّن لنا تاريخ ولادته ووفاته بالدقّة، نعم ذكر التبريزيّ w أنّه كان من أعلام القرن العاشر[2].
ما ورد في حقّه:
قال المولى الأفنديّ في (رياض العلماء) في ترجمته وبيان فضله:
«السيّد عزيز اللّه الحسينيّ المدرّس بمقبرة الشيخ صفيّ في أردبيل، فاضلٌ عالمٌ متكلّم، وكان من علماء دولة السلطان شاه طهماسب الصفويّ، فلاحظ أحواله من كتب التواريخ، ورأيت من مؤلّفاته في البلدة المذكورة شرح الرسالة المختصرة للشيخ الطوسيّ في أصول الدين، ألّفه للسلطان المذكور بالفارسيّة، ولعلّه كان أردبيليّ الأصل أيضًا، فلاحظ»[3].
جهوده وآثاره العلميّة:
يظهر ممّا ذكره الشيخ آغا بزرك الطهرانيّ (نوّر الله قبره) أنّه كان مشتغلًا بالتدريس بمدينة أردبيل بمقبرة الشاه صفيّ في عصر الشاه طهماسب[4].
أمّا مصنّفاته فلم نعثر على مؤلّفاتٍ كثيرةٍ تذكر للسيّد المصنّفw، وربّما يعود ذلك إلى قصور النقل لسيرتهw، وسنذكر ما عثرنا عليه من باب ما لا يدرك كلّه لا يترك كلّه:
«تفسير كلمة التهليل وهو كتاب بالفارسيّة للسيّد المؤلّف w، وقد ألّفه لشاه زاده (سلطانم) الصفويّ، وكتابته سنة 963، أوّله: حمد وسپاس محمّدت أساس يگانه ء راست، والنسخة بخطّ محمّد المشتهر بآيتى. ترجمه في (الرياض)، وذكر أنّه رأى في أردبيل شرحه على مقدّمة الكلام للشيخ الطوسيّ، وقد ألّفه باسم الشاه طهماسب، واحتمل أنّ مؤلّفه كان من أهل أردبيل. أقول: شرح مقدّمة الكلام له أيضًا موجود في الخزانة الرضويّة كما يأتي»[5].
تسمية الرسالة
لم يذكر المصنّف عنوانًا خاصًّا لهذه الرسالة، والعنوان الذي ذكرناه مستلٌّ ممّا ورد في مقدّمة هذا السفر، والذي بيّن المصنّف فيه شرحًا لمحتوياته، وقد ذكر الأعلام أسماءً لهذه الرسالة تناولناها في الفقرة التالية.
صحّة نسبة الرسالة للمؤلّف w:
هناك عدّة قرائن نستطيع من خلالها الحكم بنسبة هذه الرسالة إلى مؤلّفها:
القرينة الداخليّة:
وتتمثّل بما ذكره المصنّف w في بداية الرسالة قائلًا: «فيقول العبد المحتاج إلى رحمة الله الغنيّ، عزيز الله الحسينيّ ...» إلخ.
القرينة الخارجيّة:
1. ذكر السيّد محسن الأمين w أن المؤلّف ألّف رسالته للشاه طهماسب، حيث قال: «السيّد عزيز الله الحسينيّ المدرّس في أردبيل في مقبرة الشاه صفيّ في عصر الشاه طهماسب، له شرح مقدّمة الكلام للشيخ الطوسيّ فارسيّ ألّفه للشاه طهماسب»[6].
2. وكذلك ذكر الشيخ الطهرانيw قائلًا: «(شرح المسائل الكلاميّة) تصنيف شيخ الطائفة أبي جعفر محمّد بن الحسن الطوسيّ للسيّد عزيز الله الحسينيّ المدرّس بمقبرة الشيخ صفيّ الأردبيليّ، فارسيّ كتبه للشاه طهماسب، قال في رياض العلماء: رأيت النسخة في أردبيل»[7].
وذكر في موضعٍ آخر: أنّ المؤلّف قد ألّف رسالته للشاه زادة سلطانم (سنة 967) نقلًا عن فهرس الرضويّة، قائلًا: «(شرح مقدّمة الكلام ) أيضًا للسيّد عزيز الله الحسينيّ المدرّس في أردبيل بمقبرة الشاه صفيّ في عصر الشاه طهماسب، قال في رياض العلماء: رأيت له شرح الرسالة المختصرة في أصول الدين للشيخ الطوسي ألفه بالفارسية للشاه طهماسب، وفي ج 1 ص 58 من فهرس الرضويّة أنّه ألّفه للشاهزاده سلطانم سنة 967 وأوّله: (الحمد لله الذي لا إله إلا هو . . )»[8].
ومن خلال ما تقدّم نستطيع الاطمئنان بصحّة نسبة هذه الرسالة إلى مؤلّفها.
المؤلَّف
1. التعريف بالرسالة وموضوعها:
هي رسالةٌ صغيرةٌ تحتوي على مضامين عالية، ومطالب مهمّة متعدّدة، تبحث في مسائل الكلام، وعنوان مطالبها مسألة مسألة، وهي عبارةٌ عن شرح مسائل الشيخ الطوسيّ w، التي كانت متضمّنةً على أربع وثلاثين مسألة، ويبدو أنّ المؤلّف قد أختار ثماني وعشرين مسألةً من مجموع أربع وثلاثين مسألة.
2. سبب تصنيفها:
ذكرw في ديباجة هذه الرسالة أنّه قام بشرحها وتسطير بياناتها ليجعلها هديّةً لشاهزاده سلطانم الصفويّة، وقد أهدى الشارح رسالته إلى الموصوفة بـ(خديجة الزمان فاطمة الدوران)، كما ذكر في المقدّمة، وهي الشاهزاده سلطانم، وهي أخت الشاه طهماسب، وزوجة نور الدين نعمة الله، وهي في منطقة تسمّى (تفت) التي بُني فيها الخانقاه، الذي بنى مسجدًا له مكان الدفن، وهي أيضًا مدفونة فيه[9].
3. مواصفات النسخة المخطوطة:
اعتمدنا في تحقيق هذه الرسالة على نسخةٍ متكوّنةٍ من سبع عشرة صفحة، وقد كتبت بخطّ الكاتب عبد القادر التونيّ، وكان خطّها جيّدًا حيث كتب بخطّ النسخ، وعدد الأسطر في صفحاتها يتكوّن من تسعة أسطر.
وقد وضع الشارح عبارات المتن باللون الأحمر، والشـرح باللون الأسود.
4. منهجيّة المؤلِّف
من المعروف بمكان أنّ لكلّ مصنِّفٍ أو شارحٍ طريقته الخاصّة في استعراض مطالب العلم الذي يتناوله في كتابه أو شرحه، وإليك ملخّص بيان منهج الشارح w في هذا السفر المبارك:
انتهج طريقة البحث العلميّ الرصين في طرح المسائل الاعتقاديّة ومناقشتها، وبيانها بشكلٍ موجزٍ غير مخلّ.
انتهج طريقة الشرح المزجيّ في بيان ما ورد في رسالة الشيخ الطوسيّ w.
لم يقتقصر على بيان المفردات من جهة اللغة فحسب، بل جاء بالمعانيّ الاصطلاحيّة لكلّ فقرة أو مسألة؛ ليوقف القارئ على مقدارٍ وافٍ من المعلومات والإيضاحات.
عضّد ما جاء به الشيخw بالأدلّة العقليّة والنقليّة، وتمّ استعراضها بأسلوبٍ علميٍّ رشيق.
5. منهجيّتنا في التحقيق:
1. قابلنا نسخة الأصل على المنضّد؛ تلافيًا للسقط والأخطاء.
2. قمنا بضبط المتن مع الشرح مع اعتماد علامات الترقيم المعهودة.
3. جعلنا المتن بين قوسين هلاليّين وميّزناه باللون الأحمر، والشرح باللون الأسود.
4. قمنا بمقابلة النصوص المنقولة مع المصادر الأصليّة المأخوذة منه، ومن ثمّ ثبّتنا الاختلافات الموجودة في الهامش.
5. اعتمدنا على النسخة المطبوعة في تصحيح المتن، وأشرنا إلى ما ورد فيها من اختلاف النسخ المطبوعة في الهامش.
6. أرجعنا كلّ ما ذكره من أقوال واقتباسات الشارح إلى مصدره.
7.كلّ ما بين المعقوفين وعليه نجمة فهو من المصدر، وبدونها منّا اقتضاءً للسياق.
8. صدّرنا الرسالة بتوطئة، ألحقنا بها مبحثين وخاتمة.
9. عملنا فهارس فنيّةً لمصادر التأليف والتحقيق، وقائمة للمحتويات.
10. قمنا بمقابلة المتن على المطبوع ضمن الرسائل العشر بعنوان (مسائل كلاميّة).
ولا يسعنا في نهاية هذا العمل إلّا أن نحمد الله (جلّ وعلا) ونشكره على توفيقه لإحياء تراث علماء أهل البيت(عليهم السلام)، وكذا الشكر لأولياء النعم وسادة الأمم محمّد وآله الأطياب الأطهار (صلوات الله عليهم أجمعين)، وكذا الشكر موصولٌ إلى مركز الشيخ الطوسيّ وبالأخصّ السيّد إبراهيم الشريفيّ لتزويده إيّانا بهذه النسخة المباركة، نسأل الله تعالى أن يوفّقه وإيّانا للمزيد من العلم والعمل الصالحين.
تمّت وببركات الأنوار الشعبانيّة عمّت في التاسع من شهر شعبان المعظّم من سنة ألفٍ وأربعمائة وخمسٍ وأربعين، وأنا أنعم في كنف القباب الذهبيّة في كربلاء المقدّسة على ساكنيها صلوات ربّي وسلامه.
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه ثقتي
الحمد لله الذي لا إله إلّا هُوَ، وهوَ العليّ العظيم، والصلاةُ على نبيّنا خيرِ الأنبياء محمّد المصطفى، والسلام على مولانا خيرِ الأوصياء عليّ المرتضـى، والتحيّة والثناء على البتول الزهراء سيّدة النساء، وباقي أئمّة الهدى ما دامت الأرض والسموات العُلى.
أمّا بعد:
فيقول العبد المحتاج إلى رحمة الله الغنيّ، عزيز الله الحسينيّ: يعلم الله أنّ أبهى هديّةٍ، وأعلى تحفةٍ لخدمة خدَمة المؤمنات العفيفات الطاهرات، المنسوبات إلى العتبة العليّة، الرفيعة المنيعة، هي جواهر زواهر الفرائد، وسمان غرر درر العقائد، التي تلك حُليّ الحورا في الجنّة العُلى.
لهذا لمّا رأيت رسالةً حاويةً لمسائل أصول الدين على سبيل الإجمال من مصنّفات الشيخ الإمام علم الهدى بين الأنام، مقتدى الشيعة، مفتي الشريعة، أبو جعفر محمّد الطوسيّ (قدّس الله روحه العزيز)، تليق أن تُجعل هديّةً لخدمة خديجة الزمان، فاطمة الدوران، الرحيمة، المشفقة على أهل الإيمان، المعظّمة المكرّمة عند الملك الرحمن، لا زال على مفارق العلماء ظلال حمايتها، ونوال رعايتها إلى يوم الدين.
لكن كانت تلك الرسالة محتاجةً إلى حلٍّ لطيف، وشرحٍ شريف، فشـرحته شرحًا شاملًا على التحقيق، وكاملًا في التدقيق، وجعلته هديّةً لتلك العتبة العالية، والمأمول من الله التوفيق وحسن القول.
مُقَدّمة
فنقول: كلّ ما من شأنه أن يُعلم: إمّا واجب الوجود في الخارج، بمعنى أنّ ذاته عين وجوده المؤكّد بالوجوب، وإمّا ممكن الوجود في الخارج، بمعنى أنّ ماهيّته من حيث هي هي غير مقتضية للوجود ولا للعدم، وإمّا ممتنع الوجود في الخارج، بمعنى أنّ ماهيّته غير قابلةٍ للوجود في الخارج.
(مسألة 1): [وجوب معرفة الله وإثبات وجوده]
(معرفة الله تعالى)، أي تحصيل العلم بأنّه تعالى موجودٌ في الخارج (واجبةٌ) عقلًا (على كلّ مكلّفٍ) عقليّ، فضلًا عن مكلّفٍ شرعيٍّ بالدليل، (بدليل أنّه) تعالى (منعمٌ) على العباد (فيجب شكره) عقلًا؛ لدفع الضـرر المظنون، وذلك موقوفٌ على المعرفة (فتجب معرفته[10] كي [يـ]ـشكره)[11] العبد.
و(الله تعالى موجودٌ)[12] في الخارج (بدليل أنّه صنع العالم)، أعني ما سواه من الموجودات بعد ما لم يكن موجودًا، (وأعطاه الوجود) في الخارج، (وكلّ من كان كذلك فهو موجودٌ) في الخارج، ضرورة أنّ الشـيء ما لم يُوجَد في الخارج لم يُوجِد فيه.
(مسألة 2): [أنّه تعالى واجب الوجود لذاته]
(الله تعالى واجب الوجود) في الخارج (لذاته) لا لغيره، (بمعنى أنّه لا يفتقر في) تحقّق (وجوده إلى غيره) من الموجودات.
(ولا يجوز عليه العدم) السابق واللّاحق، (بدليل أنّه) لو جاز لكان ممكن الوجود، و(لو كان ممكن الوجود لافتقر إلى صانعٍ)[13] موجِد، (كافتقار هذا العالم) إليه، والمفروض أنّه غير مفتقرٍ إلى الغير، وإلّا لم يكن لشيء وجودٌ أصلًا، (وذلك) الافتقار (على المنعم المعبود) الحقيقيّ (محال)[14] ؛ لوجوب وجوده المنافي للافتقار الذي من خواصّ الإمكان.
(مسألة 3): [أنّه تعالى أزليّ سرمديّ]
(الله [تعالى] قديم أزليّ، بمعنى أنّ وجوده لم يسبقه العدم)، أو الغير، وليس له أوّلٌ، (باقٍ أبديّ، بمعنى أنّ وجوده لم يلحقه العدم)، فلا نهاية لوجوده، وهذه كلّها راجعةٌ إلى صفةٍ واحدةٍ وهي أنّه سرمديّ، (بدليل أنّه واجب الوجود [لذاته] فيستحيل سبق العدم) أو الغير (عليه، و) كذا يستحيل (تطرّقه إليه).
(مسألة 4): [أنّه تعالى قادر مختار]
(الله تعالى قادرٌ مختار، بمعنى أنّه إنْ شاء فعل، وإنْ شاء ترك)[15]، فهو تعالى يفعل مع جواز أن لا يفعل، وإلّا لكان موجَبًا، (بدليل أنّه ترك هذا العالم في وقتٍ) أعني قبل الوجود، (وأوجده في وقتٍ آخر)[16] بعد العدم.
(مسألة 5): [أنّه تعالى عالم]
(الله تعالى عالمٌ) مطلقًا، (بمعنى أنّ الأشياء) مطلقةٌ (منكشفةٌ له[17]، حاضرةٌ عنده، غير غائبةٍ عنه، بدليل أنّه فعل الأفعال المحكمة المتقنة)، كما هو ظاهرٌ لمن تأمّل في المظاهر، كترتيب الأفلاك، والعناصر، وتشـريح الأبدان، وغيرهما، (وكلّ من فعل ذلك[18] فهو عالمٌ بالضرورة[19])، فهو تعالى عالمٌ بالضرورة.
(مسألة 6): [أنّه تعالى حيّ]
(الله تعالى حيٌّ، بمعنى أنّه يصحّ منه[20] أن يقدّر ويعلم[21]، بدليل أنّه ثبت[22] له) من قبل (القدرة والعلم، وكلّ من ثبتا له فهو حيٌّ بالضرورة[23]) ؛ إذ القدرة والعلم مشروطان بالحياة، وتحقّق المشـروط يدلّ على تحقّق الشرط.
(مسألة 7): [إحاطة علمه وقدرته تعالى بكلّ معلومٍ ومقدور]
(الله تعالى قادرٌ على كلّ مقدور) من الممكنات، (وعالمٌ بكلّ معلوم)، ممكنًا، أو واجبًا، أو ممتنعًا، فعلمه أشمل من قدرته، (بدليل أنّ نسبة ذاته المقدّسة إلى جميع المقدورات والمعلومات)[24] في تعلّق قدرته وعلمه بها (على السويّة، فاختصاص قدرته وعلمه [تعالى] [25] بالبعض دون البعض ترجيحٌ من غير مرجّح، وإنّه محالٌ[26]) من القادر العالم.
(مسألة 8): [أنّه تعالى سميع بصير]
(الله تعالى سميعٌ لا بأذُنٍ)، وإلّا لزم احتياجه إلى الآلة، (بصيرٌ لا بعين)؛ لعين ما ذكرناه؛ (لقوله تعالى[27]:(وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ[28])، أي عالم بالمسموعات والمبصرات.
(مسألة 9): [أنّه تعالى مدرِك]
(الله تعالى مدرك)، أي عالمٌ بالمدركات، (لا بحاسّة)[29] من الحواس، وإلّا لزم احتياجه إليها، (بدليل قوله تعالى: (لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ[30]).
(مسألة10): [أنّه تعالى مريد]
(الله تعالى مريدٌ) لبعض الأفعال والعبادات، وأشار المصنّف (قُدِّس سرّه) إلى الأوّل بقوله: (بمعنى أنّه يرجّح الفعل على الترك[31] إذا علم المصلحة) في الفعل، (بدليل أنّه خصّص إيجاد[32] بعض الأشياء بوقتٍ) خاصٍّ من الأوقات (دون وقتٍ آخر[33]) منها، مع استواء نسبة ذاته تعالى إلى جميع الأوقات، (وشكلٍ)ٍ معيّنٍ من الأشكال (دون شكل)، مع استواء نسبة الذات إلى جميع الأشكال.
وأشار إلى الثاني بقوله: (ولأنّه تعالى أَمَرَ ونَهَى)، وقوله: (وهو يدلّ على الإرادة) [34]، لا يلائم قوله: ونهى، بل الأمر وحده يدلّ التزامًا على الإرادة لا النهي.
(مسألة 11): [في معنى كراهته لبعض الأفعال والعقائد] [أنّه تعالى كاره]
(الله تعالى كارهٌ) لبعض الأفعال والعقائد، (بمعنى أنّه يرجّح ترك فعلٍ[35]) في بعض الأوقات (إذا علم المفسدة) في فعله، (بدليل أنّه ترك إيجاد بعض الأشياء[36] في وقتٍ[37]) معيّنٍ (مع قدرته عليه؛ ولأنّه نهى) عن بعض العقائد والأعمال، (وهو) أي المذكور من ترك الإيجاد والنهى (يدلّ على الكراهة)[38].
(مسألة 12): [أنّه تعال متكلّم]
(الله تعالى متكلّمٌ)، والمراد بالكلام عندنا هو الحروفُ المسموعةُ المُنتظمةُ في سلك الترتيب الوضعيّ، الدالّة على المعاني (لا بجارحةٍ)، كما هو شأن الإنسان المحتاج إلى الآلة، (بل بمعنى أنّه يُوجدُ حروفًا وأصواتًا في جسمٍ جامدٍ)[39] غير ذي حياةٍ؛ (ليدلّ على المراد[40]، بدليل قوله [تعالى] : (وَكَلَّمَ اللهُ مُوسَى تَكْلِيمًا)[41]).
(مسألة 13): [في أنّه تعالى واحد]
(الله تعالى واحد) في ذاته، بل في صفاته ووجوب وجوده أيضًا، كما سيأتي في المسألة السابعة عشر[42]، (بمعنى أنّه[43] لا شريك له في الإلهيّة) الحقّة، (بدليل قوله [تعالى]:(أنّما إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ))[44]، وكذا قوله: ((قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ))[45]، (وقوله: (اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ)[46])، وقوله: (وإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ))[47] [48]، وأمثالها[49].
(مسألة 14): [أنّه تعالى ليس بجسمٍ ولا جوهرٍ ولا عرض]
(الله تعالى ليس بجسمٍ، ولا جوهرٍ، ولا عرضٍ، والجسم: هو المُتحيّز)، الحيّز والمكان بمعنى: (الذي يقبل القسمة طولًا وعرضًا وعمقًا، والجوهر: هو المتحيّز الذي لا يقبل القسمة)، وهو المشهور: بالجزء الذي لا يتجزّأ[50]، والجوهر الفرد.
(والعرض: هو الحالّ في المتحيّز. بدليل أنّه تعالى لو كان أحد هذه الأشياء لكان ممكنًا، وهو محال)[51]؛ وذلك لاحتياج الجسم الى المكان ليشغله بالحصول فيه أصالةً، وكذا الجوهر؛ ولاحتياج العرض الى المكان؛ ليحصل فيه تبعًا؛ ولاحتياجه الى المعروض؛ للعروض، والكلّ من لوازم الإمكان.
(مسألة 15): [أنّه تعالى لا يُرى بالحسّ]
(الله تعالى ليس بمرئيّ[52] بحاسّة البصر، بدليل أنّه لو كان مرئيًّا لكان في جهةٍ[53]) من الجهات، وهذا يستلزم أن يكون ذا مكانٍ؛ لأنّ كلّ مرئيٍّ حين هو مرئيّ إمّا مقابل للرائي، أو في حكم المقابل، كما في رؤية العكس في المرآة، فيكون جسمًا أو حالًّا فيه.
(ولقوله تعالى)[54] في جواب موسى(عليه السلام) حيث قال سائلًا لقومه بعد إلحاحهم: (رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَنْ تَرَانِي )[55].
فإنّ كلمة: لن النافية موضوعةٌ لغةً للتأبيد[56]، فإذا لم يره موسى(عليه السلام) أبدًا لم يره غيره أيضًا أبدًا؛ لعدم القائل بالفصل.
وكذا يدلّ على استحالة رؤ[يـ]ـته تعالى قوله تعالى: (لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ )[57].
(مسألة 16): [أنّه تعالى لا يتّحد بغيره]
(الله تعالى لا يتّحد بغيره؛ لأنّ الاتّحاد غَيرُ معقول)؛ لأنّ المعقولَ من الاتّحاد صيرورة الاثنين واحدًا، (فذلك محالٌ عقلًا، والله تعالى لا يوصف بالمحال)[58]، وهذا الحكم يعمّ الواجبين والممكنين، والواجب والممكن معًا؛ لأنّ الاثنين بعد الاتّحاد إنْ كانا موجودين فهما اثنان، وإنْ كانا معدومين فالاتّحاد في الاتّصاف بالعدم وهو خلاف المفروض، وإنْ كان أحدهما موجودًا والآخر معدومًا فالموجود موجودٌ، والمعدوم معدومٌ؛ فلا اتّحاد.
(مسألة 17): [أنّ صفاته الثبوتيّة عين ذاته]
(الله تعالى لا يتّصف بصفةٍ زائدةٍ على ذاته)، والصفات الثبوتيّة كلُّها مُعبّراتٌ عن الذات بالحقيقة، بمعنى أنّ مقتضيات الصفات منسوبةٌ إلى ذاته، لا باعتبار صفةٍ يقوم بها؛ فإنّه تعالى باعتبار تمكّنه من الإيجاد، مثلا يقال: إنّه قادرٌ.
وأشار إلى هذا مولانا أمير المؤمنين(عليه السلام) بقوله: «وكمالُ الإخلاص نفي الصفات عنه، بشهادة كلّ صفةٍ أنّها غير الموصوف، وشهادة كلّ موصوف أنّه غير الصفة» [59]؛ (لأنّها) أي؛ لأنّ تلك الصفة الزائدة (إنْ[60] كانت[61] قديمةً لزم تعدّد القدماء)، وهو ينافي وحدته، (وإنْ كانت حادثة كان) الله تعالى (محلّ الحوادث، وهو محالٌ)[62]؛ لاستلزامه الانفعال والتأثّر من الغير، وهو من خواصّ الممكن.
(مسألة 18): [أنّه تعالى عدْلٌ حكيم]
(الله تعالى عدل)، أي عادلٌ متّصف بالعدل الكامل، (حكيمٌ، بمعنى أنّه[63] لا يفعل قبيحًا، ولا يُخلّ بواجبٍ، بدليل أنّ فعل القبيح[64] والإخلال بالواجب نقصٌ، وأنّه محالٌ[65])؛ لأنّ فعل القبيح لا يصدر إلّا عن الجاهل بقبح القبيح، ومن المعلوم أنّه عالم، أو عن المحتاج إلى ذلك الفعل، وهو غنيّ مطلق، ولا حكمة في فعل القبيح، والإخلال بالواجب من جملة القبائح.
(مسألة 19): [في إثبات النبوّة الخاصّة]
(محمّد بن عبد الله بن عبد المطّلب بن هاشم بن عبد مناف[66] نبيُّ الله[67]، بدليل أنّه ادّعى النبوّة، وظهر المعجزة على يده[68]، فيكون نبيًّا حقًّا[69]).
النبيُّ اصطلاحًا: هو الإنسان المخبر عن الله تعالى بغير واسطة أحدٍ من البشر[70].
والمعجزة: هي الإتيان بما يخرق العادة مطابقًا للدعوى.
وقد ادّعى النبوّة على كافّة الخلائق، وظهر[ت] المعجزة على يده، كالقرآن العزيز، وانشقاق القمر[71]، وشكاية البعير[72]، وتكلّم الصبيّ[73]، والذئب[74]، وأمثال هذا ممّا هو ظاهر كالشمس في وسط السماء.
(مسألة 20): [في ثبوت العصمة للأنبياء]
(نبيُّنا محمّد صلوات الله عليه وآله معصوم)، أي يجب اتّصافه بالعصمة، وهي لطفٌ يفعله الله تعالى ببعض المكلّفين، بحيث لا يكون له داعٌ إلى ترك الطاعة، ولا إلى ارتكاب المعصية، مع قدرته على ذلك (من أوّل عمره إلى آخره).
وكذا يجب اتّصاف كلّ واحدٍ من الأنبياء (عليهم السلام) بالعصمة (في أقواله، وأفعاله[75]، وتقريراته)، سواء كانت متعلّقةً بالأحكام الأصوليّة، أو الشرعيّة ([76]عن الخطاء والسهو والنسيان[77].
بدليل أنّه لو فعل المعصية) بوجهٍ من الوجوه المذكورة (يسقط[78] محلّه) ومهابهته (من القلوب).
(ولو جاز عليه النسيان والسهو[79]) فضلًا عن فعل المعصية عمدًا (لارتفع الوثوق) التامّ (عن[80] إخباراته) بمجرّد تجويز ذلك (فيبطل[81] فائدة البعثة)[82]، فما دام لم نقطع بحصول العصمة فيه لم نقطع بصدقه، فلم يحصل الوثوق التامّ.
[طرق معرفة العصمة]
وطريق معرفة العصمة من وجوهٍ:
الأوّل: ظهور المعجزة على يده.
الثاني: التصريح من الله تعالى بنبوّته.
الثالث: التصريح منه تعالى بعصمته.
الرابع: التصريح من نبيٍّ سابقٍ بعصمته.
الخامس: التصريح منه بنبوّته.
السادس: التصريح من إمامٍ سابقٍ بعصمته.
السابع: التصريح منه بنبوّته.
الثامن: التصريح ممّن هو معلوم العصمة غير النبيّ وغير الإمام بعصمته.
التاسع: التصريح منه بنبوّته، بدليل استحالة الكذب على الله تعالى وعلى المعصوم[83].
(مسألة 21): [في أنّ النبيّ محمّد (صلى الله عليه وآله وسلم) خاتم الأنبياء]
(نبيّنا محمّد (صلى الله عليه وآله وسلم) خاتم الأنبياء[84]) بفتح التاء وكسـرها، أي لا نبيّ بعده إلى يوم القيامة، (بدليل قوله تعالى: (مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ)[85].
(مسألة 22): [في أنّ النبيّ محمّد (صلى الله عليه وآله وسلم) أشرف الأنبياء والمرسلين]
(نبيّنا[86] محمّد (صلى الله عليه وآله وسلم) أشرف الأنبياء والمرسلين)، وأفضلهم منزلةً، وعلمًا، وثوابًا، وغيرها من الفضائل، (بدليل قوله) (صلى الله عليه وآله وسلم) (لفاطمة عليها السلام) ابنته سيّدة نساء العالمين: «أبوك خيرُ الأنبياء، وبعلك خيرُ الأوصياء» [87].
ولقوله تعالى لمحمّد (صلى الله عليه وآله وسلم) في حديثٍ قدسيّ: «لولاك لما خلقت الأفلاك» [88]، أي الأفلاك وما فيها من المخلوقات، فهو (صلى الله عليه وآله وسلم) متبوع مطلق، ويجب أن يكون المتبوع أشرف وأفضل من التابع مطلقًا.
(مسألة 23): [في إمامة الإمام عليّ(عليه السلام)]
(الإمام الحقّ)[89] المنصوص المنصوب من قِبَله تعالى، ومن قِبَل الرسول (بلا فصلٍ عليّ ابن أبي طالب(عليه السلام)) أخي رسول الله وابن عمّه.
الإمامة: رئاسة عامّة في الدين والدنيا لشخص معيّن على سبيل الخلافة من النبيّ(صلى الله عليه وآله وسلم)، (بدليل قوله (صلى الله عليه وآله وسلم)[90]: (أنت الخليفة[91]بعدي)[92]، و) كذا قوله(صلى الله عليه وآله وسلم): «أنت قاضي دِيني)[93] بكسـر الدال، وكذا قوله(صلى الله عليه وآله وسلم): «أنت منّي [بمنزلة] هارون من موسى إلّا أنّه لا نبيّ بعدي» [94] [95]، (و) كذا قوله(صلى الله عليه وآله وسلم) مخاطبًا لأصحابه: (سلّموا عليه بإمرة المؤمنين) [96]، أي إذا سلّمتم عليه قولوا: السلام عليك يا أمير المؤمنين، و(اسمعوا له وأطيعوا [97]) [98]، أي كونوا منقادين له في أوامره ونواهيه، وكذا قوله (صلى الله عليه وآله وسلم): (تعلّموا منه ولا تعلّموه) [99] [100]، أي خذوا منه العلم، ولا تقصدوا تعليمه.
(مسألة 24): [في ثبوت العصمة للإمام]
(الإمام يجب أن يكون معصومًا[101]من أوّل عمره الى آخره)، كالنبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم)، (في أقواله وأفعاله وتروكه)؛ لأنّه(عليه السلام) [102]حافظ الشـرع، (دون تقريراته)[103]، لا بمعنى أنّه يجوز عليه الخطأ في تقريراته، بل بمعنى أنّه لا يجوز عليه التقرير سوى ما قرّره النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم)، (عن الخطأ والسهو[104] والنسيان؛ لأنّه لولا ذلك لارتفع الوثوق عن إخباراته[105] [106]، فتبطل فائدة نصبه)(عليه السلام).
وطريق معرفة عصمته(عليه السلام) ما ذكرناه في عصمة النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم)[107].
(مسألة 25): [في ذكر الأئمّة بعد الإمام عليّ(عليه السلام)]
(الإمام الحقّ[108]) المنصوص عليه المنصوب (بعد عليٍّ(عليه السلام)ولده) الأكبر (الحسن، ثمّ الحسين) أخوه.
(ثمّ عليّ بن الحسين زين العابدين[109]).
(ثمّ محمّد بن عليّ[110] الباقر).
(ثمّ جعفر بن محمّد[111] الصادق).
(ثمّ موسى بن جعفر[112] الكاظم).
(ثمّ عليّ بن موسى الرضا).
(ثمّ محمّد الجواد).
(ثمّ عليّ الهاديّ).
(ثمّ الحسن العسكريّ).
(ثمّ الخلف الحجّة[113] القائم المنتظر المهديّ محمّد بن الحسن صاحب الزمان صلوت الله عليهم[114] أجمعين) إلى يوم الدين.
بدليل أنّ كلَّ سابقٍ منهم نصَّ على لاحقه)[115]، كما نصّ على كلّ واحدٍ منهم رسول الله (نصًّا متواترًا بالخلافة، ولأنّهم) هم (المعصومون)[116] من جملة من ادّعوا الخلافة، (وغيرهم) من مدّعى الخلافة (ليس بمعصوم بالإجماع[117]) المنعقد على عصمتهم، وعدم عصمة غيرهم؛ (ولقول النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم))[118] للحسين (عليه السلام): (ابني هذا إمامٌ، ابن إمام، أخو إمام، أبو أئمّة تسعة، تاسعُهُم قائمُهُم)[119])[120].
(مسألة 26): [في غيبة الإمام صاحب الزمان عجّلَ اللّهُ فَرَجَه الشريف]
(غيبة الإمام[121]) صاحب الزمان(عليه السلام) (لا تكون[122] من قبل الله تعالى؛ لأنّه عدلٌ حكيمٌ لا يفعل قبيحًا، ولا يخلُّ بواجبٍ)، بدليل ما مرّ في مسألة العدل[123] ، ولا (من جهته[124] (عليه السلام)؛لأنّه معصوم)، والعصمة تنافي إخلال الواجب (فلا يخلُّ بواجبٍ، بل) هي أي غيبته (من كثرة[125] الأعداء[126]وقلّة الناصر).
(مسألة 27): [طول عمر الإمام الغائب(عليه السلام)]
(لا استبعاد في طول عمر[127] القائم (عليه السلام)؛ لأنّ من[128] الأمم السالفة من[129] عاش ثلاثة آلاف سنةٍ، كشعيب[130] ولقمان[131])[132]، بل منهم من عاش أكثر من ذلك وهو باقٍ إلى خروج القائم (عليه السلام) بالاتّفاق، كالخضر[133]؛ (ولأنّه[134] أمرٌ ممكنٌ والله تعالى قادرٌ على كلِّ ممكنٍ[135])، وأيضًا يجوز أن يكون طول عمره(عليه السلام) إعجازًا منه.
[فوائد وجود الإمام(عليه السلام) حال الغيبة]
ومع غيبته(عليه السلام) له فوائد عائدة إلينا:
أحدها: أنّه يحفظ الشرع، ويحرسه[136] عن الزيادة والنقصان.
وثانيها: أنّ تجويز ظهوره وإنفاذ حكمه على المكلّفين في كلّ وقتٍ وقت لطفٌ، وسببٌ لردعهم عن الفساد، وموجبٌ لقربهم من الصلاح وهذا ضروريّ.
وثالثها: أنّ تصـرّفَه وبسط يده لطفٌ لاشكّ فيه، وهذا موقوفٌ على وجوده بلا ريب، فوجوده لطفٌ، وتصرّفه لطفٌ آخر، ولا يلزم من توقّف تصرّفـ[ـه] لمانعٍ توقّف وجوده.
(مسألة 28): [في أنّ جميع ما جاء به النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) حقّ]
(جميع ما جاء به النبيّ(صلى الله عليه وآله وسلم))[137] من عند الله تعالى (من نبوّة الأنبياء[138]) السابقين، (ورسالة الرسل)[139] المتقدّمين[140]، [15/و] (والكتب المنزلة) من الله تعالى إليهم[141]، (والصحف المذكورة)[142] في القرآن المجيد[143]، وتفاسيره بتفاصيلها[144].
(و[145]أحوال القبر) الواقع بعد وضع الميت فيه (من سؤال[146] منكرٍ ونكيرٍ) مَلَكي الله العلّيّ الكبير، وهما يَسئَلان حينئذٍ عن ربّه، وعن نبيّه، وعن دينه، وعن كتابه، وعن قبلته، وعن إمامه، (ومبشـّر وبشير[147]) بالجنّة ونعيمها إن كان الميّت من المؤمنين[148].
(والصراط) وعبور أهل الجنّة عليه، وسقوط أهل النار منه إليها[149]، (والميزان) وموازنته الأعمال الحسنة والسيّئة به، وقيل هو عبارة عن: (العدل [15/ظ] في الحكم)[150].
(وتطاير الكتب) يمينًا وشمالًا[151]، (وإنطاق الجوارح)[152] بالشهادة[153]، (والإحسان)[154] أي إعطاء النعيم تفضّلًا، أو التجاوز عن جرائم أهل الإيمان كرمًا وجودًا منه تعالى.
(والجنّة وما فيها من النعيم)[155] الأبديّ بتفاصيلها، (والنار وما فيها من العذاب الأليم)[156] أعاذنا الله وسائر المؤمنين منها، (وانتصاف[157] المظلوم من الظالم) عدلًا منه تعالى.
(والحوض الذي يسقي منه أميرُ المؤمنين[158]) شيعتَه ومحبّيه من الأوّلين والآخرين، (ومن أنّ شفاعته مذخورةٌ لأمّته[159])، وإن كانوا من أهل الكبائر[160].
(كلُّ[161] ذلك حقٌّ) لا شكّ ولا (ريب فيه[162]؛ لأنّه[163] معصوم، وكلُّ ما أخبر به المعصوم فهو حقٌّ وصدقٌ[164])؛ لما تقرّر من استحالة الكذب على المعصوم.
قد وقع الفراق من شرحه لسنة سبع وستّين وتسعمائة من الهجرة النبويّة حامدًا الله ومصلّيًا على رسوله الكريم، وأئمّته ذوي التكريم والتعظيم، وكتبه العبد عبد القادر التونيّ.
فهرس المصادر
القرآن الكريم
الأمالي، الشّيخ محمّد بن الحسن الطّوسيّ (ت460هـ)، تحقيق: قسم الدّراسات الإسلاميّة، مؤسّسة البعثة، النّاشر: دار الثّقافة- قم، ط1، 1414هـ.
الأمالي، الشّيخ محمّد بن عليّ بن بابويه القمّيّ (ت381هـ)، تحقيق ونشـر: مؤسّسة البعثة- قم، ط1، 1417هـ.
بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمّة الأطهار، الشّيخ محمّد باقر المجلسـيّ (ت1111هـ)، النّاشر: مؤسّسة الوفاء- بيروت، ط2، 1403هـ.
البرهان في تفسير القرآن، السيّد هاشم الحسينيّ البحرانيّ (ت1107هـ)، تحقيق: مؤسّسة البعثة- قم.
بصائر الدّرجات الكبرى في فضائل آل محمّد (عليهم السلام)، الشّيخ محمّد بن الحسن بن فروخ الصّفّار (ت290هـ)، تحقيق وتعليق وتقديم: الحاج ميرزا حسن كوچه باغي، النّاشر: منشورات الأعلميّ- طهران، ط/1404هـ.
تصحيح اعتقادات الإماميّة، الشيخ المفيد أبو عبد ٱللّٰه محمَّد بن محمَّد بن النُّعمان (ت 413)، تحقيق: حسين دركاهي، الناشر/ المفيد للطباعة والنشر والتوزيع بيروت – لبنان، ط/2، سنة/ 1414 - 1993 م.
تفسير الشريف المرتضى (نفائس التأويل)، السيّد عليّ بن الحسين الموسويّ البغداديّ (المرتضـى علم الهدى) (ت436هـ)، جمعه لجنة من المحقّقين بإشراف السيّد مجتبى أحمد الموسوي، الناشر: شركة الأعلمي للمطبوعات بيروت – لبنان، ط1، 1431هـ.
تفسير القمّيّ، أبو الحسن عليّ بن إبراهيم القمّيّ (ت نحو 329هـ)، تحقيق: السيّد طيب الموسويّ الجزائريّ، النّاشر: مؤسّسة دار الكتاب- قم، ط3، 1404هـ.
التّفسير المنسوب إلى الإمام أبي محمّد الحسن بن عليّ العسكريّ (عليهم السلام) (ت260هـ)، تحقيق ونشر: مدرسة الإمام المهدي (عجّلَ اللهُ فَرَجَه )- قم المقدسة، ط1، 1409هـ.
الثّاقب في المناقب، محمّد بن عليّ بن حمزة الطّوسيّ (ت560هـ)، تحقيق: نبيل رضا علوان، النّاشر: مؤسّسة أنصاريان- قم، ط2، 1412هـ.
جامع مفيدي (فارسي)، محمّد مفيدي مستوفي بافقي (قرن11)، تحقيق/ مصحّح: ايرج افشار، ط1، سنة 1385ش.
ديوان المعاني، أبو هلال الحسن بن عبد الله بن سهل بن مهران العسكريّ (ت بعد395هـ)، النّاشر: دار الأضواء- بيروت، ط1، 1410هـ.
الذريعة إلى تصانيف الشيعة، الشيخ آقا بزرك الطهراني، (ت1389)، الناشر: دار الأضواء – بيروت – لبنان، ط3، سنة 1403 -1983م.
رسائل الشريف المرتضى، السيّد عليّ بن الحسين الموسويّ البغداديّ (المرتضـى علم الهدى) (ت436هـ)، تحقيق وتقديم: السيد أحمد الحسينيّ، الناشر: دار القرآن الكريم - قم المشرّفة، ط1، مط الخيام –قم 1410.
رياض العلماء وحياض الفضلاء، الميرزا عبد الله أفندي الأصبهانيّ، تحقيق حسيني أشكوري، أحمد، الناشر مؤسّسة التاريخ العربي – لبنان- بيروت، ط1، سنة 1431هـ ق.
أعيان الشيعة، السيّد محسن الأمين، (ت1371)، تحقيق وتخريج حسن الأمين، الناشر: دار التعارف للمطبوعات – بيروت- لبنان.
عيون أخبار الرّضا(عليه السلام): الشّيخ محمّد بن عليّ بن بابويه القمّيّ (ت381هـ)، تحقيق: الشّيخ حسين الأعلميّ، النّاشر: مؤسّسة الأعلميّ- بيروت، ط1، 1404هـ.
الغيبة، الشّيخ محمّد بن الحسن الطّوسيّ(ت460هـ)، تحقيق: الشّيخ عباد الله الطّهرانيّ، والشّيخ عليّ أحمد ناصح، النّاشر: مؤسّسة المعارف الإسلاميّة- قم، ط1، 1411هـ.
الفصول العشرة في الغيبة، الشّيخ محمّد بن محمّد بن النّعمان العكبريّ البغداديّ (المفيد) (ت413هـ)، تحقيق: الشّيخ فارس الحسّون، النّاشر: دار المفيد- بيروت، ط2، 1414هـ.
قصص الأنبياء، قطب الدين سعيد بن هبة الله الروانديّ (573هـ)، تحقيق: الميرزا غلام رضا عرفانيان اليزديّ الخراسانيّ، ط1، 1418هـ ق.
كفاية الأثر في النّص على الأئمة الاثني عشر، عليّ بن محمّد بن عليّ الخزّاز القمّيّ الرّازيّ (ت400هـ)، تحقيق: السيّد عبداللّطيف الحسينيّ الكوه كمريّ الخوئيّ، النّاشر: انتشارات بيدار، ط/1401هـ.
الكليات معجم في المصطلحات والفروق اللغويّة، أيّوب بن موسى القريميّ الكفويّ، أبو البقاء الحنفيّ (ت1094هـ)، تحقيق: عدنان درويش – محمّد المصري، الناشر: مؤسّسة الرسالة – بيروت.
كمال الدِّين وتمام النّعمة، الشّيخ محمّد بن عليّ بن بابويه القمّيّ (ت381هـ)، تحقيق: عليّ أكبر الغفاريّ، النّاشر: مؤسّسة النّشر الإسلاميّ التّابعة لجماعة المدرّسين بقم، ط/1405هـ.
متشابه القرآن ومختلفه: للشيخ محمّد بن عليّ بن شهر آشوب المازندرانيّ (ت 588هـ)، مط چاپخانه شركت سهامى طبع كتاب، 1328
مجمع الزّوائد ومنبع الفوائد، الحافظ عليّ بن أبي بكر الهيثميّ (ت807هـ)، تحرير الحافظين: العراقيّ، وابن جحر، النّاشر: دار الكتب العلميّة- بيروت، 1408هـ..
مرآة الكتب، علي بن موسى بن محمّد شفيع التبريزيّ (ت1330)، تحقيق: محمّد علي الحائريّ، الناشر: مكتبة آية الله العظمى المرعشيّ العامّة – قم، مط/صدر – قم، سنة 1414.
مسند الإمام أحمد بن حنبل (ت241هـ)، النّاشر: دار صادر- بيروت.
المعمّرون والوصايا، أبو حاتم سهل بن عثمان السجستانيّ (248هـ).
مناقب آل أبي طالب، محمّد بن عليّ بن شهرآشوب (ت588هـ)، تحقيق: لجنة مِنْ أساتذة النّجف الأشرف، النّاشر: المكتبة الحيدريّة- النّجف الأشرف، ط/1376هـ.
المواقف، القاضي عضد الدين عبد الرحمن بن أحمد الإيجي (ت756)، تحقيق: عبد الرحمن عميرة، الناشر: دار الجيل، مط لبنان – بيروت – دار الجيل، ط1/1417هـ.
النكت الاعتقاديّة: للشّيخ محمّد بن محمّد بن النّعمان العكبريّ البغداديّ (المفيد) (ت413هـ)، تحقيق: رضا المختاري، الناشر: دار المفيد للطباعة والنشر والتوزيع – بيروت – لبنان، ط2/1414هـ.
نهج البلاغة، مجموع ما اختاره الشـّريف أبو الحسن محمّد الرّضيّ بن الحسن الموسويّ (ت406هـ) من كلام أمير المؤمنين أبي الحسن عليّ بن أبي طالب(عليه السلام) (ت40هـ)، تحقيق: د. صبحي صالح، ط1، 1387هـ.
--------------------------------------------------------
[1] ينظر مرآة الكتب: 3/249.
[2] ينظر مرآة الكتب: 3/249.
[3] ينظر رياض العلماء: 3/ 314 -315.
[4] ينظر الذريعة: 14/ 85.
[5] ينظر الذريعة:4/350.
[6] ينظر أعيان الشيعة: 8/ 144.
[7] ينظر الذريعة: 14/ 64.
[8] ينظر الذريعة: 14/ 85.
[9] ينظر جامع مفيدي (فارسي): 3 ق2/ 686.
[10] في هامش المطبوع نسخة (أ): (منعم فيجب معرفته تعالى)، وفي هامش المطبوع نسخة (ب): (منعم فيجب شكره)، بدل (منعم فيجب شكره فتجب معرفته).
[11] (كي [يـ]ـشكره) ليس في المطبوع.
[12] (الله تعالى موجود .. ) إلخ، في المطبوع هي المسألة الثانية، وما بعدها الثالثة.
[13] في هامش المطبوع نسخة (ب): (لو كان ممكنًا لافتقر في وجوده إلى غير)، بدل (لو كان ممكن الوجود لافتقر الى صانعٍ).
[14] في المطبوع: (محال على المنعم المعبود)، بدل (على المنعم المعبود محال).
[15] في المطبوع: (إنْ شاء أنْ يفعل فعل، وإنْ شاء أنْ يترك ترك)، بدل (إنْ شاء فعل وإنْ شاء ترك)، ولفظه في هامش المطبوع نسخة (أ).
[16] في المطبوع: (بدليل أنّه صنع العالم في وقت، وتركه في وقت آخر مع قدرته عليه)، وفي هامش المطبوع نسخة (ب): (بمعنى أنّه صنع العالم في وقت آخر مع قدرته عليه)، وهامش المطبوع نسخة (أ): (.. بدليل أنّه صنع العالم في وقت وتركه في آخر)، وفي هامش المطبوع نسخة (ض): (ترك العالم في وقت وصنعه..)، بدل (بدليل أنّه ترك هذا العالم في وقت، وأوجده في وقت آخر).
[17] في المطبوع: (واضحة له)، بدل (منكشفة له)، ولفظه في هامش المطبوع نسخة (أ، ب، ض، ج).
[18] في المطبوع: (كان كذلك) بدل (فعل ذلك).
[19] في هامش المطبوع نسخة (أ، ج): (.. كان عالمًا بالضرورة)، بدل (فهو عالم بالضرورة).
[20] (منه): ليس في المطبوع.
[21] في هامش المطبوع نسخة (ض): (يعلم ويقدّر)، بدل (يقدّر ويعلم).
[22] في هامش المطبوع نسخة (ض): (ثبتت).
[23] (بالضرورة): ليس في المطبوع، وفي هامش المطبوع نسخة (ب): (وكلّ من ثبت له القدرة والعلم فهو حيٌّ بالضرورة)، بدل (وكلّ من ثبتا له فهو حيٌّ بالضرورة).
[24] في المطبوع: (بدليل أنّ نسبة المقدورات والمعلومات إلى ذاته المقدّسة)، بدل (بدليل أنّ نسبة ذاته المقدّسة إلى جميع المقدورات والمعلومات)، في هامش المطبوع نسخة (أ): (... نسبة جميع المقدورات).
[25] في هامش المطبوع: (وعلمه تعالى) في نسخة (ض).
[26] في المطبوع: (وذلك محالٌ على المعبود)، في هامش المطبوع نسخة (ب، ض، ج): (وهو محال)، بدل (وأنّه محال).
[27] في المطبوع: (بدليل قوله تعالى)، بدل (لقوله تعالى).
[28] سورة الشورى من الآية: 9.
[29] (لا بحاسّة): ليس في المطبوع، وفي هامش المطبوع نسخة (ب، ض، ق): (مدرك لا بجارحة).
[30] سورة الأنعام الآية: 103.
[31] (على الترك): ليس في المطبوع.
[32] (إيجاد): ليس في المطبوع.
[33] (آخر): ليس في المطبوع.
[34] (ولأنّه تعالى أَمَرَ ونَهَى، وهو يدلّ على الإرادة): ليس في المطبوع.
[35] في المطبوع: (الفعل)، بدل (فعل).
[36] في المطبوع: (الحوادث)، بدل (بعض الأشياء)، ولفظه في هامش المطبوع نسختي (ب، أ): (ترك إيجاد هذا العالم).
[37] في المطبوع زيادة: (دون وقت)، بدل (في وقت).
[38] (ولأنّه نهى، وهو يدلّ على الكراهة): ليس في المطبوع.
[39] في المطبوع: (بمعنى أنّه أوجد الكلام في جسم من الأجسام؛ لإيصال غرضه إلى الخلق)، بدل (بل بمعنى أنّه يُوجدُ حروفًا وأصواتًا في جسمٍ جامدٍ).
[40] (ليدلّ على المراد): ليس في المطبوع.
[41] سورة النساء من الآية: 162.
[42] يُنظر: ص28.
[43] (بمعنى أنّه): ليس في المطبوع.
[44] سورة الحشر من الآية: 110.
[45] سورة الإخلاص الآية: 1.
[46] سورة البقرة من الآية: 255.
[47] سورة البقرة من الآية: 163.
[48] في المطبوع: (بدليل قوله: (وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ)، وفي هامش المطبوع نسخة (أ): (بدليل قوله تعالى: (قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ) وقوله تعالى: (فاعلم أنّه لا إله إلّا هو)، بدل (بدليل قوله تعالى: (أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ)، (قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ)، وقوله: (اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ)، (وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ).
[49] إشارة إلى قوله تعالى: (قُلْ إِنَّمَا يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ)، سورة الأنبياء من الآية: 108.
[50] يُنظر: الكليّات (لأبي البقاء): 1/346، المواقف (للإيجي): 2/331.
[51] في المطبوع: (الله تعالى ليس بجسم ولا غرض ولا جوهر، بدليل أنّه لو كان أحد هذه الأشياء لكان ممكنًا مفتقرًا إلى صانع، وأنّه محال)، وفي هامش المطبوع نسخة (ض): (الله تعالى ليس بجسمٍ ولا جوهر، والجسم هو المتحيّز الذي يقبل القسمة، والجوهر هو المتحيز الذي [لا] يقبل القسمة، والعرض هو الحالّ في الجسم، بدليل أنّه لو كان أحد هذه الأشياء لكان مفتقرًا ممكنًا، وهو محال)، بدل (الله تعالى ليس بجسمٍ، ولا جوهرٍ، ولا عرضٍ، والجسم: هو المُتحيّز الذي يقبل القسمة طولًا وعرضًا وعمقًا، والجوهر: هو المتحيّز الذي لا يقبل القسمة، والعرض: هو الحالّ في المتحيّز، بدليل أنّه تعالى لو كان أحد هذه الأشياء لكان ممكنًا وهو محال).
[52] في هامش المطبوع نسخة (ق): (ليس مرئيًّا)، بدل (ليس بمرئيّ).
[53] في المطبوع: (بدليل أنّ كلّ مرئيّ لا بدّ أن يكون في جهة، وهو محال)، بدل (بدليل أنّه لو كان مرئيًّا لكان في جهةٍ).
[54] (ولقوله تعالى): ليس في المطبوع.
[55] سورة الأعراف من الآية: 143.
[56] ينظر مغني اللبيب: 1/374، نقله عن الزمخشريّ في أنموذجه.
[57] سورة الأنعام الآية: 103.
[58] في المطبوع: (لأنّ الاتّحاد عبارة عن صيرورة الشيئين شيئًا واحدًا من غير زيادة ولا نقصان، وذلك محال، والله تعالى لا يتّصف بالمحال)، وفي هامش المطبوع نسخة (أ، ض، ج): (لأنّ الاتّحاد غير معقول، وذلك محال، والله تعالى لا يوصف بالمحال)، بدل (لأنّ الاتّحاد غير معقولٍ فذلك محالٌ عقلًا.. إلخ).
[59] يُنظر: نهج البلاغة: 39، الخطبة الأولى.
[60] في المطبوع: (لو).
[61] في هامش المطبوع نسخة (ب، ج): (بدليل أنّها إن كانت)، بدل (لأنّها إنْ كانت).
[62] في المطبوع: (كان محلًّا للحوادث)، وفي هامش المطبوع نسخة (ب): (كان الله تعالى محلًّا للحوادث، وهو محال على الله)، بدل (كان محلّ الحوادث، وهو محال).
[63] (بمعنى أنّه) ليس في المطبوع، ولفظه في هامش المطبوع نسخة (أ، ج).
[64] في هامش المطبوع نسخة (ب): (فعل القبيح قبيح).
[65] في المطبوع: (نقص، والله تعالى منزّه عن النقص)، وفي هامش المطبوع نسخة (ب): (نقص، وهو محال على الله تعالى)، بدل (نقص، وأنّه محالٌ).
[66] (بن عبد مناف): ليس في المطبوع، ولفظه في هامش المطبوع نسخة (أ، ض).
[67] في المطبوع: (نبيّ هذه الأمّة رسول الله)، بدل (نبيّ الله)، ولفظه في هامش المطبوع نسخة (أ، ض).
[68] في المطبوع: زيادة: (كالقرآن)، ولا يوجد في هامش المطبوع نسخة (أ، ج).
[69] في هامش المطبوع نسخة (ب): (.. وكلّ من كان كذلك فهو نبيًّا حقًّا ورسولًا صدقًا)، بدل (على يده، فيكون نبيًّا حقًّا).
[70] النكت الاعتقاديّة: 34.
[71] روى عليّ بن إبراهيم في تفسير سورة القمر: «وقوله: (وَانْشَقَّ الْقَمَرُ) فإنّ قريشًا سألت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أن يريهم آية، فدعا الله فانشقّ القمر نصفين حتّى نظروا إليه، ثم التأم، فقالوا: هذا سحرٌ مستمرّ، أي صحيح». (تفسير القميّ:2/340، وعنه في البرهان في تفسير القرآن: 5/214).
[72] روى الصفّار عن جابر بن عبد الله قال: «لمّا أقبل رسول الله من غزوة ذات الرقاع، وهي غزوة بني ثعلبة غطفان، حتّى إذا كان قريبًا من المدينة إذا بعير حلّ يرقل، حتّى انتهى إلى رسول الله، فوضع جرانه على الأرض، ثم خرخر، فقال رسول الله: «هل تدرون ما يقول هذا البعير؟» قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: «إنّه أخبرني أنّ صاحب عمل عليه حتّى إذا أكبره وأدبره وأهزله أراد أن ينحره ويبيع لحمه.. »»إلخ. (بصائر الدرجات: 371، وعنه بحار الأنوار: 17/401-402).
[73] روى ابن حمزة الطوسيّ: عن يزيد بن أبي حبيب، قال: «أقبلت امرأة ومعها ابنٌ لها وهو ابن شهر، حتّى جاءت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فاكفهرّت عليه بوجهها، فقال الغلام من حجرها: السلام عليك يا رسول الله، السلام عليك يا محمّد بن عبد الله، قال: فأنكرت الأمّ ذلك من ابنها، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): فما يدريك أنّي رسول الله، وأنّي محمّد بن عبد الله؟ قال: علّمنيه ربّ العالمين، والروح الأمين جبرئيل(عليه السلام)، وهو قائم على رأسك ينظر إليك، فقال جبرئيل(عليه السلام): يا محمّد هذا تصديق لك بالنبوّة، ودلالة لنبوّتك كي يؤمن بك بقيّة قومك، قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): ما اسمك يا غلام؟ قال: سمّوني عبد العزّى، وأنا به كافر، فسمّني يا رسول الله، قال: أنت عبد الله، قال: يا رسول الله، ادع الله (عزّ وجلّ) أن يجعلني من خدمك في الجنة، فقال جبرئيل(عليه السلام): ادع الله (عزّ وجلّ) يعطيه ما سأل، قال الغلام: السعيد من آمن بك، والشقيّ من كذّبك، ثمّ شهق شهقة فمات...» (الثاقب في المناقب: 82-83، ومثله مناقب آل أبي طالب: 1/88).
[74] ورد في تفسير الإمام الحسن العسكريّ(عليه السلام) جاء فيه: «.. ثم قال(صلى الله عليه وآله وسلم): هذا الراعي لم يبعد شاهده، فهلمّوا بنا إلى قطيعه ننظر إلى الذئبين، فإن كلّمانا ووجدناهما يرعيان غنمه، وإلّا كنّا على رأس أمرنا، فقام رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ومعه جماعةٌ كثيرةٌ من المهاجرين والأنصار، فلمّا رأوا القطيع من بعيد، قال الراعي: ذلك قطيعي، فقال المنافقون: فأين الذئبان؟ فلمّا قربوا، رأوا الذئبين يطوفان حول الغنم يردّان عنها كلّ شئ يفسدها، فقال لهم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): أتحبّون أن تعلموا أنّ الذئب ما عنى غيري بكلامه؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: أحيطوا بي حتّى لا يراني الذئبان، فأحاطوا به (صلى الله عليه وآله وسلم)، فقال للراعي: يا راعي قل للذئب: من محمّد الذي ذكرته من بين هؤلاء؟ فقال الراعي للذئب ما قاله رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، قال: فجاء الذئب إلى واحد منهم وتنحّى عنه، ثم جاء إلى آخر وتنحّى عنه فما زال كذلك حتّى دخل وسطهم، فوصل إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) هو وأنثاه، وقالا: السلام عليك يا رسول ربّ العالمين وسيّد الخلق أجمعين، ووضعا خدودهما على التراب، ومرّغاها بين يديه وقالا: نحن كنّا دعاة إليك، بعثنا إليك هذا الراعي وأخبرناه بخبرك.. » إلخ. (تفسير الإمام الحسن العسكريّ8: 185-186).
[75] في المطبوع زيادة: (وتروكه).
[76] في هامش المطبوع نسخة (أ) زيادة: (منزّه).
[77] في هامش المطبوع نسخة (ج) هنا زيادة: (والمعاصي).
[78] في المطبوع: (لسقط).
[79] في المطبوع: (السهو والنسيان) بدل (النسيان والسهو).
[80] في المطبوع: (من).
[81] في المطبوع: (فتبطل).
[82] في المطبوع زيادة: (وهو محال).
[83] إشارة إلى قوله تعالى: (قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ ...) سورة الكهف: من الآية 110.
[84] في المطبوع زيادة: (والرسل)، وفي هامش المطبوع هو ليس في (أ، ج).
[85] سورة الأحزاب الآية: 40.
[86] (نبيّنا): ليس في المطبوع، ولفظه في هامش المطبوع نسخة (ض).
[87] كمال الدين وتمام النعمة: 263، ومثله في: (حلية الأبرار: 2/400).
[88] مناقب آل أبي طالب: 1/186، بحار الأنوار: 16/406.
[89] في المطبوع: (الإمام بعد النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم)) بدل (الإمام الحقّ).
[90] في المطبوع: (8) بدل ( J).
[91] في المطبوع زيادة: (من).
[92] يُنظر: كفاية الأثر: 157.
[93] يُنظر: شرح الأخبار: 1/ 113، مناقب آل أبي طالب: 1/396.
[94] الكافي: 8/ 107، كتاب الروضة: ،ح80، الهداية: 157.
[95] في المطبوع زيادة: (وأنت وليّ كلّ مؤمن ومؤمنة بعدي)، وفي هامش المطبوع ليس في (أ، ب، ض، ج).
[96] الكافي: 1/ 292، ب: الإشارة والنصّ على أمير المؤمنين(عليه السلام)، ح1، الأمالي للشيخ الصدوق: 463.
[97] في هامش المطبوع نسخة (أ، ب): (وأطيعوه).
[98] شرح الأخبار: 1/107، الأمالي للشيخ المفيد: 82.
[99] النكت الاعتقاديّة: 41.
[100] في المطبوع زيادة: (من كنت مولاه فعليٌّ مولاه)، وليست في: (أ، ب، ج).
[101] في المطبوع: (الإمام ــ عليه السلام ــ معصوم) بدل (الإمام يجب أن يكون معصومًا).
[102] (لأنّه 8): ليس في المطبوع.
[103] (دون تقريراته): ليس في المطبوع.
[104] في المطبوع: (عن السهو) بدل (عن الخطأ والسهو) ولفظه في (أ، ب، ج).
[105] في هامش المطبوع نسخة (أ، ب): (عن إخباره).
[106] في المطبوع: (بدليل أنّه لو فعل المعصية لسقط محلّه من القلوب، ولو جاز عليه السهو والنسيان لارتفع الوثوق بإخباراته) بدل (لأنّه لولا ذلك لارتفع الوثوق عن إخباراته).
[107] ينظر ص: 30.
[108] (الحقّ): ليس في المطبوع.
[109] (زين العابدين): ليس في المطبوع.
[110] (بن عليّ): ليس في المطبوع.
[111] (بن محمّد): ليس في المطبوع.
[112] (بن جعفر): ليس في المطبوع.
[113] (الحجّة): ليس في المطبوع.
[114] في المطبوع: (عليه وعليهم) بدل (عليهم).
[115] في المطبوع: (لأنّ كلّ إمامٍ نصّ على من بعده) بدل (بدليل أنّ كلَّ سابقٍ منهم نصَّ على لاحقه)، ولفظه في هامش المطبوع نسخة (ج).
[116] في المطبوع: (معصومون).
[117] في المطبوع: (بإجماع المسلمين).
[118] في المطبوع: (عليه السلام) بدل (صلى الله عليه وآله).
[119] في المطبوع زيادة: (يملأ الأرض قسطًا وعدلًا كما ملئت ظلمًا وجورًا).
[120] ينظر كمال الدين وتمام النعمة: 262، النكت الاعتقاديّة: 43.
[121] في المطبوع: (غيبة القائم 8) بدل (غيبة الإمام)، ولفظه في هامش المطبوع نسخة (أ، ب، ج)، وفي هامش المطبوع نسخة (ض): (المهديّ).
[122] في المطبوع: (لا يكون) بدل (لا تكون).
[123] ينظر ص 27.
[124] في المطبوع: (قبله)، ولفظه في هامش المطبوع نسخة (أ، ج).
[125] في الأصل: (كسرة)، وهو تصحيف وما أثبتناه من المطبوع.
[126] في المطبوع: (العدو).
[127] في المطبوع: (حياة) بدل (عُمر).
[128] في المطبوع: (لأنّ غيره من) بدل (لأنّ من).
[129] (من) ليس في المطبوع.
[130] لم نعثر بحسب تتبّعنا على ثبوت العمر المذكور، ولكن ورد أنّ عُمر شعيب (عليه السلام) هو مئتان واثنتان وأربعون سنة، ينظر: قصص الأنبياء: 149، عنه في بحار الأنوار: 12/386-387.
[131] في المطبوع: (كشعيب النبيّ ولقمان عليهما السلام) بدل (كشعيب ولقمان).
[132] ذكر الشيخ المفيد في الفصول العشرة: 94، والشيخ الطوسيّ في الغيبة: 114 أنّ عُمْرَ لقمان (عليه السلام) هو ثلاثة آلاف وخمسمائة سنة.
[133] يُنظر: المعمّرون والوصايا (للسجستانيّ): 1/1، كمال الدين وكمال النعمة: 357.
[134] في المطبوع: (ولأنّ ذلك).
[135] في المطبوع: (عليه) بدل (على كلّ ممكن).
[136] في الأصل: (يحرثه)، وما أثبتناه يقتضيه المعنى.
[137] في المطبوع: (كلّ ما أخبر به النبيّ عليه السلام) بدل (جميع ما جاء به النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم)).
[138] في المطبوع زيادة: (المذكورين).
[139] في المطبوع: (ومن رسالة الرسل المذكورين) بدل (ورسالة الرسل).
[140] إليه الإشارة في قوله تعالى: (إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا، وَرُسُلًا قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَرُسُلًا لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا، رُسُلًا مُبَشّـِرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى الله حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا)، سورة النساء الآية: 163 -165.
[141] إشارة إلى قوله تعالى: (نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنْزَلَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ، مِنْ قَبْلُ هُدًى لِلنَّاسِ وَأَنْزَلَ الْفُرْقَانَ، إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ الله لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَالله عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ)، سورة آل عمران، الآية: 3-4.
[142] في المطبوع: (ومن الصحف المنزلة، ومن الشرائع المذكورة) بدل (والكتب المنزلة، والصحف المذكورة).
[143] إشارة إلى قوله تعالى: (إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى، صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى)، سورة الأعلى الآية: 18 -19.
[144] للتفصيل ينظر: التبيان في تفسير القرآن: 3/391 -395، 2/90 -92، 10/332 -333.
[145] في المطبوع هنا زيادة: (من).
[146] في المطبوع: (ومن).
[147] في المطبوع زيادة: (ومن أحوال القيامة وهو الحساب).
[148] يُنظر: تفسير القمّيّ: 1/369 -371، تصحيح اعتقادات الإماميّة: 99.
[149] يُنظر: تفسير الشريف المرتضى (نفائس التأويل):3/140، متشابه القرآن ومختلفه (لابن شهر آشوب):2/112.
[150] ديوان المعاني: 2/835.
[151] يُنظر: مسند أحمد بن حنبل: 6/110، مجمع الزوائد: 10/358-359.
[152] في المطبوع: (وإنطاق الجوارح وتطاير الكتب) بدل (وتطاير الكتب وإنطاق الجوارح).
[153] شاهده في قوله تعالى: (يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) سورة النور الآية: 24.
[154] (والإحسان): ليس في المطبوع.
[155] في المطبوع: (ومن الجنّة، وما عدّ فيها من النعيم الدائم) بدل (و الجنّة وما فيها من النعيم).
[156] في المطبوع: (ومن النار، وما وعدّ فيها من العذاب الأليم الدائم)، بدل (والنار وما فيها من العذاب الأليم).
[157] في المطبوع: (وإنصاف).
[158] في المطبوع زيادة: (8 عطاشى المؤمنين).
[159] في المطبوع: (لأهل الكبائر من أمّته8).
[160] ينظر: عيون أخبار الرضا: 1/271-272، ح63.
[161] في المطبوع: (جميع).
[162] في المطبوع زيادة: (وأنّ الله يبعث من في القبور).
[163] في المطبوع: (بدليل أنّه).
[164] (وصدق): ليس في المطبوع.